You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الخميس Nov 20 2025 00:00
0 دقيقة
في غياب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن قمة مجموعة العشرين، تتجه الأنظار نحو نائب الرئيس مايك فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو لفهم توجهات السياسة الخارجية الأمريكية. يعتبر هذان الشخصان من الشخصيات المحورية في تحديد مسار السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وتطرح التساؤلات حول من منهما سيخلف ترامب في قيادة الحزب الجمهوري.
على الرغم من نفي المقربين وجود تنافس حاد بينهما، إلا أن ترامب نفسه يصور الأمر على أنه صراع على السلطة. كلاهما يمثلان تيار "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" (MAGA)، ولكن بأسلوبين مختلفين. روبيو، الصقر الجمهوري المخضرم، يسعى للحفاظ على قنوات اتصال خاصة مع ترامب، بينما يجسد فانس، القادم الجديد إلى عالم السياسة، روح التمرد على النخب التي تميز حركة MAGA.
يسعى فانس وروبيو إلى التقليل من حدة التنافس بينهما، حيث يصف كل منهما الآخر بأنه صديق مقرب. ومع ذلك، يدرك ترامب جيدًا أن الوقت المتبقي له في السلطة محدود، وهو ما يدفعه إلى إثارة مسألة الخلافة بينهما. يرى البعض أن هذه المناوشات تهدف إلى تجنب تصوير ترامب كرئيس ضعيف.
يتضح التباين في أسلوب عملهما من خلال الأدوار التي يلعبانها في الملفات الدبلوماسية المختلفة. على سبيل المثال، لعب روبيو دورًا حاسمًا في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بينما سافر فانس إلى إسرائيل لضمان استمرار هذا الاتفاق الهش.
يفضل العديد من حلفاء الولايات المتحدة التعامل مع روبيو، نظرًا لخبرته الطويلة وأسلوبه الأكثر اعتدالًا. ومع ذلك، يدركون أيضًا أن فانس يمتلك نفوذًا متزايدًا بصفته نائب الرئيس.
على الرغم من أن فانس يحظى بدعم قوي من قاعدة MAGA، إلا أن روبيو يمتلك خبرة واسعة وعلاقات قوية في المؤسسة السياسية. يبقى السؤال مفتوحًا حول من منهما سيتمكن من حشد الدعم اللازم لخلافة ترامب في قيادة الحزب الجمهوري.
يمثل فانس وروبيو مستقبل السياسة الخارجية الأمريكية. من خلال فهم أساليبهما المختلفة وديناميكية العلاقة بينهما، يمكننا الحصول على نظرة ثاقبة حول التوجهات المحتملة للسياسة الخارجية الأمريكية في السنوات القادمة.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.