You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الخميس Nov 27 2025 03:10
0 دقيقة
بول كروجمان، الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد، يقدم تحليلًا حادًا حول العلاقة المعقدة بين البيتكوين والسياسة، وخاصة تأثير الرئيس السابق دونالد ترامب. يرى كروجمان أن البيتكوين لم يعد مجرد أصل مالي، بل أصبح مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بمستقبل ترامب السياسي.
يتساءل كروجمان عن الفائدة الحقيقية للبيتكوين، مشيرًا إلى أنه لا يعمل كوسيلة للدفع ولا يوفر تحوطًا ضد التضخم أو المخاطر المالية. بل يجادل بأنه يستخدم في المقام الأول لإخفاء تدفقات الأموال، مما يسهل الأنشطة غير القانونية ويجعل المستخدمين عرضة لجرائم مثل الاختطاف.
يؤكد كروجمان أن البيتكوين أصبح أداة للافتراس المالي، حيث يتم الترويج له للمستثمرين السذج الذين قد لا يفهمون المخاطر. ينتقد بشدة إدارة ترامب لتقويضها المؤسسات التي تأسست لحماية المستثمرين بعد الأزمة المالية عام 2008، مما خلق بيئة مواتية للمضاربين الماليين.
يربط كروجمان بين الانخفاض الأخير في قيمة البيتكوين وتراجع نفوذ ترامب السياسي. ويشير إلى أن ترامب يسعى جاهدًا لرد الجميل لصناعة العملات المشفرة، ولكن تضاؤل سلطته يؤثر على جهوده. كما يذكر الهزائم الانتخابية التي تعرض لها ترامب في ولايتي فيرجينيا ونيوجيرسي، بالإضافة إلى الفضيحة المستمرة المتعلقة بعلاقته بجيفري إبستين، وكل ذلك يساهم في تراجع شعبيته.
يختتم كروجمان بأن البيتكوين أصبح 'تجارة ترامب'، وأن تراجع قيمته يعكس تضاؤل سيطرة ترامب على الحزب الجمهوري. يعِد بمزيد من التحليل للعلاقة بين السياسة والعملات المشفرة في المستقبل، مؤكدًا على الترابط بين السلطة السياسية والأسواق المالية.
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.