You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الاثنين Aug 31 2026 07:24
13 دقيقة
سجلت أسعار النفط ارتفاعاً قوياً خلال الجلسات الأخيرة، إذ صعد خام برنت من قاع قريب من 84.5 دولاراً مسجل في البيانات المرفقة يوم 26 أغسطس إلى نطاق 89.5–90 دولاراً في 31 أغسطس 2026.
وبذلك ارتفع الخام بنحو خمسة دولارات، أو ما يقارب 5.9%، خلال عدة جلسات. كما تجاوز السعر 90 دولاراً لفترة وجيزة في بعض تحديثات التداول، قبل أن يتحرك حول هذا الحاجز النفسي.
ويصبح وصف الحركة بأنها «قفزة قوية» مناسباً عند قياسها من قاع 26 أغسطس. أما ارتفاع جلسة 31 أغسطس وحدها، الذي بلغ حوالي 2%، فيمثل صعوداً يومياً قوياً لكنه ليس تحركاً تاريخياً أو غير مسبوق.
وجاءت المكاسب مع تجدد المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران قرب مضيق هرمز، بالتزامن مع انخفاض مخزونات البنزين ونواتج التقطير الأمريكية. ومع ذلك، لم يتأكد حدوث تعطل جديد واسع النطاق في صادرات النفط، ما يعني أن جزءاً مهماً من الصعود يمثل عودة علاوة المخاطر الجيوسياسية.

المؤشر | القراءة التقريبية |
|---|---|
سعر خام برنت وقت التحديث | 89.5–90 دولاراً |
قاع 26 أغسطس وفق البيانات المرفقة | نحو 84.5 دولار |
الارتفاع من القاعة | نحو 5 دولارات |
نسبة التعافي | نحو 5.9% |
التغير خلال جلسة 31 أغسطس | ارتفاع بنحو 2% |
المقاومة المحورية | 90 دولاراً |
الدعم الأول | 88 دولاراً |
الدعم الرئيسي | 85–86 دولاراً |
تعكس هذه الأرقام تعافياً واضحاً بعد موجة هبوط دفعت خام برنت من مستويات تجاوزت 92 دولاراً إلى ما دون 85 دولاراً في بعض بيانات التداول.
لكن وصول السعر إلى 90 دولاراً يضع المشترين أمام اختبار جديد؛ فالاختراق اللحظي وحده لا يكفي لتأكيد امتداد الصعود، بل يحتاج الخام إلى الثبات والإغلاق فوق هذا المستوى.
كان التصعيد قرب مضيق هرمز المحرك المباشر لارتفاع جلسة 31 أغسطس. فقد استهدفت القوات الأمريكية منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك، وقالت واشنطن إنهما كانتا مرتبطتين باستعدادات لإطلاق صواريخ ونشر ألغام بحرية.
وردت إيران بإطلاق صواريخ باتجاه مواقع عسكرية أمريكية في الأردن، فيما أعلنت الولايات المتحدة اعتراضها.
ومثلت هذه التطورات أول تبادل مباشر للنيران بين الطرفين منذ أكثر من شهر، ما أضعف الآمال في استمرار التهدئة وأعاد مخاطر الملاحة إلى صدارة اهتمام سوق الطاقة.
يمثل مضيق هرمز أحد أهم ممرات تصدير النفط والغاز في العالم. ولذلك تؤدي التهديدات المتعلقة بالألغام أو الناقلات أو التأمين البحري إلى ارتفاع سريع في علاوة المخاطر.
ولا يحتاج السعر إلى توقف الصادرات بالكامل حتى يرتفع؛ فمجرد زيادة احتمالات تعطل الشحن قد تدفع شركات الطاقة والمتداولين إلى التحوط وشراء العقود الآجلة.
لكن يجب التمييز بين المخاوف من تعطل الإمدادات وبين حدوث خسارة فعلية جديدة في الصادرات. وحتى وقت إعداد التقرير، جاء جزء كبير من الحركة نتيجة إعادة تسعير المخاطر وليس بسبب إعلان انخفاض مؤكد بالحجم نفسه في المعروض العالمي.
تعرض خام برنت قبل الارتفاع لضغوط قوية دفعته من أكثر من 92 دولاراً إلى قاع قريب من 84.5 دولار.
