You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الاثنين Oct 19 2026 04:05
9 دقيقة
شهد الدينار العراقي انخفاضاً قوياً أمام الدولار خلال أكتوبر 2026، بعدما اعتمدت السلطات العراقية نظاماً جديداً لسعر الصرف بدأ تطبيقه في 7 أكتوبر. وحددت الحكومة سعر شراء الدولار من وزارة المالية عند 1,500 دينار، وسعر بيعه للمصارف عند 1,510 دنانير، بينما أصبح الحد الأقصى للبيع إلى المستفيد النهائي قريباً من 1,520 ديناراً للدولار.
وفي 19 أكتوبر، بلغ السعر المرجعي لزوج USD/IQD نحو 1,520.30 دينار، مقارنة بمستويات تراوحت حول 1,300–1,320 ديناراً قبل القرار. ويعني ذلك ارتفاع قيمة الدولار رسمياً بأكثر من 15% تقريباً، بينما انخفضت القوة الشرائية الخارجية للدينار بما يقارب 13% وفق طريقة احتساب أثر خفض العملة.
أما السوق الموازية، فقد شهدت تقلبات أكبر. فبعد تجاوز الدولار مستوى 1,700 دينار عقب القرار، ظهرت أسعار متفاوتة تراوحت تقريباً بين 1,600 و1,750 ديناراً بحسب المدينة ونوع المعاملة وتوافر النقد، ما يدل على استمرار الفجوة بين القنوات الرسمية والسوق غير المنظمة.

المؤشر | القراءة المحدثة |
|---|---|
السعر والمرجعي لـ USD/IQD | نحو 1,520.30 دينار |
سعر شراء الدولار من وزارة المالية | 1,500 دينار |
بيع الدولار إلى المصارف | 1,510 دنانير |
الحد الأقصى للمستفيد النهائي | 1,520 ديناراً |
السعر الرسمي السابق | نحو 1,300–1,320 ديناراً |
ارتفاع الدولار نتيجة التعديل | أكثر من 15% تقريباً |
خسارة الدينار من قيمته الرسمية | نحو 13% |
نطاق السوق الموازية | نحو 1,600–1,750 ديناراً |
تاريخ بدء السعر الجديد | 7 أكتوبر 2026 |
جاءت القفزة الأساسية في USD/IQD نتيجة قرار حكومي رسمي بخفض قيمة الدينار، وليست مجرد حركة حرة ناتجة عن المضاربة. فقد وافق مجلس الوزراء على تعديل السعر لمواجهة ضغوط مالية ونقدية تفاقمت مع اضطراب إيرادات النفط وتزايد تكلفة تمويل الموازنة.
يوفر القرار للحكومة كمية أكبر من الدنانير مقابل كل دولار تحصل عليه من صادرات النفط. فالمليار دولار كان يعادل نحو 1.3 تريليون دينار وفق السعر السابق، بينما أصبح يعادل 1.5 تريليون دينار عند تحويله بالسعر الجديد.
يساعد هذا الفارق وزارة المالية على دفع الرواتب وتمويل الإنفاق والخدمات من دون الحاجة إلى اقتراض محلي أكبر. لكنه لا يمثل إيراداً اقتصادياً حقيقياً جديداً، لأن النتيجة المقابلة هي انخفاض قيمة الدينار وارتفاع تكلفة السلع المستوردة.
وقال البنك المركزي إن تعديل السعر يستهدف أيضاً دعم الصناعة المحلية وتحسين تنافسية المنتجات العراقية وجذب الاستثمار إلى القطاعات غير النفطية. غير أن تحقيق هذه الأهداف يحتاج إلى بنية إنتاجية وتمويل وطاقة مستقرة، وليس إلى خفض العملة وحده.
يعتمد العراق على النفط في معظم إيراداته العامة وتدفقاته من العملات الأجنبية. ولذلك يتحول أي اضطراب في الإنتاج أو التصدير بسرعة إلى ضغط على الموازنة واحتياطيات الدولار وسوق الصرف.
أدت الحرب المرتبطة بإيران واضطراب الملاحة في مضيق هرمز إلى صعوبة تصدير الكميات المعتادة. واضطر العراق إلى استخدام ترتيبات أكثر تكلفة، تشمل زيادة الاعتماد على الناقلات الإضافية وعمليات نقل الشحنات والطرق البرية عبر سوريا.
