You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الثلاثاء Nov 18 2025 00:00
0 دقيقة
أصبح مايكل ويلسون، استراتيجي مورغان ستانلي، واحدًا من أكثر المتفائلين بشأن الأسهم الأمريكية، متوقعًا ارتفاعًا بنسبة 16% في مؤشر S&P 500 خلال العام المقبل. يستند ويلسون في توقعاته إلى دعم قوي من أرباح الشركات.
يتوقع رئيس استراتيجية الأسهم الأمريكية في مورغان ستانلي أن يتداول المؤشر القياسي عند حوالي 7800 نقطة بحلول نهاية عام 2026. هذا الهدف هو من بين الأعلى بين الاستراتيجيين الذين تتبعهم المؤسسة، وسيمثل ارتفاعًا برقمين للمؤشر للسنة الرابعة على التوالي.
كتب ويلسون في تقرير: "نحن في دورة صعودية وأرباح جديدة، خاصة بالنسبة للعديد من المجالات المتخلفة في المؤشر".
يتوقع الاستراتيجي أن يقفز نصيب السهم الواحد من الأرباح لمؤشر S&P 500 بنسبة 17% و 12% في العامين المقبلين على التوالي. وتشمل الأسباب التي ذكرها: تحسن قدرة الشركات على التسعير، وزيادة الكفاءة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، والسياسات الضريبية والتنظيمية الميسرة، وأسعار الفائدة المستقرة.
كان ويلسون من بين القلائل الذين تمسكوا بنظرتهم الصعودية في أبريل عندما أدت الرسوم الجمركية الأمريكية الضخمة إلى انخفاض حاد في سوق الأسهم. وقد ثبتت صحة قناعته، حيث ارتد مؤشر S&P 500 إلى مستويات قياسية بعد أن خفف الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب الحرب التجارية.
في مسح للمستثمرين حظي باهتمام واسع النطاق هذا العام، تم تصنيف ويلسون كثاني أفضل استراتيجي لحقيبة الاستثمار، بعد مايكل كانتورويتز من بايبر ساندلر وشركاه.
تقترب الأسهم الأمريكية من نهاية عام مضطرب بالقرب من مستويات تاريخية، بعد أن تجاوزت أرباح الربع الثالث التوقعات إلى حد كبير. على الرغم من شكوك المستثمرين بشأن التقييمات العالية للذكاء الاصطناعي والمخاطر الناجمة عن الإغلاق الحكومي الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، إلا أنهم ما زالوا واثقين من النمو الاقتصادي.
ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 14% حتى الآن في عام 2025، بعد أن تجاوزت مكاسبه السنوية 20% في العامين السابقين.
ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من الحذر في السوق. على سبيل المثال، يتوقع بيتر أوبنهايمر، استراتيجي جولدمان ساكس، أن أداء الأسهم الأمريكية سيكون ضعيفًا مقارنة بالأسواق الدولية في السنوات العشر القادمة بسبب التقييمات المرتفعة.
كما حذر ويلسون من مورغان ستانلي من وجود مخاطر قصيرة الأجل إذا كانت سياسة الاحتياطي الفيدرالي أكثر تشددًا مما كان متوقعًا. وأضاف أن الاقتصاد "المحموم" على المدى الطويل قد يؤدي أيضًا إلى عودة التضخم.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.