You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الأربعاء Apr 15 2026 08:24
0 دقيقة
تشهد الساحة السياسية الإيرانية حالة من الغموض المتزايد، خاصة فيما يتعلق بالوضع الصحي للمرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي. وفقاً لتقارير استخباراتية حديثة، يُعتقد أن المرشد الأعلى الجديد قد فقد قدرته على تولي زمام الأمور في البلاد، وأنه يخضع حاليًا لرعاية طبية مكثفة، مما يلقي بظلال من الشكوك حول استقرار النظام وقدرته على قيادة البلاد في ظل التحديات الراهنة.
كشف تقرير نشره صحيفة التايمز البريطانية، استناداً إلى تقييم استخباراتي، عن تفاصيل مقلقة حول الوضع الصحي لمجتبى خامنئي، الذي تم تعيينه خلفاً لوالده. تشير المعلومات، التي يُعتقد أنها مستقاة من مصادر استخباراتية أمريكية وإسرائيلية وتم مشاركتها مع حلفاء في منطقة الخليج، إلى أن الزعيم الجديد يعاني من حالة صحية حرجة للغاية، وأنه في غيبوبة، ويتلقى علاجاً طارئاً.
ووفقاً لمذكرة دبلوماسية تم تداولها، فإن موقع إقامة المرشد الأعلى الجديد بات معروفاً لأول مرة، حيث يُعتقد أنه يتلقى العلاج في مدينة قم، الواقعة على بعد حوالي 140 كيلومتراً جنوب العاصمة طهران. تُعد قم مقدسة لدى المسلمين الشيعة وتمثل مركزاً روحياً وسياسياً هاماً.
وتؤكد المذكرة أن الوضع الصحي لمجتبى خامنئي "حرج للغاية"، وأنه "غير قادر على المشاركة في أي قرارات حاسمة للنظام". هذا التصريح يثير قلقاً بالغاً نظراً للدور المحوري الذي يلعبه المرشد الأعلى في النظام السياسي الإيراني، حيث يتمتع بسلطة مطلقة على كافة مفاصل الدولة، سياسياً ودينياً.
من جهة أخرى، أشارت التقارير إلى أن جثمان المرشد الأعلى السابق، آية الله علي خامنئي، يُجهز لدفنه في مدينة قم أيضاً. وتتحدث التقارير الاستخباراتية عن تحضيرات جارية لإنشاء ضريح ضخم في قم، مع وجود "أكثر من قبر واحد مخطط له"، مما يلمح إلى إمكانية دفن أفراد آخرين من العائلة، وربما مجتبى نفسه، بجوار والده.
كانت تقارير سابقة قد أشارت إلى إصابة مجتبى خامنئي في نفس الغارة الجوية التي أسفرت عن مقتل والده ووالدته وزوجته وأحد أبنائه. وعلى الرغم من تعيينه في أوائل مارس، إلا أنه اختفى عن الأنظار منذ بدء التصعيد الأخير، ولم يظهر علناً أو يصدر أي تصريحات.
اقتصر ظهور اسم مجتبى خامنئي في وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية على قراءة بيانين فقط. وفي الآونة الأخيرة، بثت قناة تلفزيونية وطنية مقطع فيديو يظهر فيه المرشد الجديد وهو يتفقد خريطة لمفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي داخل غرفة عمليات. ومع ذلك، فإن غياب الصوت الأصلي للمرشد في هذا الفيديو يزيد من صحة الشائعات التي تتحدث عن وضعه الصحي الحرج.
على الرغم من تأكيدات المسؤولين الإيرانيين المستمرة بأن المرشد الأعلى الجديد "في كامل صلاحياته"، إلا أن التقارير السابقة قد ألمحت بالفعل إلى حالته الصحية المتدهورة. فقد كشفت تقارير صادرة عن مجموعات معارضة عن دخوله في غيبوبة عميقة وتلقيه علاجاً مكثفاً، بينما أفادت تقارير أخرى عن تعرضه لكسر في ساقه وإصابات بالغة في الوجه.
في نظام يتمتع فيه المرشد الأعلى بسلطة مطلقة، فإن فقدانه لقدرته على الحكم يثير تساؤلات حول ما إذا كانت الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) قد استحوذت على السيطرة الفعلية على البلاد، وأن خامنئي أصبح مجرد واجهة صورية لا تملك سلطة حقيقية.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقاً بأنه يتفاوض مع مسؤولين إيرانيين، لكنه أكد أن الولايات المتحدة لا تتعامل مع المرشد الأعلى. وفيما يتعلق بتأجيل جنازة المرشد السابق، بررت الحكومة الإيرانية ذلك بـ"التوقعات بوجود حشود غير مسبوقة". إلا أن هذا التأخير، خاصة بالنظر إلى العادات الشيعية التي تتطلب دفناً سريعاً بعد الوفاة، يثير المزيد من التكهنات.
ومن غير الواضح ما إذا كانت قم ستمثل مجرد محطة مؤقتة لجثمان المرشد الأعلى المتوفى، نظراً للمخاطر الأمنية الكبيرة التي قد تدفع إسرائيل أو الولايات المتحدة إلى شن هجمات على أي مراسم علنية أو جنازة. مهما يكن الأمر، فإن جنازة المرشد السابق من المتوقع أن تختلف تماماً عن جنازة سلفه، روح الله الخميني، الذي وفد لمشه جنازته حوالي 10 ملايين شخص.
وتشير المذكرة إلى أن المسؤولين الإيرانيين سيسعون جاهدين لتجنب تكرار حوادث مماثلة في جنازة المرشد السابق، لمنع أي اضطرابات مدنية أو أعمال تخريب محتملة.
تحذير من المخاطر: يمثل هذا المقال وجهة نظر المؤلف فقط، وقد تم توفيره لأغراض معلوماتية فقط. لا يشكل هذا المحتوى نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية بالتداول، كما أنه لا يمثل موقف منصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس، والسلع وتوقعات أسعارها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل التداول، تأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. يُحظر تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية والرهانات على فرق الأسعار لجميع عملاء التجزئة في المملكة المتحدة.