تحسن إنتاج العراق خلال سبتمبر إلى نحو 4.4 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى له خلال 2026، مع زيادة عدد الناقلات التي تمكنت من عبور الخليج. لكن تصاعد الهجمات البحرية خلال أكتوبر أعاد المخاطر، بعدما ارتفع عدد الحوادث المسجلة حول المضيق وترددت بعض شركات الشحن في إرسال سفنها.
وهذا يعني أن المشكلة لا تتعلق بكمية الإنتاج فقط؛ فقد يستطيع العراق استخراج النفط، لكنه يحتاج أيضاً إلى نقله وبيعه وتحصيل عائداته بأمان. وإذا تعطل التصدير، لا تستفيد الموازنة بالكامل حتى عندما يتجاوز النفط 100 دولار للبرميل.
لماذا تواصل الليرة التركية(USD/TRY) الانخفاض؟ أسباب ضعفها وتأثير أزمات الشرق الأوسط
سعر الذهب يرتفع قرب 4,195 دولارًا.. هل يستعيد XAU/USD مستوى 4,200؟
تحليل سهم NXNN: هل يستحق الشراء أم أن مخاطره مرتفعة للغاية؟
لماذا يواصل الجنيه المصري الانخفاض؟ تحليل USD/EGP وتأثير الأزمات الإقليمية
لا يستطيع جميع التجار الوصول إلى الدولار بالسعر المصرفي. فالتحويلات الخارجية تخضع لمتطلبات تتعلق بالفواتير والمستفيد النهائي ومصدر الأموال والامتثال للعقوبات وقواعد مكافحة غسل الأموال.
يتجه المستوردون الذين لا يستوفون هذه المتطلبات إلى السوق الموازية، حيث يعكس السعر علاوة إضافية مقابل سرعة الحصول على الدولار ومرونة استخدامه. كما دفع قرار خفض الدينار بعض المواطنين والتجار إلى شراء العملة الأمريكية لحماية مدخراتهم من انخفاض جديد.
وأسهم هذا الطلب الاحترازي في رفع الدولار فوق 1,700 دينار بعد الإعلان. ورغم تراجع بعض الأسعار لاحقاً، ظلت الفجوة كبيرة في عدد من الأسواق. ويعتمد تضييقها على قدرة المصارف على تلبية الطلب التجاري المشروع، وليس على الإجراءات الأمنية ضد الصرافين فقط.
تمر إيرادات النفط العراقية عبر ترتيبات مرتبطة ببنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، ما يجعل وصول العراق إلى الدولار مرتبطاً بدرجة كبيرة بعلاقته المالية والسياسية مع الولايات المتحدة.
وخلال 2026، أوقفت واشنطن جانباً من شحنات النقد الموجهة إلى العراق، بقيمة قُدرت بنحو 500 مليون دولار، وسط مخاوف من انتقال الأموال إلى إيران أو الجماعات المتحالفة معها.
لا تمثل الشحنات النقدية سوى جزء محدود من التدفقات الدولارية الكلية، لكنها مهمة في اقتصاد يعتمد على التعاملات النقدية. ولذلك تؤدي القيود أو التأخيرات إلى رفع الطلب في السوق الموازية، حتى إذا كانت احتياطيات البنك المركزي كافية من الناحية المحاسبية.
ويواجه العراق توازناً حساساً؛ فهو يرتبط بإيران تجارياً وسياسياً، بينما يعتمد على النظام المالي الأمريكي في إدارة عائداته النفطية والوصول إلى الدولار. وأي تدهور جديد بين بغداد وواشنطن قد ينعكس سريعاً في سعر الصرف.
يتمثل التأثير المباشر في ارتفاع أسعار السلع المستوردة، ومنها الأغذية والأدوية والملابس والأجهزة والسيارات ومواد البناء. فالمستورد يحتاج الآن إلى كمية أكبر من الدنانير لشراء الدولار نفسه.
ولا ترتفع جميع الأسعار بالنسبة ذاتها؛ فالشركات التي تحصل على الدولار عبر المصارف عند 1,520 ديناراً تواجه تكلفة أقل من الشركات التي تشتريه في السوق الموازية. لكن تكاليف الشحن والتأمين والتمويل قد تضيف ضغوطاً جديدة.
كما تنخفض القيمة الحقيقية للرواتب والمدخرات المقومة بالدينار إذا ارتفع التضخم من دون تعديل الأجور. وقد تستفيد بعض الصناعات المحلية من ارتفاع تكلفة الواردات المنافسة، لكن هذا الأثر يحتاج إلى وقت واستثمارات حتى يتحول إلى إنتاج فعلي.

