You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الاثنين Oct 12 2026 06:57
13 دقيقة
استقر سعر اليورو مقابل الجنيه المصري EUR/EGP قرب 58.70 جنيه لليورو الواحد في 12 أكتوبر 2026، بعد أسبوع اتسم بتقلبات محدودة بين الهبوط والصعود. وتراجع الزوج من قمة أسبوعية قاربت 58.98 جنيه إلى نحو 58.60، قبل أن يستعيد جانباً من خسائره.
وتوضح الحركة الأخيرة أن السوق يمر بمرحلة توازن مؤقتة. فالجنيه المصري يستفيد من تباطؤ التضخم وارتفاع الاحتياطيات الأجنبية، بينما يحصل اليورو على دعم من تشديد السياسة النقدية في منطقة اليورو واستمرار المخاطر التضخمية الناتجة عن أسعار الطاقة والتوترات في الشرق الأوسط.
وسجل الزوج تغيراً أسبوعياً محدوداً يقترب من الصفر، فيما تحرك خلال الأسبوع بين 58.38 و58.98 جنيه تقريباً. وعلى مدى عام 2026، تراوح سعر اليورو بين 54.66 و63.91 جنيه، بمتوسط يقارب 58.72 جنيه، ما يضع السعر الحالي قريباً جداً من متوسط العام.

القراءة التقريبية | المؤشر |
|---|---|
58.70 جنيه
| سعر EUR/EGP
|
0.01704 يورو
| قيمة الجنيه المصري باليورو
|
58.98 جنيه
| أعلى مستوى خلال أسبوع
|
58.38 جنيه
| أدنى مستوى خلال أسبوع
|
63.91 جنيه
| أعلى مستوى في 2026
|
54.66 جنيه
| أدنى مستوى في 2026
|
58.72 جنيه
| متوسط السعر في 2026
|
60.00 جنيه
| المقاومة النفسية الرئيسية
|
58.50–58.40 جنيه
| الدعم القصير الأول |
ويختلف سعر التحويل اللحظي عن أسعار البيع والشراء المعلنة في البنوك بسبب هوامش التداول والرسوم. وأظهرت بيانات مصرفية متاحة سعر شراء لليورو قرب 58.83 جنيه وسعر بيع حول 59.00 جنيه، مقابل سعر عالمي يقارب 58.70 جنيه.
تحرك اليورو خلال الشهر الأخير داخل نطاق واسع نسبياً بين 57 و60 جنيهاً. وارتفع الزوج في منتصف سبتمبر إلى حدود 60، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على مكاسبه، ثم تعرض لعدة انخفاضات سريعة قبل العودة إلى منطقة 58.70.
وتشير هذه الحركة إلى أن مستوى 60 جنيه يمثل مقاومة نفسية وفنية قوية. وفي المقابل، ظهر طلب على اليورو كلما اقترب السعر من 57–57.30 جنيه، ما يجعل هذه المنطقة دعماً متوسط الأجل.
أما الأداء السنوي، فيكشف عن تقلبات أكبر. فقد بدأ الزوج العام قرب 55 جنيهاً، ثم صعد فوق 63 خلال الربيع، قبل أن يتراجع إلى ما دون 55 في الصيف ويعود لاحقاً إلى المنطقة الحالية. وتعكس هذه التحركات تأثر الزوج بعملتين متغيرتين، وليس بالجنيه المصري وحده؛ فسعر EUR/EGP يتكون عملياً من حركة اليورو أمام الدولار وحركة الدولار أمام الجنيه.
تباطأ التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 13.9% خلال سبتمبر 2026، مقارنة بنحو 14.5% في أغسطس. ومع ذلك، ارتفعت الأسعار بنسبة 1.3% على أساس شهري نتيجة ارتفاع أسعار الغذاء، وخاصة الخضروات. أما التضخم العام على مستوى الجمهورية، فارتفع بصورة طفيفة إلى 12.8% من 12.7%.
