You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الجمعة Jun 5 2026 12:40
1 دقيقة
ملخص التنفيذي:
مقدمة
كشف مكتب إحصاءات العمل الأمريكي (BLS) عن أحدث بياناته حول سوق العمل لشهر مايو، مقدمًا رؤى حيوية حول صحة الاقتصاد الأمريكي. يشير التقرير، المستند إلى مسحين شهريين منفصلين - مسح الأسر ومسح المنشآت - إلى استمرار زخم النمو في قطاعات معينة، مع ظهور تحديات في قطاعات أخرى. هذه التفاصيل الدقيقة تساعد صناع السياسات والمستثمرين والشركات على فهم الديناميكيات المعقدة لسوق العمل وتوجيه قراراتهم الاستراتيجية.
في مايو، حافظت مؤشرات سوق العمل الرئيسية المستمدة من مسح الأسر على استقرارها النسبي. بقي معدل البطالة عند 4.3%، وهو مستوى حافظ عليه ضمن نطاق ضيق يتراوح بين 4.3% و 4.5% منذ يوليو 2025. بلغ العدد الإجمالي للعاطلين عن العمل 7.3 مليون شخص، مع عدم وجود تغييرات كبيرة خلال الشهر. هذا الاستقرار يعكس سوق عمل وصل إلى مستوى معين من النضج، حيث أن الزيادات الكبيرة في خلق فرص العمل قد تكون قد تباطأت، لكن الأعداد المرتفعة لا تزال مستقرة.
تم تحليل معدلات البطالة حسب المجموعات السكانية الرئيسية. بالنسبة للذكور البالغين، بلغ معدل البطالة 4.0%، وللإناث البالغات 3.8%، بينما ظلت معدلات البطالة بين المراهقين عند 14.7%. على الصعيد العرقي، سجل البيض 3.8%، والسود 6.6%، والآسيويون 3.8%، والمنحدرون من أصل إسباني 5.0%. تشير هذه الأرقام إلى استمرار التباينات العرقية والجنسية في سوق العمل، على الرغم من عدم وجود تغييرات كبيرة الشهرية.
أظهرت تفاصيل مدة البطالة انخفاضًا في عدد العاطلين عن العمل لفترات قصيرة، حيث تناقص عدد الذين يبحثون عن عمل لأقل من 5 أسابيع بمقدار 286,000 ليصل إلى 2.2 مليون. هذا يمثل تعويضًا عن الزيادة التي شهدها الشهر السابق. ومع ذلك، لم تتغير أعداد العاطلين عن العمل لفترات طويلة (27 أسبوعًا أو أكثر) تقريبًا، حيث بلغ عددهم 2 مليون. اللافت للنظر هو الزيادة السنوية بنسبة 52.4% في هذه الفئة، والتي تشكل الآن 27.5% من إجمالي عدد العاطلين عن العمل. هذا الاتجاه الأخير يثير القلق بشأن قدرة السوق على استيعاب العمال ذوي الخبرة الطويلة، وقد يشير إلى تحديات هيكلية.
حافظ معدل المشاركة في القوى العاملة على 61.8%، كما استقر نسبة التوظيف إلى السكان عند 59.2%. هذه المؤشرات، بعد التعديل السنوي، لم تظهر تغييرات كبيرة مقارنة بالعام الماضي، مما يؤكد على استقرار حجم القوى العاملة المتاحة.
أما بالنسبة للعمالة الجزئية المرغوبة، فقد بلغ عددهم 4.8 مليون شخص، ولم تتغير بشكل كبير. هؤلاء هم الأفراد الذين يفضلون العمل بدوام كامل لكنهم يعملون بدوام جزئي بسبب تقليص ساعات العمل أو عدم قدرتهم على العثور على وظائف بدوام كامل. هذا يشير إلى وجود درجة من عدم التشبع في سوق العمل، حيث أن البعض يعمل بأقل من طاقته الكاملة.
