You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الثلاثاء Aug 4 2026 08:20
10 دقيقة
يتماسك مؤشر الدولار الأمريكي DXY قرب الحاجز النفسي البالغ 100 نقطة خلال تعاملات الثلاثاء 4 أغسطس 2026، وسط توازن بين قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية، واستقرار عوائد سندات الخزانة قرب مستويات مرتفعة، وانخفاض أسعار النفط.
وسجل المؤشر نحو 99.99 نقطة، بارتفاع يومي محدود يقارب 0.03%. لكنه تراجع بنحو 0.85% خلال الشهر الأخير، رغم ارتفاعه بنحو 1.22% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
ويعكس التحرك الحالي حالة ترقب قبل صدور تقرير الوظائف الأمريكية لشهر يوليو، المقرر يوم الجمعة 7 أغسطس، والذي قد يؤثر في توقعات أسعار الفائدة واتجاه الدولار خلال الفترة المقبلة.
وفي مصر، استقر سعر الدولار فوق 50 جنيهاً في عدد من البنوك الرئيسية. وتراوحت الأسعار الواردة في أحدث التحديثات بين 50.10 و50.30 جنيه للشراء، وبين 50.20 و50.40 جنيه للبيع.
ولا تتحرك أسعار الدولار في البنوك المصرية وفق مؤشر DXY وحده، إذ تتأثر كذلك بتدفقات النقد الأجنبي والسيولة المصرفية والتضخم والاحتياطيات والتحويلات وإيرادات السياحة وقناة السويس.

يتداول مؤشر الدولار قرب 99.99 نقطة بارتفاع يومي محدود.
تراجع DXY بنحو 0.85% خلال الشهر الأخير.
ارتفع مؤشر الدولار بنحو 1.22% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
صعد مؤشر ISM الصناعي الأمريكي إلى 55.6 نقطة في يوليو.
يصدر تقرير الوظائف الأمريكية يوم الجمعة 7 أغسطس.
بلغ سعر الدولار لدى البنك المركزي المصري 50.16 جنيه للشراء و50.30 جنيه للبيع.
سجل السعر في البنك الأهلي المصري وبنك مصر 50.17 جنيه للشراء و50.27 جنيه للبيع.
يمثل مستوى 100 نقطة محوراً نفسياً مهماً لمؤشر الدولار.
يبقى مستوى 50 جنيهاً منطقة مراقبة رئيسية للدولار في البنوك المصرية.
سعر البيع | سعر الشراء | البنك |
|---|---|---|
50.30 جنيه | 50.16 جنيه | البنك المركزي المصري |
50.27 جنيه تقريباً | 50.17 جنيه | البنك الأهلي المصري |
50.27 جنيه | 50.17 جنيه | بنك مصر |
50.20 جنيه | 50.10 جنيه | البنك التجاري الدولي CIB |
50.40 جنيه | 50.30 جنيه | بنك قناة السويس |
تستند الأسعار إلى تحديثات منشورة في 3 و4 أغسطس 2026. وقد تختلف بعض القراءات بصورة طفيفة بين المصادر بسبب توقيت تحديث كل بنك.
ويعبّر سعر الشراء عن السعر الذي يشتري به البنك الدولار من العميل، بينما يمثل سعر البيع المبلغ الذي يدفعه العميل لشراء الدولار من البنك.
تتداخل ثلاثة عوامل رئيسية في حركة الدولار: البيانات الاقتصادية الأمريكية، وتوقعات أسعار الفائدة، والمخاطر الجيوسياسية.
وأظهر تقرير معهد إدارة التوريدات الأمريكي ارتفاع مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 55.6 نقطة في يوليو، مقابل 53.3 نقطة في يونيو. وتشير القراءة التي تتجاوز 50 نقطة إلى توسع النشاط الصناعي.
كما ارتفع مكون التوظيف إلى 52.8 نقطة من 49.7 نقطة، ودخل منطقة التوسع للمرة الأولى منذ 33 شهراً. وصعد مؤشر الطلبات الجديدة إلى 56.7 نقطة من 56 نقطة في يونيو، ما يعكس استمرار تحسن الطلب الصناعي.
وقد تدعم هذه الأرقام توقعات إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، خصوصاً إذا أكدت بيانات الوظائف والأجور استمرار قوة الاقتصاد.
وفي المقابل، قد يخفف انخفاض أسعار النفط توقعات التضخم والتشديد النقدي، بينما استقر عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات قرب 4.69%.
ويعني ذلك أن العوائد ما زالت توفر دعماً نسبياً للدولار، لكنها لم تسجل ارتفاعاً قوياً يكفي لدفع DXY بعيداً فوق مستوى 100 نقطة.
