You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الثلاثاء Dec 2 2025 00:00
0 دقيقة
تشير تقديرات بنك UBS، بناءً على بيانات الميزانية العمومية، إلى أن البنك الوطني السويسري (SNB) ربما لم يتدخل في سوق الصرف الأجنبي خلال شهر أكتوبر الماضي لوقف صعود الفرنك السويسري كملاذ آمن. هذا الاستنتاج يتعارض مع توقعات بعض المراقبين الذين رأوا في تحركات الفرنك إشارات محتملة للتدخل.
يقدر فلوريان جيرمانير، الخبير الاقتصادي المصرفي في زيورخ، أن حجم تداولات البنك خلال شهر أكتوبر تراوح بين شراء ما يصل إلى 20 مليون فرنك سويسري (25 مليون دولار أمريكي) من العملات الأجنبية وبيع ما يصل إلى 50 مليون فرنك سويسري. هذه الأرقام تعتبر ضئيلة مقارنة بالمبلغ الكبير الذي أنفقه البنك المركزي في الربع الثاني من العام، والذي وصل إلى 5.1 مليار فرنك سويسري.
وفي تصريح له، قال جيرمانير: "لا يوجد أي مؤشر على أن البنك الوطني السويسري قد تدخل في السوق. هذا النطاق التقريبي لا يعني بالضرورة أن المسؤولين قد اتخذوا أي إجراءات. في الفترات التي يتدخلون فيها فعليًا، تكون الإشارات التي تظهرها بيانات الميزانية العمومية أقوى بكثير."
شهد شهر أكتوبر تقلبات في سعر صرف الفرنك السويسري مقابل اليورو، حيث اقترب من مستوى 0.92، وهو ما اعتبره العديد من المتداولين مستوى حاسمًا. ثم حدث انعكاس في الاتجاه، مما أثار تكهنات حول ما إذا كان صناع القرار قد قاموا ببيع العملة للحد من ارتفاعها. ومع ذلك، يبدو أنهم لم يفعلوا ذلك، وهو ما يتفق مع تحول في استراتيجية البنك الوطني السويسري من عمليات بيع واسعة النطاق للفرنك في الماضي إلى تدخلات أكثر حذرًا.
أضاف جيرمانير أن البنك الوطني السويسري ربما دخل السوق في شهر نوفمبر استجابة لارتفاع الفرنك السويسري إلى أعلى مستوى له في عشر سنوات بعد إبرام اتفاقية تجارية بين سويسرا والولايات المتحدة. وأشار إلى أن التقلبات التي شهدتها أسواق المال السويسرية في منتصف نوفمبر، عندما ارتفع الفرنك إلى أقوى مستوى له منذ يناير 2015 (عندما ألغى البنك الوطني السويسري الحد الأدنى لسعر الصرف)، قد تكون مؤشرًا على ذلك.
وأوضح قائلاً: "يمكن تفسير التقلبات التي رأيناها بالتدخل. ولكن قد تكون مدفوعة أيضًا بعوامل أخرى."
تجدر الإشارة إلى أن البنك الوطني السويسري يؤخر نشر بيانات تداولاته في السوق لمدة ثلاثة أشهر بعد نهاية أي ربع سنة. وهذا يعني أن البيانات الرسمية للفترة من أكتوبر إلى ديسمبر لن تُنشر حتى نهاية شهر مارس من عام 2026.
تحذير من المخاطر: يمثل هذا المقال وجهة نظر المؤلف فقط، وقد تم توفيره لأغراض معلوماتية فقط. لا يشكل هذا المحتوى نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية بالتداول، كما أنه لا يمثل موقف منصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس، والسلع وتوقعات أسعارها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل التداول، تأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. يُحظر تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية والرهانات على فرق الأسعار لجميع عملاء التجزئة في المملكة المتحدة.