You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الاثنين Sep 28 2026 03:42
9 دقيقة
تعرض سعر الذهب لضغوط بيعية واضحة خلال الجلسات الأخيرة، ليتراجع زوج XAU/USD من منطقة تجاوزت 4280 دولاراً إلى نحو 4209 دولارات للأونصة في التعاملات الآسيوية المبكرة في 28 سبتمبر 2026. ويكشف المسار اللحظي عن سيطرة الاتجاه الهابط، بعدما تكونت قمم وقيعان منخفضة تباعاً، قبل أن يحاول السعر الاستقرار بالقرب من منطقة 4200–4215 دولاراً.
لا يعني هذا الهبوط أن الطلب الاستراتيجي على الذهب انتهى، لكنه يعكس تغيراً مهماً في العوامل المؤثرة على السوق. فالمعدن النفيس يواجه حالياً ضغطاً من ارتفاع الفائدة الأمريكية وعوائد السندات، في مقابل دعم طويل الأجل مصدره مشتريات البنوك المركزية، والطلب الآسيوي، واستمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.

المؤشر | القراءة |
|---|---|
السعر والمرجعي في التعاملات المبكرة | 4209.10 دولار
|
الدعم النفسي الرئيسي | 4200 دولار
|
الدعم التالي | 4150–4175 دولاراً
|
المقاومة الأولى | 4240–4260 دولاراً
|
المقاومة الرئيسية | 4280–4300 دولار
|
الاتجاه قصير الأجل | هابط مع محاولة استقرار
|
المحرك النقدي الأبرز | رفع الفائدة الأمريكية
|
عامل الدعم الهيكلي | مشتريات البنوك المركزية |
يأتي العامل الأكثر تأثيراً من السياسة النقدية الأمريكية. فقد قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه المنعقد يومي 15 و16 سبتمبر رفع النطاق المستهدف للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.75%–4.00%. ويمثل ارتفاع الفائدة تحدياً مباشراً للذهب، لأنه أصل لا يقدم عائداً دورياً، بينما تصبح السندات والأدوات النقدية المقومة بالدولار أكثر جاذبية للمستثمرين.
ومع إعادة تسعير مسار الفائدة، ارتفعت حساسية الذهب لتحركات عوائد سندات الخزانة والدولار الأمريكي. وكلما زادت العوائد الحقيقية، ارتفعت تكلفة الاحتفاظ بالمعدن مقارنة بالأصول المدرة للدخل. لذلك لم تكن عمليات البيع الأخيرة مرتبطة بضعف الطلب على الذهب وحده، بل بتغير تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به.
كما تعرض الذهب لضغوط ناتجة عن جني الأرباح. فقد سجل المعدن ارتفاعات كبيرة خلال مراحل سابقة من العام، ووصلت العقود الآجلة إلى مستوى قياسي بلغ 5318.40 دولاراً في يناير، قبل أن تدخل في عملية تصحيح واسعة. وفي 22 سبتمبر أغلقت عقود الذهب الأمامية عند 4338.90 دولاراً، منخفضة للجلسة الثانية على التوالي، ثم استمر الضغط لاحقاً حتى اقترب السعر الفوري من 4209 دولارات.
الهبوط الأخير لا يلغي مكانة الذهب كأداة للتحوط، لكنه يوضح أن التوترات الجيوسياسية لا ترفع السعر بصورة آلية. ففي بعض الحالات تؤدي الأزمات إلى ارتفاع أسعار النفط وتوقعات التضخم، ثم تدفع الأسواق إلى توقع سياسة نقدية أكثر تشدداً. وهنا قد تصبح العوائد المرتفعة أقوى تأثيراً من الطلب المباشر على الملاذات الآمنة.
ولا يزال الطلب الرسمي يوفر قاعدة مهمة للسوق. أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية سجلت صافي مشتريات بلغ 289 طناً خلال الربع الثاني من 2026، بينما بلغت المشتريات المعلنة في يوليو نحو 23 طناً. وقادت الصين وبولندا جانباً مهماً من هذه المشتريات، مع تسارع وتيرة الشراء الصينية خلال الأشهر الأخيرة.
ويشكل الطلب الصيني تحديداً عاملاً يصعب تجاهله. فقد تجاوزت واردات الصين 1000 طن من الذهب خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، بقيمة وصلت إلى 158.8 مليار دولار، مدفوعة برغبة المستثمرين في حماية الثروة وتنويع الأصول بعيداً عن العقارات والأسهم والسندات الأمريكية.
بالتالي، يمكن وصف الوضع الحالي بأنه صراع بين ضغط نقدي قصير الأجل وطلب استراتيجي طويل الأجل. الأول يدفع السعر إلى التصحيح، بينما قد يحد الثاني من عمق الهبوط إذا اقترب الذهب من مستويات أكثر جاذبية للمشترين.