أرسلت التطورات بين الولايات المتحدة وإيران إشارات متعارضة إلى الأسواق. فقد تحدث الجانب الأمريكي عن إمكانية استئناف المحادثات بعد التريث في تنفيذ عمليات عسكرية إضافية، بينما نفت طهران وجود اجتماعات مباشرة مؤكدة مع واشنطن.
وأدى احتمال التهدئة إلى انخفاض أسعار النفط وتراجع جزء من الطلب على الدولار بصفته ملاذاً آمناً. لكن عدم وجود اتفاق نهائي أبقى مستوى من علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق.
ويمكن لأي تصعيد يهدد الملاحة عبر مضيق هرمز أن يدفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع، ما قد يعيد الضغوط التضخمية ويشجع الاحتياطي الفيدرالي على إبقاء سياسته النقدية متشددة.
أما إحراز تقدم دبلوماسي يسمح باستقرار إمدادات الطاقة، فقد يضغط على النفط ويخفف توقعات التضخم، ما قد يحد من قدرة DXY على تحقيق اختراق صعودي مستدام.
يترقب المستثمرون تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يوليو، المقرر صدوره في 7 أغسطس عند الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وسيتركز الاهتمام على عدد الوظائف الجديدة ومعدل البطالة ومتوسط الأجور. فإذا جاءت النتائج قوية وأظهرت استمرار نمو الأجور، فقد ترتفع توقعات بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، ما يدعم تجاوز DXY حاجز 100 نقطة.
أما ضعف التوظيف أو ارتفاع البطالة بصورة غير متوقعة، فقد يدفع المستثمرين إلى خفض توقعاتهم للفائدة، ويعيد مؤشر الدولار دون المستويات القريبة.
ولا يوفر تحسن مكون التوظيف في تقرير ISM الصناعي ضماناً لصدور تقرير وظائف قوي، لأنه يغطي قطاع التصنيع ولا يمثل سوق العمل الأمريكية بالكامل.
يقيس DXY أداء الدولار أمام سلة من ست عملات رئيسية، هي اليورو والين الياباني والجنيه الإسترليني والدولار الكندي والكرونة السويدية والفرنك السويسري. ولا يدخل الجنيه المصري في تكوين المؤشر.
لذلك، فإن العلاقة بين DXY وسعر الدولار في مصر غير مباشرة. فقد تؤدي قوة الدولار عالمياً إلى زيادة تكلفة الواردات والالتزامات الخارجية المقومة بالعملة الأمريكية، لكنها لا تعني بالضرورة ارتفاع USD/EGP في البنوك.
ويمكن للجنيه المصري أن يتحسن رغم صعود DXY إذا زادت موارد النقد الأجنبي المحلية وتحسنت سيولة البنوك. وفي المقابل، قد يرتفع الدولار في مصر حتى مع تراجع المؤشر العالمي إذا انخفضت التدفقات أو زاد الطلب المحلي على العملة الأمريكية.
وتشمل أهم مصادر النقد الأجنبي في مصر:
تحويلات المصريين العاملين في الخارج.
إيرادات السياحة وقناة السويس.
الصادرات السلعية والخدمية.
الاستثمار الأجنبي المباشر.
استثمارات الأجانب في أدوات الدين.
التمويلات الدولية وصافي الأصول الأجنبية لدى البنوك.
جاء استقرار الدولار في عدد من البنوك بعد انخفاض محدود خلال الجلسة السابقة. وقد يعكس ذلك توازناً مرحلياً بين المعروض والطلب على العملة الأمريكية.
كما يدل تفاوت الأسعار بين البنوك على اختلاف مراكز السيولة وتوقيت تحديث الأسعار. فعلى سبيل المثال، سجل البنك التجاري الدولي سعراً أقل من بنك قناة السويس في البيانات المنشورة.
لكن حركة جلسة واحدة لا تكفي لإثبات بداية اتجاه طويل الأجل لصالح الجنيه المصري. ويتطلب استمرار تحسن العملة نمواً مستقراً في التحويلات والسياحة والاستثمار، إلى جانب احتواء التضخم وتقليص الضغوط الناتجة عن الواردات والالتزامات الخارجية.
يتحرك DXY حول مستوى محوري عند 100 نقطة، ما يعكس توازناً مؤقتاً بين المشترين والبائعين.
المستوى | الدلالة الاستشادية |
|---|---|
101 | حاجز نفسي صاعد |
100.5 | مستوى متابعة تالٍ |
100.2 | أقرب اختبار صاعد |
100 | المستوى المحوري |
99.7 | مستوى متابعة أول |
99.3 | مستوى تالٍ في الاتجاه الهابط |
98.80–99.00 | نطاق مراقبة ممتد |
قد يدعم الاستقرار فوق 100.20 نقطة محاولة التقدم نحو 100.50 ثم 101 نقطة. أما التراجع دون 99.70 فقد يزيد احتمالات اختبار 99.30 نقطة.
