You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الأربعاء Aug 5 2026 07:12
7 دقيقة
تراجعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات 5 أغسطس 2026، وسط ارتفاع الآمال في التوصل إلى ترتيب مؤقت يسمح بزيادة حركة السفن التجارية بصورة آمنة عبر مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات السوق اللحظية المرفقة انخفاض خام برنت بنسبة 0.34% إلى 78.45 دولاراً للبرميل، بخسارة بلغت 0.27 دولار. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط WTI بنسبة 0.61% إلى 74.66 دولاراً، منخفضاً بنحو 0.46 دولار.
وجاء ذلك بعد خسائر حادة في جلسة 4 أغسطس، عندما تراجعت عقود خام برنت تسليم أكتوبر بنسبة 5.26% إلى 79.36 دولاراً، بينما هبطت عقود خام غرب تكساس تسليم سبتمبر بنسبة 5.69% إلى 75.77 دولاراً.
وتعكس أسعار 5 أغسطس لقطة لحظية للأدوات الظاهرة في بيانات السوق المرفقة، بينما تمثل أسعار 4 أغسطس تسوية عقد برنت لشهر أكتوبر وعقد WTI لشهر سبتمبر. ولذلك لا ينبغي احتساب التغير بين القراءتين مباشرة من دون توحيد العقد ومصدر التسعير.
ويعكس الهبوط تراجع جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي أضيفت إلى أسعار النفط بسبب اضطرابات الملاحة والمواجهات في المنطقة. ومع ذلك، لم يُعلن اتفاق نهائي، ولا تزال الأسواق تتفاعل مع احتمالات التهدئة، وليس مع عودة مؤكدة وكاملة لحركة السفن.

انخفض خام برنت في البيانات المرفقة إلى 78.45 دولاراً.
تراجع خام غرب تكساس إلى 74.66 دولاراً.
خسر الخامان أكثر من 5% خلال جلسة 4 أغسطس.
أبدى مسؤولون أمريكيون تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى تفاهم قريب.
أكدت إيران أن محادثاتها المباشرة تقتصر على سلطنة عُمان.
أعلنت طهران إحراز تقدم فني وسياسي في مناقشات المرور الآمن.
لم تُحسم الخلافات المتعلقة بالرسوم وتنظيم مسارات العبور.
تمثل منطقة 75–78 دولاراً نطاق مراقبة مهماً لخام برنت.
قد يؤدي تعثر المحادثات إلى إعادة برنت نحو 80–85 دولاراً.
نسبة التغير | مقدار التغير | السعر | الخام |
|---|---|---|---|
-0.34% | -0.27 دولار | 78.45 دولار | خام برنت |
-0.61% | -0.46 دولار | 74.66 دولار | خام غرب تكساس WTI |
تمثل الأرقام لقطة لحظية من جلسة 5 أغسطس وفق بيانات السوق المرفقة، وقد يختلف السعر وفق الأداة وشهر استحقاق العقد ووقت التحديث.
أعرب مسؤولون أمريكيون عن تفاؤلهم بإمكان التوصل إلى ترتيب يسمح بمرور عدد أكبر من السفن التجارية عبر مضيق هرمز.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الاتفاق قد يتحقق خلال فترة قصيرة، كما تحدث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن تقدم قد يقود إلى وضع أكثر استقراراً للملاحة. لكن هذه التصريحات تمثل توقعات أمريكية، وليست إعلاناً عن اتفاق مكتمل.
وفي المقابل، أكدت إيران أن محادثاتها المباشرة تجري مع سلطنة عُمان، ونفت إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة. وقالت الخارجية الإيرانية إن المناقشات مع مسقط حققت نتائج إيجابية على المستويين الفني والسياسي.
وبحسب مسودة ترتيب تناولتها تقارير صحفية، قد يمتد الإطار المؤقت 60 يوماً مع إمكانية تمديده، إلا أن هذه المدة لم تصبح بنداً نافذاً حتى الآن.
ومن بين الأفكار المتداولة تنظيم حركة العبور عبر مسارين، بحيث تستخدم السفن الداخلة إلى الخليج مساراً قريباً من الجانب الإيراني، بينما تستخدم السفن الخارجة باتجاه بحر العرب مساراً أقرب إلى الجانب العُماني.