يمنح تباطؤ التضخم السنوي البنك المركزي المصري مساحة أكبر لتقييم السياسة النقدية، لكنه لا يعني انتهاء الضغوط على الأسعار. فالزيادة الشهرية وتكاليف الطاقة والنقل تشير إلى أن مسار التضخم قد يظل متقلباً، الأمر الذي يقلل فرص حدوث خفض سريع وكبير للفائدة.
قرر البنك المركزي المصري في 24 سبتمبر تثبيت سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 19%، والإقراض عند 20%، وسعر العملية الرئيسية عند 19.50%. وتوفر هذه المستويات عائداً مرتفعاً للأدوات المقومة بالجنيه، ما يساهم في الحد من الطلب المضاربي على العملات الأجنبية.
لكن استمرار استقرار الجنيه يعتمد على توافر العملات الأجنبية بصورة منتظمة، وليس على أسعار الفائدة وحدها. ولذلك يراقب المستثمرون إيرادات السياحة وتحويلات العاملين وقناة السويس والاستثمار الأجنبي، إلى جانب تكلفة واردات الوقود والمواد الأساسية.
وصل صافي الاحتياطيات الدولية لدى البنك المركزي المصري إلى نحو 57.35 مليار دولار بنهاية سبتمبر 2026 بصورة مبدئية. ويساعد ارتفاع الاحتياطي في تغطية الالتزامات الخارجية وتوفير السيولة اللازمة للاستيراد، كما يقلل مخاطر حدوث تقلبات مفاجئة في سوق الصرف.
مع ذلك، قد تؤدي أي زيادة كبيرة في أسعار النفط والغاز أو تكاليف الشحن إلى رفع فاتورة الواردات المصرية. وإذا استمرت التوترات الإقليمية، فقد يعود الطلب على الدولار واليورو إلى الارتفاع، خصوصاً من الشركات المستوردة.
الذهب يرتفع فوق 4,200 دولار وسط صراع بين مخاطر التضخم والطلب على الملاذ الآمن
اليورو تحت ضغط الدولار عند 1.12.. هل يقترب EUR/USD من نقطة تحول؟
الريال السعودي يقترب من 14 جنيهاً (SAR/EGP) وسط تقلبات النفط والتوترات الإقليمية
النفط يتراجع رغم تصاعد المخاطر الجيوسياسية.. هل يعود برنت فوق 105 دولارات الأسبوع المقبل؟
قرر البنك المركزي الأوروبي في اجتماعه المنعقد في 10 سبتمبر رفع أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 25 نقطة أساس، مشيراً إلى تدهور توقعات التضخم واستمرار الضغوط المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.
ويتوقع البنك أن يبلغ متوسط التضخم في منطقة اليورو 3% خلال 2026، ثم يتراجع إلى 2.5% في 2027 و2.1% في 2028. ويعني بقاء التضخم أعلى من الهدف أن السياسة الأوروبية قد تظل متشددة لفترة أطول، وهو عامل يمكن أن يدعم اليورو أمام الدولار والجنيه المصري.
لكن قوة اليورو لن تكون مضمونة. فإذا أظهرت البيانات الأوروبية ضعفاً في النمو أو الصناعة والاستهلاك، فقد يتردد البنك المركزي الأوروبي في تنفيذ زيادات إضافية. وسيؤثر ذلك مباشرة في EUR/EGP حتى إذا ظل الدولار مستقراً أمام الجنيه.
يتحرك الزوج حالياً في منطقة محايدة بين دعم 58.40 ومقاومة 59.00. ويمنح الإغلاق فوق 59.00 المشترين فرصة لاختبار 59.30 ثم 59.60، بينما يمثل مستوى 60.00 الحاجز النفسي الأهم.
أما الهبوط دون 58.40 فقد يدفع السعر إلى 58.00 ثم 57.50. ولن تتحول النظرة قصيرة الأجل إلى سلبية واضحة إلا إذا كسر الزوج 57.00 واستقر دونه.
