You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الجمعة Nov 21 2025 00:00
0 دقيقة
في عام 2025، وُصف سوق العمل الأمريكي بأنه سوق راكد. بينما أظهرت الإحصائيات استقرارًا في عمليات التسريح وانخفاضًا في معدلات البطالة مقارنةً بالمعدلات التاريخية، إلا أن العثور على وظيفة كان يمثل تحديًا كبيرًا للباحثين عن عمل.
في خريف هذا العام، أعلنت شركات كبرى مثل أمازون وفيريزون وتارجت عن سلسلة من عمليات التسريح، مما أثار تساؤلات حول استقرار سوق العمل. يراقب الاقتصاديون هذا الاتجاه عن كثب.
تقول هيذر لونغ، كبيرة الاقتصاديين في Navy Federal Credit Union: "تشير جميع الدلائل إلى أننا نتحول من سوق عمل يتسم بـ 'عدم التوظيف وعدم التسريح' إلى سوق عمل 'لا يوظف ويبدأ في التسريح'."
سيتم إصدار أول تقرير رسمي عن معدل البطالة منذ أغسطس الليلة. نظرًا للإغلاق الحكومي، سيغطي تقرير الوظائف هذا بيانات شهر سبتمبر فقط، مما يعكس الوضع قبل الزيادة الكبيرة في إعلانات التسريح. وفقًا لشركة Challenger, Gray & Christmas، كان شهر أكتوبر هو الأسوأ من حيث عمليات التسريح المخطط لها منذ عام 2003.
وفقًا لبنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، شهدت إشعارات WARN، التي يجب على الشركات الكبرى إصدارها قبل عمليات التسريح واسعة النطاق، زيادة كبيرة في الشهر الماضي في 21 ولاية، حيث بلغت 39006، وهو أحد أعلى المستويات منذ بدء التسجيل في عام 2006. (لا يزال هذا الرقم أقل من مستويات جائحة كوفيد-19 وفترة الركود الكبير وشهر مايو من هذا العام.)
يشير روبرت شيمر، أستاذ الاقتصاد بجامعة شيكاغو، إلى أن البيانات الحالية من مصادر خاصة تشير إلى أن سوق العمل يشهد "نموًا بطيئًا للغاية أو ثابتًا"، مما يدعم فكرة "عدم التوظيف وعدم التسريح".
قد يكون نقص التوظيف في الاقتصاد هو العاقبة الأكثر خطورة: تشير دراسة شيمر إلى أن "التقلبات في معدل البطالة مدفوعة بشكل أساسي بعدم قيام الشركات بالتوظيف بشكل كبير، وبقاء العمال العاطلين عن العمل في حالة بطالة لفترة طويلة، وليس بشكل خاص بسبب الزيادة الكبيرة في عمليات التسريح".
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.