لكن هذه المقترحات لم تتحول بعد إلى قواعد نافذة. كما يستمر الخلاف بشأن رسوم الأمن والخدمات البيئية وتنظيم مسارات العبور والقيود الأمريكية المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وترفض الولايات المتحدة منح إيران سيطرة منفردة على حركة الملاحة أو فرض رسوم إلزامية على السفن، وتؤكد ضرورة بقاء المضيق ممراً دولياً حراً. لذلك لا تزال التفاصيل القانونية والسياسية والتنفيذية مفتوحة أمام التفاوض.
يُعد مضيق هرمز من أهم ممرات الطاقة في العالم، إذ تمر عبره كميات كبيرة من النفط الخام والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال القادمة من دول الخليج وإيران والعراق.
وتمر عبر المضيق صادرات الإمارات والكويت وقطر والعراق، إضافة إلى جزء من صادرات السعودية. وتمتلك المملكة كذلك خط أنابيب شرق–غرب، الذي يتيح نقل جزء من النفط الخام إلى موانئ البحر الأحمر دون المرور بالمضيق.
كما تمتلك الإمارات خط أنابيب يصل حقولها البرية بميناء الفجيرة على خليج عُمان، ما يوفر مساراً جزئياً لتجاوز المضيق. لكن الطاقة الاستيعابية للطرق البديلة لا تكفي لتعويض كامل الشحنات التي تعتمد على هرمز.
ولا تقتصر المخاطر على إنتاج النفط، بل تشمل قدرة المنتجين على نقل الشحنات إلى المشترين. وقد تؤدي اضطرابات الملاحة إلى:
تردد بعض الناقلات في دخول المنطقة.
ارتفاع تكاليف التأمين ضد مخاطر الحرب.
زيادة أجور الشحن.
تأخر وصول الإمدادات إلى المشترين.
تقييد الإنتاج بسبب امتلاء مرافق التخزين.
إضافة علاوة جيوسياسية إلى العقود الآجلة.
وعندما تتحسن احتمالات المرور الآمن، قد يبدأ المتعاملون في تقليص جزء من علاوة المخاطر قبل عودة حركة السفن فعلياً، وهو ما ساهم في الضغط على الأسعار عقب التصريحات المتفائلة.
لا يعني انخفاض النفط انتهاء المخاطر؛ فالمحادثات ما تزال جارية، ولم تُحسم صيغة تنظيم حركة السفن أو رسوم الخدمات أو الترتيبات الأمنية.
كما أن تنفيذ أي اتفاق يتطلب تعاوناً ميدانياً وتراجعاً فعلياً في المخاطر التي تواجه السفن. وقد يستغرق انخفاض تكاليف التأمين والشحن وقتاً أطول من إعلان التوصل إلى تفاهم سياسي.
وتشمل المخاطر المتبقية:
فشل الأطراف في الاتفاق على التفاصيل النهائية.
استمرار الخلاف بشأن الرسوم.
رفض الولايات المتحدة منح إيران دوراً منفرداً في تنظيم العبور.
تعثر تنفيذ ترتيبات المرور الآمن.
وقوع هجمات جديدة على السفن التجارية.
تراجع التزام أحد الأطراف بالترتيب.
استمرار القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية.
امتداد اضطرابات الشحن إلى البحر الأحمر وباب المندب.
لذلك يعكس انخفاض الأسعار تراجع جزء من المخاوف، وليس عودة السوق بالكامل إلى ظروف طبيعية.

أصبح اختبار مستوى 75 دولاراً احتمالاً قائماً بعد انخفاض برنت إلى 78.45 دولاراً، لكنه يبقى مرتبطاً بنتيجة المحادثات والتطورات الفعلية في حركة السفن.
وقد يتجه برنت نحو 75 دولاراً إذا أُعلن ترتيب قابل للتنفيذ، وارتفع عدد الناقلات العابرة، وتراجعت تكاليف التأمين والشحن، ولم تقع هجمات جديدة.
لكن استمرار السعر دون 75 دولاراً قد يتطلب تحسناً ملموساً في تدفقات النفط، إلى جانب عوامل إضافية مثل ارتفاع المخزونات أو ضعف الطلب العالمي أو زيادة إنتاج أوبك+.
أما إذا تعثرت المحادثات أو تجددت اضطرابات الملاحة، فقد يستعيد برنت مستوى 80 دولاراً، ثم تتجه الأنظار نحو نطاق 82–85 دولاراً.
