You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الأربعاء Aug 5 2026 07:25
8 دقيقة
أعلنت شركة SpaceX نتائج الربع الثاني من 2026، وهي أول نتائج فصلية لها منذ إدراج سهمها في بورصة ناسداك تحت الرمز SPCX. وأظهرت الأرقام نمواً قوياً في الإيرادات بدعم من Starlink وأعمال الحوسبة والذكاء الاصطناعي، لكن ارتفاع الإنفاق الرأسمالي واقتراب فك الحظر عن شريحة كبيرة من الأسهم ضغطا على السعر في تعاملات ما بعد الإغلاق.
وبلغت إيرادات SpaceX نحو 7.81 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 92%، متجاوزة تقديرات السوق التي تراوحت بين 6.8 و6.9 مليار دولار. كما سجلت الشركة خسارة معدلة قدرها 0.09 دولار للسهم، مقارنة بخسارة متوقعة تراوحت بين 0.23 و0.26 دولار.
وتراجع صافي الخسارة إلى 541 مليون دولار، بينما بلغت الخسارة التشغيلية المجمعة نحو 143 مليون دولار. في المقابل، ارتفعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء إلى قرابة 3.5 مليار دولار.
ورغم النتائج الأفضل من المتوقع، انخفض السهم في التداولات اللاحقة للإغلاق إلى نحو 116 دولاراً، بعدما أنهى الجلسة النظامية عند 125.33 دولار، مرتفعاً بنسبة 9.43%. ويشير هذا التباين إلى أن المستثمرين ركزوا على الإنفاق الضخم وزيادة المعروض المحتمل من الأسهم أكثر من تركيزهم على نمو الإيرادات.

الربع الثاني 2026 | المؤشر |
|---|---|
7.81 مليار دولار | الإيرادات |
0.92 | النمو السنوي |
0.09 دولار | الخسارة المعدلة للسهم |
541 مليون دولار | صافي الخسارة |
نحو 143 مليون دولار | الخسارة التشغيلية |
3.5 مليار دولار | الأرباح المعدلة EBITDA |
نحو 18.4 مليار دولار | الإنفاق الرأسمالي |
نحو 100 مليار دولار | السيولة والأوراق المالية |
47.5 مليار دولار | قيمة الطلبات المتراكمة |
تكشف النتائج عن تحول SpaceX إلى مجموعة أوسع من شركة إطلاق صواريخ تقليدية، إذ باتت تجمع بين الاتصالات الفضائية والحوسبة والذكاء الاصطناعي وخدمات الإطلاق والعقود الحكومية.
ومع ذلك، ينبغي التمييز بين الأرباح المعدلة والنتيجة الصافية. فارتفاع EBITDA يعكس تحسناً في أداء الأنشطة قبل احتساب بعض المصروفات، لكنه لا يعني أن الشركة حققت صافي ربح، إذ ما تزال الاستثمارات والمصروفات التشغيلية تضغط على النتيجة النهائية.
ظل قطاع الاتصالات، الذي تقوده شبكة Starlink، أكبر مصادر إيرادات SpaceX وأكثر أنشطتها ربحية. وبلغت إيراداته نحو 4.29 مليار دولار، مرتفعة بنسبة 66% على أساس سنوي، بالتزامن مع وصول عدد المشتركين إلى نحو 12 مليون مستخدم.
وحقق القطاع ربحاً تشغيلياً يقدّر بنحو 1.66 مليار دولار، ما يجعله الركيزة الأساسية لتمويل توسع المجموعة.
ويستفيد Starlink من نمو الطلب على الإنترنت في المناطق التي تعاني ضعف التغطية الأرضية، إلى جانب خدمات الاتصال للطائرات والسفن والعقود الحكومية والعسكرية. كما يمكن أن تدعم خدمات الاتصال المباشر بالأجهزة المحمولة توسع الشبكة مستقبلاً.
لكن استمرار هذا النمو يحتاج إلى إطلاق أقمار جديدة وتطوير المحطات الأرضية وصيانة الشبكة، ما يعني بقاء النفقات الرأسمالية عند مستويات مرتفعة.
سجل قطاع الذكاء الاصطناعي والحوسبة إيرادات بلغت نحو 2.56 مليار دولار، بنمو سنوي قدره 247%، ليصبح ثاني أكبر أنشطة المجموعة من حيث الإيرادات.
ويشمل القطاع البنية الحاسوبية المرتبطة بـxAI وخدمات الحوسبة السحابية وتطبيقات Grok وأعمالاً مرتبطة بمنصة X. ورغم نمو الإيرادات، سجل النشاط خسارة تشغيلية تقدر بنحو 1.3 مليار دولار نتيجة الإنفاق على مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية.
أما تحقيق EBITDA معدلة إيجابية للقطاع، فيمثل إشارة أولية إلى تحسن الكفاءة، لكنه لا يلغي مخاطر ارتفاع التكاليف والحاجة إلى استثمارات إضافية قبل الوصول إلى ربحية مستقرة.
بلغ الإنفاق الرأسمالي نحو 18.4 مليار دولار، مقارنة بنحو 2.8 مليار دولار قبل عام، وتركز الجزء الأكبر منه في مشروعات الذكاء الاصطناعي والبنية الحاسوبية.
وأثار هذا الارتفاع مخاوف بشأن التدفقات النقدية الحرة والعائد المتوقع على الاستثمارات. فحتى مع امتلاك SpaceX نحو 100 مليار دولار من النقد والأوراق المالية، سيظل المستثمرون يراقبون قدرة المشروعات الجديدة على توليد عوائد تبرر حجم الإنفاق.