المستوى | الدلالة الفنية |
|---|---|
60.5 | هدف صعد بعد اختراق حاجز 60 |
60 | مقاومة نفسية رئيسية |
59.6 | مقاومة متوسطة |
59.00–59.10 | المقاومة القصيرة الأولى |
58.7 | المستوى المحوري الحالي |
58.40–58.50 | دعم أول |
58 | دعم نفسي |
57.50 ثم 57.00 | منطقة دعم رئيسية |

يميل السيناريو الأساسي إلى بقاء الزوج داخل نطاق 58.20–59.50 جنيه، مع تحركات متقلبة حول 58.70. ويستند هذا السيناريو إلى التوازن بين تحسن الاحتياطيات وتباطؤ التضخم في مصر، مقابل دعم الفائدة الأوروبية المرتفعة لليورو.
في السيناريو الصعودي، قد يخترق الزوج 59.10 ويتجه إلى 59.60–60.20 جنيه إذا ارتفع اليورو عالمياً، أو زادت أسعار الطاقة، أو تعرض الجنيه لضغوط مرتبطة بالطلب على العملات الأجنبية. وسيكون الإغلاق فوق 60 إشارة فنية مهمة قد تفتح الطريق نحو 60.50.
أما السيناريو الهابط، فقد يظهر إذا استفاد الجنيه من تدفقات استثمارية أو سياحية قوية، بالتزامن مع تراجع اليورو أمام الدولار. عندها يمكن أن ينخفض الزوج إلى 57.50–58.20 جنيه، لكن كسر مستوى 57 سيحتاج إلى تغير أقوى في العوامل الاقتصادية.
العامل الحسم | النطاق المحتمل | السيناريو |
|---|---|---|
توازن سياسات البنك ين
| 58.20–59.50
| حركة عرضية
|
قوة اليورو أو ارتفاع الطاقة
| 59.60–60.20
| صعود اليورو
|
زيادة التدفقات الأجنبية
| 57.50–58.20
| تحسن الجنيه
|
إغلاق مستقر فوق 60
| 60.20–60.50
| اختراق صاعد قوي |
ستكون بيانات الاقتصاد الأوروبي، واتجاه اليورو أمام الدولار، وتطورات أسعار الطاقة، وتدفقات النقد الأجنبي إلى مصر أبرز محركات الأسبوع. كما سيبدأ المستثمرون في الاستعداد لاجتماع البنك المركزي المصري المقرر في 29 أكتوبر، بحثاً عن أي إشارات تتعلق بالفائدة ومستقبل التضخم.
فتح حساب تداول واستكمال التحقق من الهوية.
إيداع الأموال بإحدى وسائل الدفع المتاحة.
البحث عن اليورو أو أدوات الفوركس المرتبطة به.
تحديد حجم الصفقة واتجاهها وفق تحليل السوق.
استخدام وقف الخسارة وجني الأرباح لإدارة التقلبات.
الذهب يرتفع فوق 4,200 دولار وسط صراع بين مخاطر التضخم والطلب على الملاذ الآمن
اليورو تحت ضغط الدولار عند 1.12.. هل يقترب EUR/USD من نقطة تحول؟
الريال السعودي يقترب من 14 جنيهاً (SAR/EGP) وسط تقلبات النفط والتوترات الإقليمية
النفط يتراجع رغم تصاعد المخاطر الجيوسياسية.. هل يعود برنت فوق 105 دولارات الأسبوع المقبل؟
الدولار مقابل الليرة التركية USD/TRY عند 49.22: لماذا يستمر تراجع الليرة وما توقعات نوفمبر 2026؟
الدولار مقابل الشيكل USD/ILS قرب 3.06.. هل يعود إلى 3.15 في نوفمبر 2026؟
سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي USD/IQD: ما توقعات نوفمبر مع اعتماد 1500 دينار وموازنة 2027
الجنيه المصري مقابل الريال السعودي SAR/EGP وسط تصاعد هجمات الرياض.. هل يستعيد 0.075 ريال؟
الين الياباني USD/JPY قرب أدنى مستوياته في أربعة عقود.. لماذا يواصل الهبوط رغم رفع الفائدة؟
البنك المركزي المصري
البنك المركزي الأوروبي
الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء
Exchange-Rates.org
Wise
Trading Economics
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.