المستويات المنخفضة | مستويات المراقبة الصاعدة | الخام |
|---|---|---|
78 ثم 75 دولاراً | 80 ثم 82–85 دولاراً | خام برنت |
74 ثم 72 دولاراً | 76 ثم 78 دولاراً | خام WTI |
يمثل مستوى 80 دولاراً حاجزاً نفسياً مهماً لبرنت، بينما تعد منطقة 75–78 دولاراً نطاقاً رئيسياً لمراقبة استجابة السوق لتطورات المحادثات.
وبالنسبة إلى خام غرب تكساس، يمثل نطاق 74–75 دولاراً منطقة متابعة قريبة. وقد يؤدي الهبوط دون 74 دولاراً إلى توجيه الأنظار نحو 72 دولاراً، بينما يحتاج التعافي إلى استعادة 76 ثم 78 دولاراً.
وتعتمد قوة هذه المستويات على تطورات المفاوضات وتدفقات الإمدادات والمخزونات والطلب، وليس على حركة السعر وحدها.
السيناريو | خام برنت | خام WTI | العوامل المحركة |
|---|---|---|---|
عودة واسعة وآمنة للملاحة | 75–80 دولاراً | 72–76 دولاراً | انخفاض التأمين وعودة الناقلات |
اتفاق محدود ومؤقت | 78–85 دولاراً | 74–81 دولاراً | تحسن جزئي مع استمرار المخاطر |
تعثر المحادثات | فوق 85 دولاراً | فوق 81 دولاراً | عودة المخاوف واضطرابات الشحن |
وفق المعطيات الحالية، يمثل الاتفاق المحدود والمؤقت السيناريو المرجح في هذا التحليل، نظراً إلى التقدم المعلن مع استمرار الخلافات السياسية والأمنية.
لكن نطاقات الأسعار قد تتغير تبعاً للطلب العالمي والمخزونات الأمريكية وسياسة أوبك+ ومستوى التدفقات الفعلية عبر المضيق.
تستفيد دول الخليج من استقرار الملاحة عبر مضيق هرمز، لأنه يقلل تكاليف التأمين والشحن ويعزز موثوقية صادرات النفط والغاز والمنتجات البتروكيماوية.
وقد يساعد انخفاض أسعار الطاقة على خفض تكاليف شركات الطيران والخدمات اللوجستية والصناعات المستهلكة للوقود. وفي المقابل، يمكن أن يؤدي استمرار انخفاض النفط إلى الضغط على الإيرادات وتوقعات أرباح بعض شركات الطاقة والبتروكيماويات.
ويختلف التأثير بين الشركات والدول بحسب حجم الإنتاج وطرق التصدير البديلة وتكاليف التشغيل والأسعار المعتمدة في الموازنات العامة.
الإعلان الرسمي عن نتيجة المحادثات.
تفاصيل مدة الترتيب المؤقت.
موقف الأطراف من رسوم الخدمات.
قواعد تنظيم مسارات الدخول والخروج.
عدد السفن التي تستأنف العبور.
تكاليف الشحن والتأمين.
القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية.
المخزونات الأمريكية وقرارات أوبك+.
مؤشرات الطلب في الصين والولايات المتحدة.
تطورات البحر الأحمر وباب المندب.
تراجع خام برنت إلى 78.45 دولاراً، وانخفض خام غرب تكساس إلى 74.66 دولاراً، وسط تفاؤل الأسواق بإمكان التوصل إلى ترتيب يوسع المرور الآمن عبر مضيق هرمز.
لكن الاتفاق لم يصبح نهائياً، وما تزال رسوم الخدمات وتنظيم مسارات العبور والقيود الأمريكية المفروضة على الموانئ الإيرانية من القضايا غير المحسومة.
وقد يختبر برنت مستوى 75 دولاراً إذا تحولت التهدئة السياسية إلى تحسن فعلي في حركة السفن وانخفاض تكاليف التأمين. أما تعثر المحادثات أو تجدد الهجمات، فقد يعيد السعر نحو نطاق 80–85 دولاراً أو أعلى.
بيانات السوق اللحظية المرفقة بتاريخ 5 أغسطس 2026.
وكالة أسوشيتد برس.
Axios.
وول ستريت جورنال.
إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.
تصريحات المسؤولين الأمريكيين.
التصريحات الرسمية الإيرانية بشأن محادثات سلطنة عُمان.
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.