كما أن استمرار الإنفاق عند هذه المستويات قد يؤخر الوصول إلى صافي الربحية، أو يزيد الحاجة إلى التمويل الخارجي إذا لم تنمُ التدفقات التشغيلية بالسرعة المطلوبة.
ارتفعت إيرادات قطاع الفضاء والإطلاق بنسبة 29% إلى نحو 962 مليون دولار، لكنه سجل خسارة تشغيلية تقارب 542 مليون دولار.
وترتبط الخسائر بصورة رئيسية بتكاليف تطوير واختبار Starship وتوسيع منشآت الإطلاق. وفي المقابل، تستفيد النظرة طويلة الأجل من الطلبات المتراكمة والعقود الحكومية والعسكرية.
ويعتمد تحسن ربحية هذا النشاط على نجاح الاختبارات، وارتفاع وتيرة الإطلاق، وخفض تكلفة الرحلة الواحدة. ولذلك سيظل تقدم برنامج Starship أحد أهم العوامل المؤثرة في تقييم سهم SpaceX.
جاء تراجع السهم نتيجة تداخل ثلاثة عوامل رئيسية:
ارتفاع الإنفاق الرأسمالي إلى مستوى تجاوز توقعات بعض المستثمرين.
استمرار تسجيل خسارة صافية رغم النمو القوي في الإيرادات.
اقتراب فك الحظر عن شريحة كبيرة من أسهم الموظفين والمستثمرين السابقين.
وكان السهم قد ارتفع بقوة خلال الجلسة النظامية، ما يشير إلى أن جزءاً من التفاؤل بالنتائج كان محسوباً بالفعل في السعر. وبعد إعلان الأرقام، تحول التركيز إلى جودة الأرباح والتدفقات النقدية وحجم البيع المحتمل.
اعتباراً من 6 أغسطس 2026، قد يصبح ما يصل إلى 911.5 مليون سهم مؤهلاً للتداول، بما يمثل نحو 20% من الأسهم المقيدة المشمولة بالمرحلة الأولى من فك الحظر.
ولا يعني ذلك أن الكمية كلها ستُباع فوراً، بل يمنح المساهمين المؤهلين حق البيع. ويتوقف تأثير العملية في السعر على حجم الأسهم المعروضة فعلياً وقدرة الطلب المؤسسي والفردي على استيعابها.
وقد يؤدي فك الحظر إلى ارتفاع التقلبات إذا اتجه الموظفون أو المستثمرون الأوائل إلى جني الأرباح أو تنويع محافظهم. أما احتفاظ معظم المساهمين بأسهمهم، فقد يجعل الضغط الفعلي أقل من المخاوف التي سبقت الحدث.

نظراً إلى قصر تاريخ تداول SPCX، تبقى مستويات السعر والسيناريوهات الفنية أقل موثوقية من الأسهم التي تمتلك سجلاً طويلاً. لذلك ينبغي التعامل معها كمناطق مراقبة، لا أهداف مؤكدة.
السيناريو | النطاق المحتمل | الإطار الزمني | الشرط الرئيسي |
|---|---|---|---|
إيجابي | 135–150 دولاراً | أسابيع إلى ربع سنة | استيعاب الأسهم واستمرار النمو |
أساسي | 105–135 دولاراً | أسابيع إلى ربع سنة | توازن النتائج مع الإنفاق |
سلبي | 95–105 دولارات | خلال الأسابيع المقبلة | بيع كثيف وضعف الطلب |
ضاغط | 85–95 دولاراً | سيناريو غير أساسي | تدهور السيولة أو التوقعات |
يمثل مستوى 125 دولاراً أقرب مقاومة بعد تراجع التداولات اللاحقة للإغلاق، بينما يظل سعر الاكتتاب عند 135 دولاراً الحاجز الأهم. وقد يؤدي تجاوز هذا المستوى والثبات فوقه إلى تحسين النظرة متوسطة الأجل.
في المقابل، تقع مناطق المتابعة الأقرب عند 115 دولاراً ثم 108–110 دولارات. وقد يفتح كسر 100 دولار، إذا ترافق مع ارتفاع حجم البيع، المجال أمام نطاق 90–95 دولاراً.
ويبدو السيناريو الأساسي بين 105 و135 دولاراً الأكثر توازناً في المدى القصير، نظراً إلى قوة نمو Starlink والذكاء الاصطناعي مقابل الإنفاق الرأسمالي الكبير وعدم وضوح حجم الأسهم التي ستُعرض بعد فك الحظر.
حققت SpaceX نمواً قوياً في الربع الثاني، مع ارتفاع الإيرادات بنسبة 92% إلى 7.81 مليار دولار وتحسن الخسارة المعدلة إلى 0.09 دولار للسهم. كما حافظ Starlink على موقعه بوصفه المحرك الأساسي للأعمال، بينما حقق قطاع الذكاء الاصطناعي نمواً سريعاً.
لكن صافي الخسارة البالغ 541 مليون دولار والإنفاق الرأسمالي الذي وصل إلى 18.4 مليار دولار حدّا من الأثر الإيجابي للنتائج. ويضاف إلى ذلك اقتراب إتاحة ما يصل إلى 911.5 مليون سهم للتداول.
وسيحدد حجم البيع الفعلي بعد فك الحظر اتجاه SPCX في الأسابيع المقبلة. وقد تدعم عودة السهم فوق 125 ثم 135 دولاراً تحسن الزخم، بينما يمثل كسر 105–108 دولارات إشارة إلى استمرار الضغوط.
نتائج SpaceX للربع الثاني من 2026.
بيانات بورصة ناسداك.
هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية.
FactSet وDow Jones Market Data.
تقارير صحفية ومالية منشورة حول النتائج وفك حظر الأسهم.
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.