وجذبت منطقة 84–85 دولاراً بعض المشترين، قبل أن يبدأ الخام في تكوين قيعان أعلى واستعادة 87 ثم 88 دولاراً.
وساهم تجاوز هذه المستويات في إغلاق مراكز بيع قصيرة الأجل وتسريع الحركة نحو 90 دولاراً.

ارتفعت مخزونات النفط الخام التجارية الأمريكية بنحو 95 ألف برميل خلال الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس، لتصل إلى 428.9 مليون برميل.
وكانت هذه الزيادة الأسبوعية الرابعة على التوالي، لكنها جاءت أقل من توقعات أشارت إلى ارتفاع بنحو 500 ألف برميل.
وفي المقابل، انخفضت مخزونات البنزين بحوالي 2.5 مليون برميل، بينما هبطت مخزونات نواتج التقطير بنحو 2.2 مليون برميل.
المؤشر | التغير الأسبوعي |
|---|---|
مخزونات النفط الخام | ارتفاع 95 ألف برميل |
إجمالي مخزونات الخام | 428.9 مليون برميل |
مخزونات البنزين | انخفاض 2.5 مليون برميل |
مخزونات نواتج التقطير | انخفاض 2.2 مليون برميل |
إنتاج النفط الأمريكي | نحو 13.8 مليون برميل يومياً |
وتوضح البيانات صورة مختلطة؛ فزيادة مخزونات الخام تحد من قوة الصعود، بينما يوفر انخفاض مخزونات المنتجات دعماً للأسعار، خصوصاً مع ارتفاع تشغيل المصافي واستمرار الطلب على الوقود.
قررت سبع دول مشاركة في تحالف أوبك بلس تنفيذ تعديل إنتاجي قدره 188 ألف برميل يومياً اعتباراً من سبتمبر 2026.
ويشمل القرار السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان. كما أكدت الدول استمرار متابعة الالتزام بخطط التعويض عن الكميات التي تجاوزت الحصص سابقاً.
ومن المقرر أن تعقد الدول السبع اجتماعها التالي يوم 6 سبتمبر 2026، ما يجعل إشاراتها بشأن الإنتاج من أهم عوامل حركة النفط خلال الأسبوع المقبل.
وقد يحد رفع الإنتاج من صعود الأسعار إذا بقيت الإمدادات مستقرة، لكن تأثيره قد يصبح أقل أهمية إذا حدث اضطراب فعلي في حركة الناقلات عبر مضيق هرمز.
الدولار مقابل الليرة التركية عند مستوى قياسي.. هل يتجاوز USD/TRY حاجز 49 ليرة؟
سعر بيتكوين في الإمارات والسعودية 31 أغسطس 2026: كم تبلغ BTC بالدرهم والريال والدولار؟
سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم 31 أغسطس 2026: لماذا تختلف الأسعار بين البنوك؟
سعر الذهب اليوم 31 أغسطس 2026: لماذا هبط XAU/USD إلى 4,426 دولاراً؟
نوع المستوى | السعر المتوقع |
|---|---|
مقاومة التأكيد | 90.50–90.00 دولار |
المقاومة التالية | 92.50–92.00 دولار |
الهدف الصعودي الممتد | 95.00–94.00 دولار |
الدعم الأول | 88.00 دولار |
الدعم التالي | 87.00 دولار |
الدعم الرئيسي | 86.00–85.00 دولار |
القاع المحوري | 84.50 دولار |
يحتاج خام برنت إلى الثبات فوق 90–90.50 دولار لتأكيد استمرار الصعود. وقد يفتح ذلك الطريق نحو القمة السابقة بين 92 و92.50 دولار، ثم 94–95 دولاراً إذا ازدادت المخاطر الجيوسياسية.
أما العودة دون 88 دولاراً، فقد تدفع الخام إلى 87 دولاراً. ويؤدي كسر هذا المستوى إلى زيادة احتمالات التراجع نحو 85–86 دولاراً.

إذا استمرت المواجهات أو تعرضت حركة الناقلات لاضطرابات جديدة، فقد يثبت خام برنت فوق 90 دولاراً ويتجه نحو 92–94 دولاراً.
ويكتسب هذا السيناريو قوة إذا ظهرت ألغام أو هجمات جديدة، أو ارتفعت تكاليف الشحن والتأمين، أو تبنت أوبك بلس موقفاً حذراً بشأن زيادة الإنتاج.
