You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الخميس Apr 16 2026 00:00
0 دقيقة
تشير التقارير الواردة من العواصم المعنية إلى أن محادثات السلام بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية تشهد زخماً متزايداً، حيث يسعى الجانبان للوصول إلى اتفاق إطار يمهد الطريق لإنهاء حالة التوتر القائمة. هذه التطورات تأتي في ظل جهود مكثفة يبذلها وسطاء دوليون، بمن فيهم ممثلون عن كل من باكستان ومصر وتركيا، الذين يلعبون دوراً محورياً في رأب الصدع وسد الثغرات المتبقية بين الطرفين، وذلك قبل حلول الموعد النهائي لاتفاق وقف إطلاق النار القائم، والمقرر في الحادي والعشرين من شهر أبريل المقبل.
وفقاً لما ذكرته مصادر مطلعة، فإن الوفد الباكستاني، بقيادة قائد الجيش، قد وصل بالفعل إلى العاصمة الإيرانية طهران في يوم الأربعاء، ليشرع في مباحثات مباشرة مع المسؤولين الإيرانيين. تندرج هذه الزيارة في سياق الجهود الدبلوماسية المكثفة الرامية إلى تسهيل التوصل إلى تفاهمات مشتركة.
ومع ذلك، فإن المسؤولين الأمريكيين والمطلعين على سير الوساطات يحذرون من أن إبرام اتفاق نهائي ليس بالأمر المؤكد بعد، نظراً لحجم الخلافات الجوهرية التي لا تزال تفصل بين الجانبين. وقد أفاد مسؤول أمريكي بأن فريق التفاوض الأمريكي، الذي يضم نائب الرئيس، والمبعوث الخاص للبيت الأبيض، ومستشاراً رفيع المستوى، قد واصل يوم الثلاثاء التواصل عبر الهاتف وتبادل مسودات المقترحات مع الجانب الإيراني والوسطاء.
“لقد كانوا على اتصال دائم، يتواصلون سراً مع جميع الدول المعنية، وهم يقتربون تدريجياً من تحقيق توافق في الآراء”، هذا ما أكده المسؤول الأمريكي، فيما أكد مسؤول أمريكي آخر صحة التقدم الذي تم إحرازه يوم الثلاثاء. وأضاف مسؤول أمريكي ثالث: “نحن نرغب في التوصل إلى اتفاق. جزء من حكومتهم يرغب أيضاً في التوصل إلى اتفاق. التحدي الآن هو كيف يمكن لحكومتهم بأكملها أن توافق على هذه الصفقة.”
تشير التقديرات إلى أن الأيام القادمة قد تشهد جولة جديدة من المفاوضات المباشرة وجهاً لوجه، وذلك قبل انتهاء صلاحية اتفاق وقف إطلاق النار، على الرغم من أن الجدول الزمني الدقيق لم يتم تحديده بعد. وقد صرح نائب الرئيس الأمريكي يوم الثلاثاء بأنه “أعتقد أن الأشخاص الذين يجلسون قبالتنا يرغبون في التوصل إلى اتفاق… أنا راضٍ جداً عن المرحلة التي وصلنا إليها.”
وتكمن أهمية هذه التصريحات في كون نائب الرئيس لم يجرِ مفاوضات مباشرة مع المرشد الأعلى الإيراني. في حال التوصل إلى اتفاق إطار، فإنه سيستلزم تمديد مهلة وقف إطلاق النار، مما سيتيح وقتاً كافياً لصياغة التفاصيل الدقيقة للاتفاق الشامل. ويقر المسؤولون الأمريكيون بأن “مسائل التفاصيل معقدة للغاية، ولا يمكن حلها في غضون يومين.”
لا تزال الولايات المتحدة لم توافق رسمياً على تمديد اتفاق وقف إطلاق النار، ويستمر الاتصال بين البلدين بهدف التوصل إلى اتفاق. وتفيد المصادر بأن الحصار البحري الذي فرضته إدارة ترامب، والذي أدى إلى قطع صادرات النفط الإيرانية بشكل كامل، بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في البلاد، يضعان ضغوطاً متزايدة على طهران. أحد المسؤولين الأمريكيين كان صريحاً بالقول: “لقد وصلت إيران إلى طريق مسدود. إنها مفلسة. ونحن نعلم ذلك جيداً. وهم يعلمون أننا نعلم ذلك.”
يبلغ حجم صادرات النفط الإيرانية اليومي حوالي 1.5 مليون برميل، مما يدر عليها دخلاً يقدر بنحو 140 مليون دولار أمريكي. يوضح الخبير الأمريكي السابق في العقوبات الإيرانية، ميااد مالكي، أن “الحصار البحري يجعل هذه الإيرادات تذهب إلى الصفر بين عشية وضحاها.”
ويرى مسؤول آخر في الإدارة الأمريكية أن “نحن لسنا بحاجة لاجتياح جزيرة خارك الآن. كل ما علينا فعله هو خنقها حتى الموت.” ويشير مسؤولو الحكومة إلى أنه إذا لم تتمكن إيران من تصدير النفط، وامتلأت مرافق تخزين النفط البرية، فسيتعين عليها وقف الضخ، مما قد يؤدي إلى إغلاق آبار النفط وفرض عقوبات اقتصادية طويلة الأمد. ويختتم المسؤول بالقول: “إذا كانت إيران، البلد المعروف عالمياً بالنفط، لا تستطيع إنتاج النفط، فماذا يعني ذلك؟ ستكون الأوضاع أسوأ من فنزويلا.”
تحذير من المخاطر: يمثل هذا المقال وجهة نظر المؤلف فقط، وقد تم توفيره لأغراض معلوماتية فقط. لا يشكل هذا المحتوى نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية بالتداول، كما أنه لا يمثل موقف منصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس، والسلع وتوقعات أسعارها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل التداول، تأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. يُحظر تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية والرهانات على فرق الأسعار لجميع عملاء التجزئة في المملكة المتحدة.