You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الثلاثاء Nov 18 2025 00:00
0 دقيقة
تصاعدت حدة التوترات بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن تجديد معاهدة ستارت الجديدة، وهي آخر اتفاقية ثنائية للحد من الأسلحة النووية بين البلدين. يأتي هذا التصعيد في ظل تبادل التهديدات بإجراء تجارب نووية، ما يثير مخاوف جدية بشأن سباق تسلح نووي جديد.
معاهدة ستارت الجديدة تحد من عدد الرؤوس الحربية النووية الاستراتيجية التي يمكن لكل من الولايات المتحدة وروسيا نشرها. تحدد المعاهدة سقفًا يبلغ 1550 رأسًا حربيًا على الأنظمة الحاملة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات والقاذفات الثقيلة.
تجديد معاهدة ستارت الجديدة ضروري للحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي العالمي. فبدون هذه المعاهدة، لن تكون هناك قيود على عدد الأسلحة النووية التي يمكن للولايات المتحدة وروسيا نشرها، ما يزيد من خطر سوء التقدير والحسابات الخاطئة.
أبدى كل من الرئيس ترامب والرئيس بوتين مواقف متضاربة بشأن تجديد المعاهدة. ففي حين أشار ترامب في البداية إلى أنه منفتح على فكرة تمديد المعاهدة، إلا أنه أثار لاحقًا شكوكًا حول جدواها. أما بوتين فقد عرض تمديد المعاهدة دون شروط مسبقة، لكنه حذر من أن هذا العرض ليس مفتوحًا إلى الأبد.
إذا لم يتم تجديد معاهدة ستارت الجديدة، فسوف تنتهي صلاحيتها في فبراير 2026. عندها، ستكون الولايات المتحدة وروسيا حرتين في نشر أي عدد من الأسلحة النووية يرغبون فيه. هذا السيناريو قد يؤدي إلى سباق تسلح نووي جديد، ما يزيد من خطر الحرب النووية.
إن مستقبل معاهدة ستارت الجديدة غير مؤكد. يجب على الولايات المتحدة وروسيا إيجاد طريقة للتوصل إلى اتفاق بشأن تمديد المعاهدة، من أجل الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي العالمي وتجنب سباق تسلح نووي جديد. الوقت ينفد، والمخاطر جسيمة.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.