You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
السبت Nov 22 2025 14:40
0 دقيقة
شهدت أسواق المال هذا الأسبوع تقلبات ملحوظة. ففي سوق الذهب، تأثرت الأسعار بتقلبات الدولار وبيانات الوظائف الأمريكية، حيث سجلت الأسعار انخفاضاً أسبوعياً بنسبة 0.47%، لتغلق عند 4065.90 دولار للأوقية.
أما أسعار النفط، فقد اتسمت بالضعف، متأثرة بعودة الصادرات الروسية وتقارير حول محادثات السلام الروسية الأوكرانية. شهدت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً بسبب توقعات بفرض عقوبات جديدة، إلا أن هذه المكاسب تبخرت سريعاً.
واجهت أسواق الأسهم الأمريكية ضغوطاً كبيرة، حيث انخفضت المؤشرات الرئيسية بنسب تتراوح بين 5.5% و 8.5% عن مستوياتها القياسية الأخيرة. على الرغم من النتائج القوية التي أعلنتها شركة Nvidia وتعليقات رئيسها التنفيذي المتفائلة، إلا أن ذلك لم يتمكن من عكس الاتجاه السلبي. المخاوف بشأن قدرة شركات الذكاء الاصطناعي على تحقيق خططها الاستثمارية أثرت سلباً على السوق.
كان الوضع في سوق العملات المشفرة أسوأ، حيث انخفض سعر البيتكوين بنسبة 35% عن أعلى مستوى له على الإطلاق، ليمحو مكاسب شهر أبريل بالكامل. سجلت البيتكوين أسوأ أداء أسبوعي لها منذ نوفمبر 2022.
شهد الدولار الأمريكي أداءً قوياً هذا الأسبوع، حيث وصل إلى أعلى مستوياته منذ شهر مايو مقابل العملات الرئيسية الأخرى. في المقابل، تراجعت قيمة اليورو والجنيه الإسترليني.
تتجه الأنظار إلى قرارات بنك الاحتياطي الفيدرالي، خاصة مع صدور الكتاب البيج الذي يقدم تقييماً للوضع الاقتصادي. تصريحات ويليامز، أحد أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، تشير إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة في اجتماع ديسمبر. ومع ذلك، لا يزال هناك خلاف داخل اللجنة حول الحاجة إلى مزيد من التيسير النقدي.
من المتوقع أن يخفض بنك نيوزيلندا المركزي أسعار الفائدة مرة أخرى، بينما من المتوقع أن يبقي بنك كوريا الجنوبية على أسعار الفائدة دون تغيير.
سيكون التركيز على مؤشرات ثقة المستهلك ومطالبات البطالة الأمريكية، بالإضافة إلى بيانات مبيعات التجزئة ومؤشر أسعار المنتجين.
يترقب المستثمرون خطط الحكومة البريطانية لإعادة بناء المالية العامة، في ظل ارتفاع تكاليف الاقتراض وضعف النمو الاقتصادي.
ستعلن العديد من الشركات الكبرى عن أرباحها، بما في ذلك شركات التجزئة والتكنولوجيا.
تتسم الفترة القادمة بتقلبات محتملة في الأسواق، بسبب عطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة وانخفاض السيولة. يجب على المستثمرين توخي الحذر واتخاذ قرارات استثمارية مدروسة.
إخلاء المسؤولية: الأسواق المالية تنطوي على مخاطر. هذا التحليل لا يمثل نصيحة استثمارية شخصية. يجب على المستثمرين استشارة مستشار مالي متخصص قبل اتخاذ أي قرار استثماري.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.