You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الاثنين Oct 12 2026 07:06
10 دقيقة
تراجعت أسعار النفط في أحدث التعاملات، رغم استمرار المخاوف المرتبطة بأمن الإمدادات في الشرق الأوسط ووقوع هجمات جديدة على السفن التجارية بالقرب من مضيق هرمز. وانخفض خام برنت إلى نحو 102.99 دولار للبرميل، متراجعاً بمقدار 1.42 دولار أو بنسبة 1.36%، بينما هبط خام نايمكس الأمريكي إلى 90.10 دولار، بخسارة قدرها 1.20 دولار أو 1.31%.
وتتوافق هذه الأسعار مع بيانات السوق المباشرة التي وضعت برنت في نطاق 102.96–103.32 دولار، وخام غرب تكساس قرب 90.05–90.44 دولار. ورغم التراجع اليومي، بقي برنت أعلى بنحو 63% مقارنة بمستواه قبل عام، ما يعكس حجم علاوة المخاطر التي أضافتها الحرب واضطرابات الشحن إلى السوق خلال 2026.

التغير اليومي | السعر التقريبي | الأصل |
|---|---|---|
-1.36% | 102.99 دولار | خام برنت |
-1.31% | 90.10 دولار | خام نايمكس |
-1.07% | 3.16 دولار | الغاز الطبيعي |
— | 12.89 دولار | فارق برنت ونايمكس |
اتساع الفارق بين برنت ونايمكس إلى نحو 13 دولاراً يعكس تعرض الخام العالمي بصورة أكبر لمخاطر الإمدادات القادمة من الخليج، في حين يعتمد الخام الأمريكي بدرجة أكبر على ظروف الإنتاج والمخزونات داخل الولايات المتحدة.
لا يعني انخفاض الأسعار أن المخاطر الجيوسياسية انتهت. فالهبوط الحالي يبدو أقرب إلى جني أرباح بعد ارتفاعات سريعة، إضافة إلى تعامل المستثمرين بحذر مع تصريحات سياسية متضاربة بشأن احتمال التصعيد أو العودة إلى المفاوضات.
كان برنت قد تجاوز 105 دولارات خلال الأسبوع الماضي بعد تجدد المخاوف من تنفيذ ضربات عسكرية أمريكية، قبل أن يتراجع عندما أشارت تصريحات سياسية إلى عدم وجود تحرك عسكري وشيك قبل الانتخابات النصفية الأمريكية.
كما أن بقاء الأسعار فوق 100 دولار بدأ يثير مخاوف بشأن تباطؤ الطلب العالمي. فارتفاع الوقود يضغط على النقل والصناعة وإنفاق المستهلكين، وقد يدفع الشركات إلى خفض الاستهلاك أو استخدام المخزونات بدلاً من شراء كميات جديدة بالسعر المرتفع.
يمثل مضيق هرمز العامل الأهم في تسعير النفط حالياً. فقد شهدت المنطقة موجة جديدة من الهجمات على السفن التجارية، بعد فترة قصيرة من تعافي الصادرات الخليجية واقترابها من مستويات ما قبل الحرب.
أفادت تقارير بأن ما لا يقل عن تسع سفن تعرضت للهجوم خلال فترة قصيرة، ما أدى إلى انخفاض كمية الخام المنقولة عبر المضيق إلى نحو نصف المستوى الذي وصلت إليه أثناء التعافي السابق. وكانت التدفقات قد اقتربت مؤقتاً من 16 مليون برميل يومياً قبل عودة الهجمات.
وفي 11 أكتوبر، تعرضت ناقلتان تجاريتان لهجومين منفصلين؛ أصيبت إحداهما بطائرة مسيرة، بينما اندلع حريق على متن الأخرى بعد تعرضها لمقذوف. وأسفرت الحوادث عن فقدان اثنين من أفراد الطاقم، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
وتكمن خطورة هذه التطورات في أنها لا تؤثر على كمية النفط فقط، بل ترفع أيضاً أقساط التأمين وتكاليف استئجار الناقلات والحماية البحرية. ويمكن أن تنتقل هذه التكاليف إلى السعر النهائي للبرميل حتى إذا استمرت الصادرات بكميات مقبولة.