بالإضافة إلى ذلك، بلغ عدد الأشخاص غير المشاركين في القوى العاملة والذين يرغبون في الحصول على وظيفة 6.2 مليون شخص، دون تغيير كبير. هذه الفئة لا تُدرج ضمن العاطلين عن العمل لأنهم لم يبحثوا عن عمل بنشاط في الأسابيع الأربعة السابقة للتقرير أو لم يكونوا متاحين للعمل. ضمن هذه الفئة، يبلغ عدد الأشخاص المهمشين (الذين بحثوا عن عمل في الأشهر الـ 12 الماضية ولكن ليس في الأسابيع الأربعة الأخيرة) 1.7 مليون، مع عدم تغير كبير. أما العمال المحبطون (الذين يعتقدون أنه لا توجد وظائف مناسبة لهم) فقد بلغ عددهم 486,000، وظل تقريبًا مستقرًا. هذه الأرقام تعكس وجود شريحة من السكان لديها رغبة في الانخراط في سوق العمل لكنها تواجه حواجز قد تكون متعلقة بالمهارات، أو ظروف السوق، أو غيرها.
في سياق مسح المنشآت، ارتفع عدد الوظائف غير الزراعية في مايو بمقدار 172,000، وهو ما يتماشى بشكل كبير مع الزيادة البالغة 179,000 في أبريل. يمثل هذا معدل نمو ثابتًا، يشير إلى أن سوق العمل لا يزال يضيف فرص عمل بوتيرة معقولة.
القطاعات الرئيسية للنمو:
القطاعات التي شهدت تراجعًا:
قطاعات مستقرة نسبيًا:
في مايو، ارتفع متوسط الأجر في الساعة للموظفين في القطاع الخاص غير الزراعي بمقدار 0.12 دولار، بزيادة 0.3% ليصل إلى 37.53 دولار. على أساس سنوي، بلغ النمو 3.4%. أما بالنسبة للموظفين في وظائف الإنتاج وغير الإشرافية في القطاع الخاص، فقد زاد متوسط أجرهم في الساعة بمقدار 0.08 دولار، بنسبة 0.2%، ليصل إلى 32.31 دولار. هذه الزيادات تعكس ضغوطًا تضخمية معتدلة ومكاسب تدريجية في القوة الشرائية للأجور.
من حيث ساعات العمل، حافظ متوسط أسبوع العمل للموظفين في القطاع الخاص غير الزراعي على 34.3 ساعة. في قطاع التصنيع، استقر متوسط أسبوع العمل عند 40.4 ساعة، مع زيادة طفيفة في ساعات العمل الإضافية إلى 3.1 ساعة. بالنسبة لوظائف الإنتاج وغير الإشرافية في القطاع الخاص، ظل متوسط أسبوع العمل عند 33.8 ساعة. هذا الاستقرار في ساعات العمل يعني أن الزيادات في الإنتاجية تعتمد بشكل أكبر على الكفاءة بدلاً من زيادة ساعات العمل.
أظهرت البيانات المعدلة لشهري مارس وأبريل تحسنًا ملحوظًا في تقديرات التوظيف. تم تعديل زيادة الوظائف غير الزراعية في مارس بشكل صعودي بمقدار 29,000 وظيفة، من 185,000 إلى 214,000. وبالمثل، تم تعديل بيانات أبريل صعوديًا بـ 64,000 وظيفة، من 115,000 إلى 179,000. مجتمعة، فإن هذه التعديلات تعني أن عدد الوظائف المضافة في مارس وأبريل أعلى بـ 93,000 وظيفة مما تم الإبلاغ عنه سابقًا. هذه التعديلات، التي تنبع من التقارير الإضافية التي قدمتها الشركات والمؤسسات الحكومية، بالإضافة إلى إعادة حساب العوامل الموسمية، تسلط الضوء على الطبيعة الديناميكية لتقديرات سوق العمل وتؤكد على أهمية متابعة البيانات المعدلة.
سيتم إصدار تقرير التوظيف لشهر يونيو في 2 يوليو 2026، في تمام الساعة 8:30 صباحًا بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة. سيقدم هذا التقرير نظرة أحدث على اتجاهات سوق العمل، مع مراقبة التطورات في القطاعات الرئيسية والتغيرات في معدلات البطالة والأجور.
إخلاء المسؤولية: تنطوي الأسواق على مخاطر، ويتطلب الاستثمار الحذر. لا يشكل هذا النص نصيحة استثمارية شخصية، ولم يأخذ في الاعتبار الأهداف الاستثمارية الخاصة أو الوضع المالي أو الاحتياجات الفردية للمستخدمين. يجب على المستخدمين تقييم ما إذا كانت أي آراء أو وجهات نظر أو استنتاجات واردة في هذا النص تتوافق مع ظروفهم الخاصة. يتحمل المستخدمون المسؤولية الكاملة عن استثماراتهم.
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.