You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الاثنين Aug 10 2026 08:46
8 دقيقة
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الاثنين 10 أغسطس 2026، بالتزامن مع استمرار الغموض بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بصورة كاملة، بعد طرح إيران شروطاً إضافية وعدم الإعلان عن اتفاق نهائي يعيد حركة الناقلات إلى مستوياتها الطبيعية.
وبحسب أسعار العقود الآجلة المتاحة عند الساعة 04:24 بتوقيت غرينتش، ارتفع خام برنت 84 سنتاً، أو نحو 1%، إلى 84.39 دولاراً للبرميل.
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط WTI المتداول في بورصة نايمكس 60 سنتاً، أو 0.75%، إلى 78.77 دولاراً للبرميل.
وتمثل هذه الأرقام لقطة سعرية أثناء الجلسة وليست أسعار تسوية نهائية. وقد تختلف الأسعار بين المنصات بحسب توقيت التحديث وشهر استحقاق العقد ونوع الأداة المتداولة.

القراءة المرجعية | البيان |
|---|---|
84.39 دولاراً | خام برنت |
+0.84 دولار | تغير برنت |
نحو 1.00%+ | نسبة تغير برنت |
78.77 دولاراً | خام غرب تكساس WTI |
+0.60 دولار | تغير WTI |
0.0075 | نسبة تغير WTI |
5.62 دولارات | فارق السعر بين الخامين |
تزامن ارتفاع النفط مع تراجع التفاؤل بقرب التوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز بصورة كاملة.
وكان الخامان قد خسرا أكثر من 7% خلال الأسبوع السابق مع تنامي الآمال في التوصل إلى تفاهم بشأن مسارات الملاحة. لكن إعلان إيران شروطاً إضافية لإعادة الفتح الكامل أعاد مخاطر الإمدادات إلى اهتمام المتعاملين.
وتشمل أبرز العوامل التي دعمت الأسعار:
استمرار الغموض بشأن حركة السفن عبر مضيق هرمز.
مخاطر تعطل الشحنات أو تأخر وصولها.
احتمال ارتفاع تكاليف النقل والتأمين البحري.
عودة بعض عمليات الشراء بعد خسائر الأسبوع السابق.
صعوبة تعويض جميع إمدادات الخليج سريعاً في حال حدوث اضطراب واسع.
وفي المقابل، قد تحد توقعات زيادة إنتاج أوبك+ والمخاوف بشأن نمو الطلب العالمي من امتداد الصعود.
ولا يمكن إثبات أن التطورات الجيوسياسية كانت العامل الوحيد وراء حركة الجلسة، إذ تتأثر الأسعار أيضاً بالدولار والمخزونات والمضاربات وتوقعات الاقتصاد العالمي.
يُعد مضيق هرمز من أهم ممرات الطاقة عالمياً. ووفق إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، بلغ متوسط تدفقات النفط عبره نحو 20 مليون برميل يومياً خلال 2024.
وفي النصف الأول من 2025، ارتفعت التدفقات إلى نحو 20.9 مليون برميل يومياً، بما يعادل قرابة 20% من الاستهلاك العالمي للسوائل البترولية ونحو ربع تجارة النفط البحرية العالمية.
كما تمر عبر المضيق كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، ولا سيما صادرات قطر.
ولا يحتاج السوق إلى إغلاق كامل للمضيق حتى تتأثر الأسعار؛ فقد يؤدي انخفاض حركة الناقلات أو ارتفاع المخاطر الأمنية إلى زيادة أقساط التأمين وأجور الشحن وتأخير الإمدادات.
تستطيع السعودية نقل جزء من صادراتها عبر خط أنابيب شرق–غرب إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. كما تستخدم الإمارات خط حبشان–الفجيرة للوصول إلى بحر عُمان من دون عبور مضيق هرمز.
وتوفر إيران أيضاً خط أنابيب يصل إلى ميناء جاسك خارج المضيق.
لكن هذه الطرق لا تستطيع تعويض جميع الكميات التي تعبر هرمز عادة، كما قد تختلف الطاقة التشغيلية الفعلية عن الطاقة الاسمية. لذلك يبقى أي اضطراب واسع أو طويل الأمد خطراً مهماً على إمدادات الطاقة.
أعلنت أوبك أن سبع دول مشاركة ستطبق تعديلاً إنتاجياً قدره 188 ألف برميل يومياً في سبتمبر 2026، ضمن العودة التدريجية لجزء من التخفيضات الطوعية الإضافية التي أُعلن عنها في أبريل 2023.