وتبقى بيانات الوظائف والعوائد وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي المحفزات الأكثر أهمية لاتجاه المؤشر.

يمثل مستوى 50 جنيهاً حاجزاً نفسياً مهماً في البنوك المصرية. وقد حافظ الدولار على التداول فوقه في الأسعار المنشورة، رغم التحركات المحدودة المسجلة خلال الجلسات الأخيرة.
المستوى | الدلالة الاستشادية |
|---|---|
101.50 | مستوى مقاومة رئيسي مستهدف في حال استمرار الزخم والصعود |
101.00 | مستوى مقاومة فرعي واختبار أول للاتجاه الصاعد |
100.50 | المستوى المحوري (نقطة ارتكاز الحركة اليومية) |
100.00 | مستوى دعم أول ومتابعة في حال التراجع |
99.50 | مستوى دعم رئيسي ونطاق مراقبة لتماسك الأسعار |
قد يزيد ارتفاع سعر البيع فوق 50.50 جنيه من احتمالات التحرك نحو 51 جنيهاً إذا ارتفع الطلب على النقد الأجنبي. وفي المقابل، قد يسمح الاستقرار دون 50 جنيهاً للجنيه بتوسيع مكاسبه، بشرط استمرار تحسن السيولة المحلية.
وتتأثر أسعار البنوك المصرية بتوافر النقد الأجنبي والسياسات النقدية والتدفقات المالية أكثر من تأثرها بالمستويات الفنية وحدها.
السيناريو الإيجابي: تجاوز 100.20 ثم 100.50 نقطة، بالتزامن مع بيانات وظائف قوية، قد يمهد لاختبار 101 نقطة.
السيناريو المحايد: استمرار التداول بين 99.30 و100.50 نقطة مع صدور بيانات اقتصادية متباينة.
السيناريو السلبي: الهبوط دون 99.30 نقطة إذا ضعفت بيانات التوظيف وتراجعت عوائد السندات.
سيناريو ارتفاع الدولار: زيادة الطلب المحلي أو تراجع التدفقات قد يدفع سعر البيع نحو 50.50–51.00 جنيه.
سيناريو الاستقرار: توازن العرض والطلب قد يبقي الدولار ضمن نطاق 50–50.50 جنيه.
سيناريو تحسن الجنيه: ارتفاع الموارد الدولارية وتحسن السيولة قد يسمحان بتراجع السعر دون 50 جنيهاً.
ويجب تقييم الاتجاهين العالمي والمحلي بصورة منفصلة، لأن انخفاض DXY لا يضمن تحسن الجنيه، كما أن ارتفاع المؤشر لا يعني تلقائياً صعود الدولار في البنوك المصرية.
يتماسك مؤشر الدولار قرب 100 نقطة، مدعوماً بقوة النشاط الصناعي الأمريكي واستقرار عوائد سندات الخزانة قرب 4.69%. وفي المقابل، يحد انخفاض أسعار النفط وانتظار بيانات سوق العمل من قدرة المؤشر على تسجيل اختراق واضح.
وقد يصبح تقرير الوظائف المقرر صدوره في 7 أغسطس المحفز الرئيسي للحركة المقبلة. فالبيانات القوية قد تدعم تجاوز DXY مستوى 100 نقطة، بينما يمكن للأرقام الضعيفة أن تعيده دون 99.70 نقطة.
وفي مصر، يتداول الدولار ضمن نطاق يقارب 50.10–50.40 جنيه في البنوك المذكورة، مع بقاء مستوى 50 جنيهاً محوراً مهماً. وسيعتمد اتجاه USD/EGP على موارد النقد الأجنبي والسيولة المصرفية والتضخم والطلب المحلي، وليس على حركة مؤشر الدولار وحدها.
سهم الراجحي عند 64.20 ريال رغم نمو الأرباح.. هل يبدأ التعافي؟
الدولار مقابل الليرة التركية USD/TRY قرب قمة تاريخية.. هل يصل سعر الصرف إلى 50 ليرة؟
تحليل سعر الذهب عالمياً XAU/USD: تعافٍ حذر قرب 4,060 دولاراً.. هل تفتح الوظائف الطريق إلى 4,100؟
سهم درب السعودية يصعد 4.11% مع نمو الأرباح.. هل يتجاوز مستوى 2.31 ريال؟
Trading Economics – بيانات مؤشر الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية.
معهد إدارة التوريدات الأمريكي – تقرير القطاع الصناعي لشهر يوليو 2026.
مكتب إحصاءات العمل الأمريكي – جدول إصدار تقرير الوظائف.
البنك المركزي المصري – أسعار الصرف الرسمية.
الأسعار المعلنة لدى البنوك المصرية.
اليوم السابع – أسعار الدولار المنشورة في البنوك المصرية.
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.