You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الأربعاء Oct 14 2026 06:32
17 دقيقة
أعادت المواجهات الأخيرة بين السعودية وجماعة الحوثي في اليمن مخاطر استهداف منشآت الطاقة إلى مقدمة اهتمامات المستثمرين. ولم تعد التطورات مقتصرة على إطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة باتجاه المطارات والمواقع العسكرية، بعدما صدرت تهديدات مباشرة ضد منشآت مرتبطة بأرامكو السعودية.
يضع هذا التصعيد سهم أرامكو أمام معادلة غير بسيطة. فمن جهة، تدعم المخاطر الجيوسياسية أسعار النفط وقد ترفع إيرادات الشركة إذا استمر الإنتاج والتصدير بصورة طبيعية. ومن جهة أخرى، يمكن أن تؤدي الهجمات إلى زيادة تكاليف الحماية والتأمين، أو التسبب في أضرار تشغيلية إذا نجحت في إصابة منشأة إنتاجية أو محطة معالجة أو ميناء تصدير.
أغلق سهم أرامكو، المتداول في السوق السعودية تحت الرمز 2222، جلسة 13 أكتوبر 2026 عند 25.78 ريال، مرتفعاً بنسبة محدودة بلغت 0.08%. ويظهر هذا التحرك أن المستثمرين لم يدخلوا حتى الآن في موجة بيع واسعة، لكن الأداء خلال الأشهر الماضية لا يزال يعكس قدراً من الحذر.

الخبر صحيح من حيث صدور تهديد رسمي عن جماعة الحوثي، لكن من الضروري التفريق بين قيادة الجماعة والمتحدث العسكري باسمها.
لم يثبت، وفق المعلومات المتاحة، أن زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي استخدم شخصياً في أحدث خطاباته عبارة محددة تقول إن أرامكو أصبحت هدفاً مباشراً. تصريحات عبد الملك الحوثي ركزت بصورة أوسع على أن استمرار العمليات السعودية سيقابله تصعيد، وعلى مطالبة الرياض بوقف ما وصفه بالعمليات العسكرية والحصار.
أما التهديد المباشر ضد أرامكو فقد صدر عن المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع، الذي دعا الموظفين والمدنيين القريبين من منشآت الشركة إلى الابتعاد عنها، واعتبر المنشآت النفطية التابعة لأرامكو أهدافاً مشروعة لقوات الجماعة.
بالتالي، يصح القول إن الحوثيين هددوا أرامكو رسمياً، لكن نسبة العبارة نفسها إلى عبد الملك الحوثي شخصياً ليست دقيقة ما لم يظهر تسجيل أو بيان مباشر يتضمن هذا التصريح.
وتجاوز التصعيد مرحلة التهديدات الكلامية. فقد أعلنت وزارة الطاقة السعودية اندلاع حريق محدود في مبنى إداري داخل مجمع تابع لأرامكو في الظهران، من دون وقوع إصابات. كما أعلنت قوات التحالف اعتراض صواريخ متجهة إلى الظهران ومواقع أخرى في المنطقة الشرقية.
لا تزال المعلومات غير حاسمة بشأن ما إذا كان الضرر ناتجاً عن ضربة مباشرة أو عن سقوط حطام صاروخ جرى اعتراضه. لذلك يجب التمييز بين تأكيد وقوع حريق محدود داخل المجمع وبين الادعاءات الحوثية المتعلقة بحجم الضرر أو نجاح جميع الهجمات.
القراءة | المؤشر |
|---|---|
25.78 ريال
| آخر سعر
|
0.0008
| التغير اليومي
|
25.76 ريال
| سعر الافتتاح
|
25.86 ريال
| أعلى سعر في الجلسة
|
25.66 ريال
| أدنى سعر في الجلسة
|
7.90 مليون سهم
| حجم التداول
|
203.53 مليون ريال
| قيمة التداول
|
-2.72%
| الأداء خلال 3 أشهر
|
-6.59%
| الأداء خلال 6 أشهر
|
0.0425
| الأداء خلال 12 شهراً
|
0.0818
| الأداء منذ بداية العام
|
نحو 6.24 تريليون ريال
| القيمة السوقية
|
0.48
| بيتا السهم |
لا تمثل أرامكو شركة نفط مدرجة فقط، بل تعد إحدى الركائز الرئيسية للاقتصاد السعودي. وتوفر أنشطة الشركة جزءاً مهماً من الإيرادات العامة من خلال الضرائب والإتاوات وتوزيعات الأرباح، ما يمنحها دوراً مباشراً في تمويل الإنفاق الحكومي والمشروعات الكبرى وبرامج التحول الاقتصادي.
وتعني القيمة السوقية الضخمة لأرامكو أن تحركات سهمها تؤثر في أداء السوق السعودية ومؤشر تاسي. كما أن توزيعات الشركة تمثل مصدر دخل مهماً للحكومة وصندوق الاستثمارات العامة والمساهمين المحليين.