وتشمل الدول المشاركة السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان.
وقد يؤدي تنفيذ القرار إلى زيادة المعروض، لكنه لا يعني بالضرورة وصول 188 ألف برميل إضافية كاملة إلى السوق فوراً.
ويعتمد الأثر الفعلي على التزام الدول بمستويات الإنتاج، وتنفيذ خطط تعويض الإنتاج الزائد، والطلب على الخام، وقدرة المنتجين على نقل الشحنات إلى المشترين.
كما تحتفظ الدول المشاركة بمرونة وقف أو عكس عملية استعادة التخفيضات إذا تغيرت ظروف السوق.
تمثل المستويات التالية مناطق سعرية استرشادية خلال الجلسات القليلة المقبلة، وليست أهدافاً مؤكدة أو دعماً ومقاومة مثبتين.
الخام | مناطق المتابعة الصاعدة | مناطق المتابعة المنخفضة |
|---|---|---|
خام برنت | 85 ثم 87.50 دولاراً | 83 ثم 81–82 دولاراً |
خام WTI | 79 ثم 80 دولاراً | 78 ثم 76.50–77 دولاراً |
بالنسبة إلى برنت، قد يدعم الثبات فوق 85 دولاراً مراقبة منطقة 87–87.50 دولار. أما العودة دون 83 دولاراً، فقد توجه الأنظار نحو نطاق 81–82 دولاراً.
ويحتاج WTI إلى تجاوز 79 دولاراً والثبات فوقها حتى يقترب من الحاجز النفسي عند 80 دولاراً. وفي الاتجاه المقابل، قد يؤدي استمرار التداول دون 78 دولاراً إلى مراقبة نطاق 76.50–77 دولاراً.
خلال الجلسات القليلة المقبلة، ستبقى حركة النفط شديدة الحساسية لتطورات مضيق هرمز، إلى جانب بيانات المخزونات والطلب وتنفيذ تعديل أوبك+.
نطاق برنت الاسترشادي | الشرط المحتمل | السيناريو |
|---|---|---|
85–87.50 دولاراً | استمرار مخاطر الملاحة | صعودي |
87.50–90 دولاراً | تعطل إضافي للإمدادات | صعودي ممتد |
83–85 دولاراً | غموض دون تصعيد جديد | محايد |
80–83 دولاراً | تحسن الملاحة وزيادة المعروض | هبوطي |
هذه النطاقات سيناريوهات تحليلية مشروطة، وليست توقعات مضمونة. وقد تتغير سريعاً مع الأخبار السياسية وحركة الدولار وبيانات المخزونات والطلب العالمي.
يمكن للعملاء المؤهلين الاطلاع على أدوات برنت وWTI المتاحة عبر Markets.com، مع مراجعة نوع العقد وفارق الشراء والبيع والهامش وساعات التداول وتكاليف الاحتفاظ بالمركز.
وقد يختلف توفر الأدوات وشروط التداول بحسب بلد الإقامة والجهة التنظيمية التي يتبع لها الحساب.
وتُعد عقود الفروقات منتجات تستخدم الرافعة المالية، ما قد يؤدي إلى تضخيم الخسائر إلى جانب الأرباح المحتملة.
ارتفع خام برنت إلى 84.39 دولاراً، وصعد خام غرب تكساس إلى 78.77 دولاراً في القراءة المرجعية، بالتزامن مع استمرار الغموض بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.
ويمثل مستوى 85 دولاراً منطقة المتابعة النفسية الرئيسية لبرنت. وقد يدعم الثبات فوقه مراقبة 87–87.50 دولار، بينما قد تؤدي التهدئة وتحسن الملاحة وزيادة المعروض إلى عودة السعر نحو 83 ثم 81–82 دولاراً.
وسيظل الاتجاه قصير الأجل مرتبطاً بتطورات الملاحة والإمدادات الفعلية وسياسة أوبك+ والمخزونات والطلب العالمي.
إدارة معلومات الطاقة الأمريكية – تدفقات النفط عبر مضيق هرمز
منظمة أوبك – تعديل إنتاج سبتمبر 2026
تقرير السوق – ارتفاع النفط مع استمرار الغموض بشأن هرمز
وول ستريت جورنال – مخاطر إعادة فتح مضيق هرمز
بيانات أسعار النفط المتاحة بتاريخ 10 أغسطس 2026.
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.