قد يتحرك خام برنت بين 87 و90.50 دولار مع تقييم الأسواق لاحتمالات التصعيد ومتابعة الحركة الفعلية للسفن.
ويمثل ذلك فترة توازن بين علاوة المخاطر والمخاوف من زيادة المعروض أو ضعف الطلب العالمي.
قد تؤدي عودة التهدئة وضمان استمرار الملاحة إلى تراجع النفط دون 87 دولاراً، ثم نحو 85–86 دولاراً.
وقد يعود السعر إلى قاع 84.5 دولار إذا تزامنت التهدئة مع ارتفاع جديد في المخزونات الأمريكية أو زيادة أوضح في إنتاج أوبك بلس.
السيناريو | الشرط الرئيسي | النطاق المتوقع |
|---|---|---|
صعودي | الثبات فوق 90.50 | 92–94 دولاراً |
محايد | استمرار التقلب دون اختراق | 87–90.50 دولار |
هبوطي | كسر 87 مع انحسار المخاطر | 84.50–86 دولاراً |
تطورات المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.
حركة السفن والناقلات عبر مضيق هرمز.
أي تقارير عن ألغام أو هجمات بحرية.
تكاليف الشحن والتأمين.
تقرير المخزونات الأمريكية المقبل.
إنتاج النفط الأمريكي قرب 13.8 مليون برميل يومياً.
اجتماع دول أوبك بلس يوم 6 سبتمبر.
حركة خام برنت حول 90–90.50 دولار.
فتح حساب وإكمال إجراءات التحقق المطلوبة.
البحث عن خام برنت أو UKOIL ضمن الأدوات المتاحة.
مراجعة السعر المباشر ومواصفات العقد.
تحديد مستويات الدعم والمقاومة.
استخدام أوامر وقف الخسارة وجني الأرباح.
متابعة أخبار مضيق هرمز والمخزونات وأوبك بلس.
وقد تختلف تسمية الأداة ومواعيد التداول ومواصفات العقد بحسب المنطقة ونوع الحساب.
تظل النظرة قصيرة الأجل إيجابية بحذر بعد ارتفاع الخام بنحو 6% من قاع 26 أغسطس. لكن تأكيد امتداد الصعود يحتاج إلى ثبات واضح فوق 90–90.50 دولار.
وقد يفتح هذا الاختراق الطريق نحو 92–94 دولاراً، بينما سيشير الهبوط دون 88 ثم 87 دولاراً إلى ضعف موجة التعافي.
وبالتالي، يبقى وصف «أسعار النفط تقفز بقوة» مناسباً للحركة الممتدة منذ 26 أغسطس، لكن اتجاه الأسبوع المقبل سيتوقف على ما إذا كانت المواجهة ستؤدي إلى اضطراب فعلي في الإمدادات أو ستظل محصورة في علاوة مخاطر مؤقتة.
سعر الذهب اليوم 31 أغسطس 2026: لماذا هبط XAU/USD إلى 4,426 دولاراً؟
الدولار مقابل الجنيه المصري قرب 50.50.. هل يتجاوز USD/EGP مستوى 51 جنيهاً؟
سهم الأسماك يقفز بقوة 9.97%.. هل يواصل الصعود بعد بلوغ 72.80 ريال؟
توقعات الذهب 2026: XAU/USD يتراجع قرب 4,075 دولاراً.. ما فرص الوصول إلى 4,500؟
تحليل مؤشر الدولار DXY وتوقعات 2026: هل يخترق مستوى 100 بعد بيانات التضخم
مؤشر S&P 500 يقترب من القمة التاريخية.. هل يخترق 8000 نقطة أم يبدأ تصحيح الأسهم الأمريكية؟
أزمة مضيق هرمز وأرامكو: كيف تتغير أسعار النفط إذا نجح اتفاق الملاحة؟
أسعار النفط بعد تقدم محادثات فتح مضيق هرمز: توقعات برنت وWTI
بيانات أسعار خام برنت المرفقة حتى 31 أغسطس 2026.
إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.
منظمة أوبك.
بورصة إنتركونتيننتال للعقود الآجلة.
تقارير سوق الطاقة ومضيق هرمز.
بيانات إنتاج ومخزونات النفط الأمريكية.
Markets.com.
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.