وتدير أرامكو شبكة واسعة من حقول النفط والغاز ومحطات المعالجة والمصافي وخطوط الأنابيب ومرافق التخزين وموانئ التصدير. كما تسعى إلى توسيع إنتاج الغاز وتطوير الصناعات الكيميائية والمواد المتقدمة، ما يجعل دورها يمتد إلى أبعد من تصدير النفط الخام.
لهذا السبب، فإن أي هجوم واسع على منشآت الشركة لن يؤثر في الأرباح فقط، بل يمكن أن ينعكس على الميزانية السعودية والاستثمارات المحلية وثقة المستثمرين الدوليين في البيئة الاقتصادية للمملكة.
تعد أرامكو من أهم الجهات المؤثرة في أمن الطاقة العالمي، لأن السعودية تمتلك قدرة إنتاجية وتصديرية كبيرة تسمح لها بالمساهمة في تعويض النقص الذي قد يحدث في مناطق أخرى.
وتزداد أهمية الشركة بسبب موقع منشآتها بالقرب من ممرات استراتيجية تشمل الخليج ومضيق هرمز والبحر الأحمر. ويعني ذلك أن المخاطر لا ترتبط بالحقول وحدها، وإنما تشمل الموانئ وخطوط الأنابيب والناقلات ومسارات التصدير.
حتى إذا لم ينخفض الإنتاج فعلياً، يمكن للتهديدات أن ترفع أسعار النفط نتيجة زيادة علاوة المخاطر. كما قد ترتفع تكاليف التأمين والشحن، ويطالب مالكو الناقلات بعوائد أكبر مقابل دخول المناطق المعرضة للهجمات.
الذهب XAU/USD يستقر قرب 4,160 دولار.. بيانات التضخم تحدد اتجاه الحركة المقبلة
أسعار النفط ترتفع مجدداً مع استهداف منشأة لأرامكو وتصاعد المخاطر في الخليج
سهم SpaceX يتراجع إلى 156 دولاراً.. هل يستعيد زخمه خلال نوفمبر 2026؟
سهم ASML يتراجع باتجاه 1,500.. هل يمثل الهبوط فرصة شراء أم بداية تصحيح أوسع؟
يتمثل التأثير الأول في زيادة النفقات الأمنية. فقد تحتاج الشركة إلى تعزيز حماية الحقول والمصافي والموانئ والمنشآت الإدارية، إلى جانب تطوير أنظمة الإنذار والدفاع ضد الصواريخ والطائرات المسيرة.
أما التأثير الثاني فيتعلق باستمرارية العمليات. إصابة مبنى إداري وحريق محدود لا تعني بالضرورة تأثر الإنتاج، لكن إصابة محطة معالجة أو منشأة فصل الغاز والنفط قد تؤدي إلى توقف جزئي يحتاج إلى وقت لإصلاحه.
كما تمثل موانئ التصدير هدفاً أكثر حساسية. وإذا تعطلت عمليات التحميل أو ارتفعت المخاطر في الطرق البحرية، فقد تتأخر الشحنات حتى مع استمرار الإنتاج داخل الحقول.
في المقابل، تمتلك أرامكو مرونة تشغيلية مهمة بفضل تعدد منشآتها، وقدرات التخزين، وخط الشرق–الغرب الذي يسمح بنقل جزء من النفط إلى ساحل البحر الأحمر. وتقلل هذه الشبكة من الاعتماد الكامل على مسار واحد، لكنها لا تلغي الخطر إذا اتسع نطاق المواجهة.
قناة التأثير | النتيجة المحتملة |
|---|---|
ارتفاع أسعار النفط
| دعم الإيرادات والتدفقات النقدية
|
أضرار إدارية محدودة
| تأثير تشغيلي ضعيف وضغط نفسي على السهم
|
استهداف منشأة إنتاجية
| احتمال تراجع مؤقت في الإنتاج
|
تعطيل ميناء أو خط أنابيب
| تأخير الصادرات وارتفاع تكاليف النقل
|
زيادة الحماية والتأمين
| ارتفاع المصروفات التشغيلية
|
تراجع التصعيد
| تحسن ثقة المستثمرين وانخفاض المخاطر |
يبين الأداء خلال ستة أشهر أن السهم تراجع من مستويات اقتربت من 28 ريالاً إلى منطقة 25 ريالاً، قبل أن يرتد إلى 25.78 ريال. وانخفاضه بنسبة 6.59% خلال هذه الفترة يعني أن الاتجاه المتوسط لم يتحول إلى صعود واضح حتى الآن.
مع ذلك، حافظ السهم على مكاسب سنوية بلغت 4.25%، إضافة إلى ارتفاعه 8.18% منذ بداية العام. ويعكس ذلك قدرة السهم على الصمود بفضل توزيعات الأرباح ومكانة الشركة المالية، حتى مع ضعف الزخم السعري خلال الأشهر الأخيرة.
وتوضح قيمة بيتا البالغة 0.48 أن السهم كان أقل تقلباً من السوق بصورة عامة. لكن هذه الخاصية قد تتغير مؤقتاً في حالة وقوع هجوم مؤثر في الإنتاج أو التصدير.
