You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الأربعاء Oct 29 2025 00:00
0 دقيقة
يبدو أن التوتر الذي شاب علاقة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورجل الأعمال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، في طريقه إلى التلاشي. ففي تصريحات أدلى بها مؤخرًا، أشار ترامب إلى أن علاقته مع ماسك 'جيدة'، على الرغم من 'اللحظات الغبية' التي وصف بها بعض تصرفات ماسك في وقت سابق من هذا العام.
وكشف ترامب أنه تحدث مع ماسك 'بشكل متقطع' منذ لقائهما في جنازة تشارلي كيرك في سبتمبر الماضي. وأضاف: 'أنا معجب بإيلون، لطالما كنت معجبًا به'. جاءت هذه التصريحات خلال رحلة ترامب على متن طائرة 'إير فورس وان' من ماليزيا إلى اليابان.
أشار ترامب إلى الخلاف العلني الذي نشب بينهما في يونيو الماضي، والذي تفاقم بسبب معارضة ماسك لمشروع قانون 'كبير وجميل'، وذلك بعد فترة وجيزة من مغادرة ماسك للإدارة بعد قيادته لمبادرة DOGE. ووصف ترامب تلك الفترة بأنها 'وقت عصيب' بالنسبة لماسك، معتبرًا تصرفاته آنذاك 'مجرد لحظة غباء، غباء شديد'.
منذ الصيف الماضي، قلل ماسك إلى حد كبير من انتقاداته لترامب، ونادرًا ما أشار في الأشهر الأخيرة إلى الحزب السياسي الثالث الجديد الذي كان قد وعد بتشكيله بعد تمرير مشروع قانون ترامب الضخم.
ومع ذلك، لم يمنع ذلك ماسك من انتقاد أعضاء آخرين في إدارة ترامب. ففي الأسبوع الماضي، دخل ماسك في خلاف مع وزير النقل شون دافي حول من سيقود وكالة ناسا، وذلك بعد إعلان دافي عن فتح عقد لشركة سبيس إكس.
ووصف ماسك دافي بأنه يحاول خنق وكالة ناسا. وانتقد اقتراح دافي بدمج وكالة ناسا في وزارة النقل، وكذلك استمرار وزير النقل في قيادة الوكالة، بدلًا من تولي جاريد إيزاكمان، الملياردير في مجال التكنولوجيا المالية وحليف ماسك منذ فترة طويلة، هذا المنصب. جاءت تصريحات ماسك بعد يوم واحد فقط من إعراب دافي عن خيبة أمله بشأن التقدم المحرز في تطوير مركبة الهبوط على سطح القمر التابعة لشركة ماسك، مشيرًا إلى أن وكالة ناسا تفتح عقدًا للمنافسين.
تحذير من المخاطر: يمثل هذا المقال وجهة نظر المؤلف فقط، وقد تم توفيره لأغراض معلوماتية فقط. لا يشكل هذا المحتوى نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية بالتداول، كما أنه لا يمثل موقف منصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس، والسلع وتوقعات أسعارها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل التداول، تأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. يُحظر تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية والرهانات على فرق الأسعار لجميع عملاء التجزئة في المملكة المتحدة.