يمكن لأسعار النفط المرتفعة أن تدعم العملة العراقية إذا تزامنت مع استمرار التصدير. وكلما زادت الإيرادات الدولارية، تحسنت قدرة البنك المركزي على تمويل التجارة وتلبية الطلب وتقليص الفجوة مع السوق الموازية.
لكن ارتفاع السعر العالمي لا يكفي إذا تعطلت الناقلات أو انخفضت الكميات المصدرة. لذلك تظل سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز واستمرار عمليات الشحن أهم من سعر البرميل منفرداً.
وفي حال تحسن الأمن البحري واستمرار إنتاج العراق قرب 4.4 مليون برميل يومياً، قد تستقر التدفقات الدولارية وتبدأ علاوة السوق الموازية في الانخفاض. أما اتساع المواجهة فقد يبقي الضغوط قائمة حتى مع ارتفاع النفط.
لا يمكن تطبيق التحليل الفني التقليدي بالكامل على السعر الرسمي، لأنه تحدد بقرار إداري. لكن المستويات الحالية تساعد على قياس الاستقرار والفجوة بين السوقين.
الدلالة | المستوى |
|---|---|
مستوى مرتفع في السوق الموازية | 1,750 ديناراً
|
حاجز نفسي ومؤشر على تجدد الضغط | 1,700 دينار
|
نطاق محتمل للسوق الموازية | 1,600–1,650 ديناراً
|
حد البيع الرسمي للمستفيد النهائي | 1,520 ديناراً
|
سعر البيع إلى المصارف | 1,510 دنانير
|
سعر وزارة المالية | 1,500 دينار
|
نطاق السعر الرسمي السابق | 1,300–1,320 ديناراً |
يميل السيناريو الأساسي إلى استقرار السعر الرسمي بين 1,500 و1,520 ديناراً، لأن العودة السريعة إلى السعر السابق ستلغي الأثر المالي الذي استهدفته الحكومة. أما السوق الموازية فقد تبقى بين 1,600 و1,700 دينار إلى أن يتحسن عرض الدولار وتستقر طرق تصدير النفط.
قد ينخفض الدولار في السوق الموازية باتجاه 1,550–1,600 دينار إذا تعافت الصادرات، وزادت مبيعات البنك المركزي، وتراجعت المخاطر في مضيق هرمز، وتحسنت العلاقة المالية مع الولايات المتحدة.
وفي السيناريو السلبي، قد يعود الدولار إلى 1,700–1,750 ديناراً إذا تصاعدت الهجمات البحرية أو فُرضت قيود أمريكية إضافية أو تراجع حجم الصادرات. ويبقى الخطر الأكبر هو تحوّل خفض العملة إلى تضخم مستمر يدفع المواطنين إلى زيادة مدخراتهم الدولارية.
لماذا تواصل الليرة التركية(USD/TRY) الانخفاض؟ أسباب ضعفها وتأثير أزمات الشرق الأوسط
سعر الذهب يرتفع قرب 4,195 دولارًا.. هل يستعيد XAU/USD مستوى 4,200؟
تحليل سهم NXNN: هل يستحق الشراء أم أن مخاطره مرتفعة للغاية؟
لماذا يواصل الجنيه المصري الانخفاض؟ تحليل USD/EGP وتأثير الأزمات الإقليمية
الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري عند 14.37.. هل يتجاوز 15 جنيهًا في ديسمبر 2026؟
لماذا تواصل الليرة التركية الانخفاض منذ سنوات؟ وهل يستمر التراجع في 2027؟
الدولار مقابل الليرة التركية USD/TRY عند 49.22: لماذا يستمر تراجع الليرة وما توقعات نوفمبر 2026؟
الدولار مقابل الشيكل USD/ILS قرب 3.06.. هل يعود إلى 3.15 في نوفمبر 2026؟
سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي USD/IQD: ما توقعات نوفمبر مع اعتماد 1500 دينار وموازنة 2027
الجنيه المصري مقابل الريال السعودي SAR/EGP وسط تصاعد هجمات الرياض.. هل يستعيد 0.075 ريال؟
البنك المركزي العراقي
مجلس الوزراء العراقي
وزارة المالية العراقية
وكالة الأنباء العراقية
Associated Press
Financial Times
Bloomberg
صندوق النقد الدولي
Morningstar
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.