تمثل منطقة 25.50–25.60 ريال دعماً أولياً، يليها مستوى 25 ريالاً. وإذا كسر السهم 25 ريالاً بإغلاق واضح، فقد يمتد التراجع إلى 24.70 ثم 24.30 ريال.
على الجانب الصاعد، يشكل 26 ريالاً أول حاجز نفسي، ثم تأتي مقاومة 26.30 ريال. ولن تتحسن الصورة الفنية بدرجة قوية إلا إذا تمكن السهم من تجاوز منطقة 26.70–27 ريال.
الدلالة | المستوى |
|---|---|
مقاومة رئيسية | 27.00 ريال
|
مقاومة متوسطة الأجل | 26.70 ريال
|
تأكيد أولي لتحسن الاتجاه | 26.30 ريال
|
حاجز نفسي قريب | 26.00 ريال
|
دعم أول | 25.60–25.50 ريال
|
دعم رئيسي | 25.00 ريال
|
دعم ثانٍ | 24.70 ريال
|
هدف هابط محتمل | 24.30 ريال |

في السيناريو الأساسي، قد يتحرك السهم بين 25.40 و26.30 ريال. ويستند هذا السيناريو إلى استمرار التهديدات مع بقاء الإنتاج والتصدير دون تعطيل جوهري. وقد يعوض ارتفاع أسعار النفط جزءاً من الضغط الناتج عن المخاوف الأمنية.
في السيناريو الإيجابي، يمكن أن يرتفع السهم إلى 26.70–27 ريالاً إذا تراجع التصعيد، واستمرت المنشآت في العمل الطبيعي، وظلت أسعار النفط مرتفعة. وقد تساعد التوزيعات الأساسية ومكانة الشركة الدفاعية في جذب المستثمرين الباحثين عن دخل منتظم.
أما السيناريو السلبي، فيرتبط بإصابة منشأة إنتاجية أو محطة معالجة أو ميناء تصدير. وقد يدفع ذلك السهم إلى كسر 25 ريالاً والتحرك نحو 24.30–24.70 ريال، خصوصاً إذا رافق الهجوم إعلان عن توقف فعلي للإنتاج.
السيناريو | النطاق المتوقع | العامل الحاسم |
|---|---|---|
تراجع التصعيد
| 26.30–27.00 ريال
| استقرار العمليات وارتفاع النفط
|
استمرار التهديدات دون تعطيل
| 25.40–26.30 ريال
| أضرار محدودة واستمرار الصادرات
|
تصعيد يؤثر في الإنتاج
| 24.30–25.00 ريال
| توقف منشأة تشغيلية
|
ارتفاع النفط دون أضرار جديدة
| 26.00–26.70 ريال
| تحسن الإيرادات والتدفقات النقدية |
يتعين مراقبة بيانات وزارة الطاقة وأرامكو بشأن سلامة المنشآت واستمرارية الإنتاج، وليس الاكتفاء ببيانات أطراف الصراع. كما يجب متابعة حركة أسعار النفط وتكاليف الشحن والتأمين ومستوى المخاطر في الخليج والبحر الأحمر.
وسيكون الفرق حاسماً بين هجوم يسبب أضراراً إدارية محدودة وهجوم يعطل منشأة إنتاج أو تصدير. الأول قد يرفع التذبذب مؤقتاً فقط، أما الثاني فقد يؤدي إلى إعادة تقييم السهم وأرباح الشركة والمخاطر الاقتصادية في المنطقة.
الذهب XAU/USD يستقر قرب 4,160 دولار.. بيانات التضخم تحدد اتجاه الحركة المقبلة
أسعار النفط ترتفع مجدداً مع استهداف منشأة لأرامكو وتصاعد المخاطر في الخليج
سهم SpaceX يتراجع إلى 156 دولاراً.. هل يستعيد زخمه خلال نوفمبر 2026؟
سهم ASML يتراجع باتجاه 1,500.. هل يمثل الهبوط فرصة شراء أم بداية تصحيح أوسع؟
سهم مصرف الراجحي يهبط إلى 61.95 ريال.. لماذا تراجع بقوة وما توقعات الأسبوع المقبل؟
سهم مصرف الإنماء يهبط إلى 23.63 ريال.. لماذا تراجع بقوة وهل يرتد خلال الأسبوع المقبل؟
أقوى 10 أسهم في سوق أبوظبي ADX قبل نوفمبر 2026: أين تتركز السيولة والزخم؟
سهم البنك الأهلي السعودي يتراجع إلى 37.46 ريال.. هل تهز هجمات الرياض ثقة المستثمرين؟
سهم NXNN عند 0.0001 دولار: هل يمكن أن يتعافى Nexeon MedSystems أم أصبح السهم شبه متوقف؟
سعر سهم أرامكو في سبتمبر 2026: هل يدعم النفط فوق 100 دولار صعود السهم في أكتوبر؟
وزارة الطاقة السعودية
أرامكو السعودية
السوق المالية السعودية – تداول
وكالة أسوشيتد برس
فايننشال تايمز
الجزيرة
The Guardian
وكالة الأناضول
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.