You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الجمعة Nov 21 2025 00:00
0 دقيقة
في يوم الخميس، بتوقيت بكين، صدرت بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية لشهر سبتمبر، وكشفت عن إضافة الاقتصاد الأمريكي 119,000 وظيفة، متجاوزة التوقعات التي كانت تشير إلى 50,000 وظيفة. هذا الرقم هو الأكبر منذ أبريل. ومع ذلك، ارتفع معدل البطالة إلى 4.4٪، متجاوزًا التوقعات البالغة 4.3٪.
أبرز النقاط:
مراجعات البيانات السابقة: تم تعديل أرقام الوظائف لشهر يوليو وأغسطس بالخفض. أظهرت المراجعات أن الاقتصاد أضاف 7,2000 وظيفة في يوليو (بدلاً من 79,000) وخسرت 4,000 وظيفة في أغسطس (بدلاً من إضافة 22,000).
شهد الذهب انخفاضًا أوليًا بعد صدور البيانات، ثم استعاد بعض خسائره. كما شهدت العملات غير الدولارية ارتفاعًا طفيفًا. ومع ذلك، فإن التأثير العام كان محدودًا، حيث لا يزال السوق يركز على التضخم والسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
لا تزال الأسواق تتوقع أن الاحتياطي الفيدرالي لن يخفض أسعار الفائدة في ديسمبر. ومع ذلك، فإن البيانات المختلطة تزيد من حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية في الأشهر المقبلة.
شهد قطاع الرعاية الصحية إضافة قوية للوظائف، وكذلك المطاعم. في المقابل، شهد قطاع النقل والتخزين وقطاع التصنيع انخفاضًا في الوظائف.
أشار محللون إلى أن تباطؤ نمو الأجور هو مصدر قلق، حيث يمكن أن يؤدي إلى تباطؤ في دخل العمل الإجمالي. ومع ذلك، يرى البعض أن ارتفاع معدل البطالة قد يترك الباب مفتوحًا لخفض أسعار الفائدة في المستقبل.
الخلاصة: بيانات الوظائف غير الزراعية لشهر سبتمبر قدمت صورة مختلطة للاقتصاد الأمريكي. بينما كان نمو الوظائف أقوى من المتوقع، فإن ارتفاع معدل البطالة وتباطؤ نمو الأجور يثيران تساؤلات حول متانة سوق العمل. ستراقب الأسواق عن كثب البيانات القادمة لتقييم مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.