تصاعدت المخاطر بعد استهداف الجيش الأمريكي ناقلة تجارية في خليج عُمان، بدعوى محاولتها اختراق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية. وجاءت العملية وسط زيادة الهجمات الإيرانية على السفن العابرة لمضيق هرمز وتعثر المحادثات السياسية بين واشنطن وطهران.
وترى إيران أن الرد الأمريكي على مقترحها الأخير غير كافٍ، ما يعني أن المسار الدبلوماسي لم يحقق اختراقاً يسمح بخفض علاوة الحرب. ويضع ذلك السوق بين سيناريوهين: استمرار الضغط العسكري بصورة محسوبة، أو انتقاله إلى مواجهة أوسع تستهدف منشآت الطاقة والموانئ.
أي هجوم مباشر على منشأة نفطية كبيرة أو إغلاق أوسع للممرات البحرية قد يدفع برنت فوق 110 دولارات بسرعة. في المقابل، يمكن لاتفاق مؤقت يضمن حرية الملاحة أن يخفض الأسعار عدة دولارات خلال جلسات قليلة.
الذهب يرتفع فوق 4,200 دولار وسط صراع بين مخاطر التضخم والطلب على الملاذ الآمن
اليورو تحت ضغط الدولار عند 1.12.. هل يقترب EUR/USD من نقطة تحول؟
الريال السعودي يقترب من 14 جنيهاً (SAR/EGP) وسط تقلبات النفط والتوترات الإقليمية
اليورو يستقر قرب 58.70 جنيه بعد موجة تقلبات قوية.. ما اتجاه EUR/EGP المقبل؟
لم تعد المخاطر مقتصرة على مضيق هرمز، إذ تصاعد القتال في اليمن بالتزامن مع استهداف الحوثيين منشآت ومواقع داخل السعودية. كما أدى الهجوم الأخير على مطار الملك خالد الدولي في الرياض إلى ارتفاع المخاوف من توسع الصراع وتأثر البنية التحتية للنقل والطاقة.
وتأتي هذه التطورات بينما يشهد باب المندب بدوره اضطرابات أمنية، ما يضع صادرات الخليج أمام ضغوط في مسارين: هرمز شرقاً والبحر الأحمر غرباً. وإذا تزامنت صعوبات الملاحة في المنطقتين، فقد يصبح تحويل الشحنات أكثر تكلفة ويستغرق وقتاً أطول.

أظهرت أحدث البيانات المتاحة انخفاض مخزونات الخام التجارية الأمريكية بنحو 3.2 مليون برميل إلى 424.1 مليون برميل. ويمثل انخفاض المخزون عاملاً داعماً للأسعار، لأنه يشير إلى أن السوق لا يمتلك فائضاً كبيراً يمكنه امتصاص صدمة إمدادات جديدة بسهولة.
في الوقت نفسه، قررت مجموعة أوبك+ تثبيت سياستها الإنتاجية، مع الإبقاء على قرابة مليوني برميل يومياً من التخفيضات الأوسع حتى نهاية 2026. لكن المشكلة الأساسية ليست الحصص الرسمية وحدها، بل قدرة الدول المنتجة على نقل النفط فعلياً عبر الممرات البحرية المتضررة.
وتتوقع أوبك نمو الطلب العالمي بنحو 400 ألف برميل يومياً خلال 2026، مع تراجع محدود في دول منظمة التعاون الاقتصادي ونمو يقارب 500 ألف برميل يومياً في الاقتصادات غير الأعضاء.
يحافظ برنت على موقعه فوق المستوى النفسي عند 100 دولار، لكن تراجعه من منطقة 105–106 دولارات يشير إلى وجود عمليات بيع عند الارتفاع. ويقع الدعم الأول عند 102 دولار، يليه 100 ثم 98 دولاراً.
