You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الأربعاء Mar 18 2026 00:00
0 دقيقة
تشير المعلومات المتوفرة إلى أن جهود الوساطة، التي قامت بها دولتان لم يُكشف عن هويتهما، قد وصلت إلى وزارة الخارجية الإيرانية، حاملةً مقترحات رسمية لـ"تخفيف حدة التوترات أو وقف إطلاق النار" مع الولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن رد الزعيم الأعلى كان حاسماً: "الوقت الحالي ليس مناسباً للسلام قبل أن تُجبر أمريكا وإسرائيل على الرضوخ، والاعتراف بالفشل، ودفع التعويضات." هذا الموقف يعكس استمرار حالة العداء العميق ويضع العقبات أمام أي مساعي دبلوماسية.
تجلى موقف القيادة الإيرانية المتشدد أيضاً في بيان الزعيم الأعلى الذي بث عبر التلفزيون الوطني الأسبوع الماضي، والذي أكد فيه على ضرورة استمرار إغلاق مضيق هرمز كأداة للضغط على "أعداء إيران". هذا التأكيد على استخدام المضيق كسلاح سياسي يوضح الأهمية الاستراتيجية التي توليها طهران لهذا الملف.
وبحسب رواية "الجريدة"، فقد تعرض مجتبى خامنئي لإصابات متعددة في الجانب الأيسر من جسده خلال الجولة الأولى من الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير، والتي استهدفت مجمع مقر إقامة ومكاتب الزعيم الأعلى في طهران بدقة. وقد وافقت الأجهزة الأمنية الإيرانية على نقله وسط مخاوف شديدة من أن تقوم الاستخبارات الإسرائيلية بتحديد موقعه عبر أطباء وخبراء محليين، خاصة بعد أن أعلنت إسرائيل علناً أنها ستستهدف الزعيم الجديد. وجاءت هذه العملية الطبية السرية باقتراح مباشر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مكالمة مع الرئيس الإيراني مسعود بيزكشيان.
في القدس، ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشدة إلى أن الحكومة تملك معلومات استخباراتية دقيقة حول مكان وجود الزعيم الأعلى الإيراني وحالته الصحية. ورداً على سؤال حول الزعيم الأعلى الإيراني في مؤتمر صحفي عُقد في 12 مارس، أكد نتنياهو بحزم: "لن أمنحه تأميناً على الحياة." وتشير تقديرات أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية إلى أن إصابات مجتبى خامنئي قد تكون أشد خطورة مما اعترفت به إيران في البداية، وعلى الرغم من ذلك، لم تكن لدى إسرائيل أدلة قاطعة على مغادرته البلاد إلى روسيا وقت انعقاد المؤتمر الصحفي.
وقد كشفت تقارير سابقة تفاصيل دقيقة حول كيفية استخدام عملاء العملية لبيانات مراقبة الفيديو المستولى عليها وبيانات التنصت على الهواتف، لبناء "مسار حياة" كامل لفريق الأمن الخاص بآية الله علي خامنئي. وخلال الهجوم، قامت حرب إلكترونية بتعطيل محطات البث المحلية في شارع باستور، مما أدى إلى عمى الحراس وعدم قدرتهم على إصدار تحذيرات مسبقة بشأن الذخائر القادمة.
وفي الوقت الحالي، تواجه إيران صعوبة بالغة في سد الفراغ القيادي الذي خلفه الهجوم. فالنظام يشن حملة تطهير محمومة على أجهزة الاستخبارات التي تعرضت للاختراق، وفي الوقت نفسه يستعد لمواجهة مزيد من التحركات التي تستهدف تدمير ما تبقى من نظامه القيادي من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.