You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الجمعة Mar 27 2026 00:00
0 دقيقة
مع دخول الصراع الروسي الأوكراني عامه الخامس، ووصول مفاوضات السلام إلى طريق مسدود، تشهد رغبة الحلفاء في تقديم الدعم المالي تراجعاً ملحوظاً. هذه الظاهرة تزيد من حدة الضغوط المالية التي تواجهها أوكرانيا، والتي تسعى جاهدة للحفاظ على قدراتها الدفاعية والاستراتيجية. وتتفاقم هذه التحديات بفعل عقبات سياسية تعترض وصول المساعدات الحاسمة. فمن جهة، تعرقل هنغاريا حالياً الموافقة على قرض قيمته 90 مليار يورو (حوالي 104 مليار دولار أمريكي) من الاتحاد الأوروبي، وهو مبلغ يعد حيوياً لدعم الاقتصاد الأوكراني المتأثر بالحرب. ومن جهة أخرى، قد تؤدي الخلافات السياسية الداخلية في البرلمان الأوكراني إلى تأخير صرف دفعات المساعدات من قبل صندوق النقد الدولي، مما يزيد من حالة عدم اليقين المالي.
تُقدر كييف حاجتها بمبلغ 15 مليار دولار لشراء الأسلحة الأمريكية بحلول عام 2026، وهي تقديرات تأتي بعد طلب مماثل لعام 2025 لم يتم تلبيته سوى بجزء بسيط قدره 4.3 مليار دولار في ديسمبر الماضي. تاريخياً، كانت أوكرانيا تستلم المعدات على دفعات بقيمة 500 مليون دولار، مما يعني أن عمليات التسليم المستقبلية قد تتأجل ريثما تتمكن كييف من جمع هذا المبلغ. وتفيد مصادر مطلعة بأن حلفاء الناتو يدرسون حالياً تعديل استراتيجيتهم للسماح لأوكرانيا باستلام المساعدات بمجرد قيام دولة واحدة بالتبرع، بغض النظر عن المبلغ الإجمالي. ورغم أن هذه الخطوة قد تزيد من صعوبة تبرير الإنفاق أمام شعوب الدول المانحة، إلا أنها تضمن إمداداً أكثر استقراراً بالأسلحة لأوكرانيا.
ويُرجح أن يكون التحفظ الأوروبي في تقديم التمويل مرتبطاً بتوقع الإفراج عن حزمة القروض المقترحة من الاتحاد الأوروبي خلال الأسابيع القادمة. هذه الأموال من شأنها تمكين أوكرانيا من شراء الأسلحة الأمريكية التي لا تستطيع الدول الأوروبية توفيرها، مما يخفف العبء المالي على الحكومات الأوروبية. في المقابل، تشترط هنغاريا رفع حق النقض الخاص بها مقابل استعادة تشغيل خط أنابيب حيوي لنقل الوقود الروسي إلى هنغاريا، وهو موقف يرى العديد من المسؤولين أنه يرتبط باستراتيجية رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الانتخابية، والتي تعتمد على انتقاد أوكرانيا.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.