أما خام غرب تكساس، فيختبر الدعم النفسي عند 90 دولاراً. وكسر هذا المستوى قد يدفعه نحو 88 ثم 86 دولاراً، بينما يحتاج إلى استعادة 92.50 دولار لتأكيد تحسن الزخم.
الخام | الدعم الأول | الدعم الرئيسي | المقاومة الأولى | المقاومة الرئيسية |
|---|---|---|---|---|
برنت | 102 دولار
| 100–98 دولار
| 105 دولارات
| 110–108 دولارات
|
غرب تكساس | 90 دولاراً
| 88–86 دولاراً
| 92.50 دولار
| 97–95 دولاراً |
يرجح السيناريو الأساسي استمرار التذبذب المرتفع، مع تحرك برنت بين 100 و107 دولارات وخام غرب تكساس بين 87 و94 دولاراً. وستتغير الأسعار سريعاً بحسب أخبار السفن والمفاوضات، وليس وفق بيانات العرض والطلب وحدها.
في السيناريو الصعودي، قد يؤدي وقوع هجوم جديد على ناقلة كبيرة أو منشأة نفطية، أو انخفاض إضافي في تدفقات هرمز، إلى دفع برنت نحو 108–112 دولاراً وWTI إلى 95–98 دولاراً.
أما السيناريو الهابط، فقد يظهر إذا تقدمت المفاوضات الأمريكية الإيرانية، أو تم توفير ممر بحري أكثر أمناً، أو أظهرت البيانات زيادة مفاجئة في المخزونات. وعندها قد يتراجع برنت إلى 96–100 دولار، بينما يمكن أن يهبط WTI إلى 84–88 دولاراً.
المحفز الرئيسي | خام غرب تكساس | خام برنت | السيناريو |
|---|---|---|---|
هجمات جديدة وتعطل الإمدادات
| 95–98 دولاراً
| 108–112 دولاراً
| تصعيد عسكري
|
استمرار المخاطر دون إغلاق واسع
| 87–94 دولاراً
| 100–107 دولارات
| تذبذب أساسي
|
تقدم المفاوضات وتحسن الملاحة
| 84–88 دولاراً
| 96–100 دولار
| تهدئة سياسية |
فتح حساب تداول واستكمال إجراءات التحقق.
اختيار خام برنت أو خام غرب تكساس من قائمة السلع.
تحديد اتجاه الصفقة وحجمها وفق توقعات السوق.
استخدام أوامر وقف الخسارة وجني الأرباح لإدارة التقلبات.
متابعة أخبار مضيق هرمز والمخزونات وقرارات أوبك+ قبل فتح مراكز جديدة.
الذهب يرتفع فوق 4,200 دولار وسط صراع بين مخاطر التضخم والطلب على الملاذ الآمن
اليورو تحت ضغط الدولار عند 1.12.. هل يقترب EUR/USD من نقطة تحول؟
الريال السعودي يقترب من 14 جنيهاً (SAR/EGP) وسط تقلبات النفط والتوترات الإقليمية
اليورو يستقر قرب 58.70 جنيه بعد موجة تقلبات قوية.. ما اتجاه EUR/EGP المقبل؟
أقوى 10 أسهم في سوق أبوظبي ADX قبل نوفمبر 2026: أين تتركز السيولة والزخم؟
سهم البنك الأهلي السعودي يتراجع إلى 37.46 ريال.. هل تهز هجمات الرياض ثقة المستثمرين؟
سهم NXNN عند 0.0001 دولار: هل يمكن أن يتعافى Nexeon MedSystems أم أصبح السهم شبه متوقف؟
بيانات الأسعار المقدمة من المستخدم
منظمة أوبك
إدارة معلومات الطاقة الأمريكية
وكالة أسوشيتد برس
Financial Times
The Washington Post
The Wall Street Journal
UK Maritime Trade Operations
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.