تظهر الحركة الأخيرة اتجاهاً هابطاً واضحاً، بعدما فشل الذهب في الثبات فوق 4280 دولاراً، ثم كسر مناطق 4260 و4240 دولاراً. وساهمت شموع البيع الكبيرة في تسريع الهبوط نحو 4205–4210 دولارات، قبل ظهور محاولة محدودة لتكوين قاعدة سعرية.
تمثل منطقة 4200 دولار خط الدفاع الأول. الثبات فوقها قد يسمح بارتداد فني باتجاه 4240 دولاراً، ثم 4260 دولاراً. لكن استعادة الاتجاه الصاعد قصير الأجل تتطلب إغلاقاً قوياً فوق 4280–4300 دولار؛ إذ إن أي ارتفاع دون هذه المنطقة قد يبقى مجرد تصحيح داخل مسار هابط.
في المقابل، كسر 4200 دولار بإغلاق واضح قد يفتح الطريق نحو 4175 دولاراً، ثم منطقة 4150 دولاراً. وإذا تزامن ذلك مع صعود الدولار والعوائد الأمريكية، فقد يمتد الهبوط مؤقتاً نحو 4100–4120 دولاراً.
أهميته الفنية | المستوى |
|---|---|
مقاومة تؤكد الاتجاه عند اختراقها | 4300 دولار |
مقاومة محورية وقمة سابقة | 4280 دولاراً |
نطاق مقاومة أول | 4240–4260 دولاراً |
دعم نفسي وفني رئيسي | 4200 دولار |
دعم قصير الأجل | 4175 دولاراً |
دعم رئيسي ثانٍ | 4150 دولاراً |
هدف هابط في السيناريو السلبي | 4100 دولار |

يرجح السيناريو الأساسي أن يدخل الذهب مطلع أكتوبر في مرحلة تذبذب مرتفع بين 4175 و4280 دولاراً. وقد يحاول السعر الارتداد بعد الهبوط السريع، لكن قوة التعافي ستعتمد على بيانات التضخم وسوق العمل الأمريكي، بالإضافة إلى تحركات الدولار وعوائد السندات.
إذا استقرت العوائد ولم يصدر عن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي تشدد إضافي، فقد يتحرك الذهب بين 4190 و4260 دولاراً، مع محاولات لاختبار 4280 دولاراً. يبقى الاتجاه في هذا السيناريو محايداً مائلاً إلى الهبوط، ما دام السعر دون 4300 دولار.
قد يرتفع الذهب نحو 4300–4360 دولاراً إذا جاءت البيانات الأمريكية أضعف من المتوقع، أو انخفض الدولار والعائد على السندات، أو تصاعدت المخاطر الجيوسياسية بشكل يعزز الطلب المباشر على الملاذات الآمنة. وسيكون اختراق 4300 دولار إشارة أولية إلى انتهاء الموجة الهابطة الحالية.
إذا استمرت الأسواق في تسعير زيادات إضافية للفائدة، مع بقاء الدولار والعوائد مرتفعة، فقد يكسر الذهب مستوى 4200 دولار ويتراجع نحو 4150–4100 دولار. ويزداد خطر هذا السيناريو إذا فشلت محاولات الارتداد المتكررة دون 4240 دولاراً.
الشرط الرئيسي | النطاق المتوقع | السيناريو مطلع أكتوبر |
|---|---|---|
انخفاض العوائد واختراق 4300
| 4360–4300 دولاراً
| صعودي
|
استقرار السياسة النقدية والدولار
| 4260–4190 دولاراً
| أساسي
|
كسر 4200 واستمرار تشدد الفيدرالي
| 4175–4100 دولاراً
| هبوطي |
ينبغي مراقبة بيانات التضخم والوظائف الأمريكية، وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، ومؤشر الدولار، وعوائد سندات الخزانة. كذلك ستظل مشتريات البنوك المركزية وتدفقات الاستثمار الآسيوية عاملين مهمين في تحديد قدرة مستوى 4200 دولار على الصمود.
ويتوقع مجلس الذهب العالمي بقاء الاستثمار المحرك الرئيسي لنمو الطلب خلال النصف الثاني من 2026، مدعوماً بالنشاط خارج البورصة والمشتريات الآسيوية، مع استمرار البنوك المركزية كمشترٍ مهم رغم احتمال انخفاض وتيرة الشراء مقارنة بالعام السابق.
وعليه، يميل الذهب في الأجل القصير إلى الحذر والضغط الهبوطي، بينما تظل خلفيته الهيكلية أكثر تماسكاً. وستكون منطقة 4200 دولار هي الفاصل الأهم: الثبات فوقها قد يمهد لارتداد مطلع أكتوبر، أما كسرها فقد يؤجل التعافي ويدفع السعر إلى اختبار مستويات دعم أعمق.
مصدر
Markets.com
مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
مجلس الذهب العالمي
CME Group
Dow Jones Market Data
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.