You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الأربعاء Apr 15 2026 08:24
0 دقيقة
شهدت العلاقات بين إيران والولايات المتحدة منعطفاً جديداً يوم الاثنين، حيث أعلنت مصادر غرب أوسطية مطلعة، نقلاً عن صحيفة وول ستريت جورنال، أن طهران قررت قطع قنوات الاتصال المباشرة مع واشنطن. يأتي هذا القرار رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي هدد فيها بتدمير "حضارة إيران بأكملها". ورغم هذا الإجراء، لا تزال الجهود الدبلوماسية مستمرة عبر وسطاء بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
أشارت المصادر إلى أن قطع الاتصالات المباشرة قد يعيق مؤقتاً الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق قبل الموعد النهائي الذي حدده ترامب، وهو مساء الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ومع ذلك، أكدت هذه المصادر أن هذه الخطوة لم تؤدِ إلى انهيار المفاوضات بشكل كامل. فقد أبلغ مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى، بحسب تقارير، باكستان بأنهم لن يشاركوا في المحادثات الهادفة إلى تحقيق وقف لإطلاق النار.
وأوضح أحد المسؤولين أن قطع قنوات الاتصال يهدف إلى إظهار الاستياء الإيراني، لكن مدى إمكانية استئناف الحوار المباشر بين الطرفين قبل الموعد النهائي لا يزال غير واضح. ولم يصدر البيت الأبيض تعليقاً رسمياً على هذا التطور.
توالت التطورات بسرعة، حيث أفادت صحيفة "طهران تايمز" في وقت لاحق بأن قنوات الحوار الدبلوماسية وغير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة لم تُغلق، إلا أن هذا التقرير تم حذفه سريعاً، مما زاد من حالة عدم اليقين.
في غضون ذلك، صرح الرئيس ترامب بأن المهلة الزمنية المحددة مساء الثلاثاء (الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، الثامنة صباحاً بتوقيت بكين في اليوم التالي) قد تشهد تعديلاً إذا تحققت تقدمات في المفاوضات. ولكنه أكد في الوقت ذاته أن الموعد المحدد لا يزال قائماً. وأضاف ترامب: "بعد انتهاء الموعد النهائي، سنمضي قدماً في خططنا تجاه إيران كما هو مقرر".
مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده ترامب، كثفت قطر جهودها لحث الأطراف المعنية على التحلي بأقصى درجات ضبط النفس. فقد دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي، إلى ضرورة تجنب الانزلاق إلى حرب قد تكون عواقبها وخيمة.
وقال الأنصاري: "إذا لم يتم السيطرة على الوضع، فسيؤدي التصعيد إلى وضع خارج عن السيطرة، ونحن قريبون جداً من تلك النقطة الحرجة. استمرار هذه الحرب لن يحقق أي منتصر".
وأشار إلى أن قطر تعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لاستغلال أي "نافذة فرصة"، مؤكداً أن أي اتفاق يجب أن يأخذ في الاعتبار جميع الأطراف الإقليمية وأن يحظى بدعم المجتمع الدولي. كما شدد على أن فتح مضيق هرمز لا ينبغي استخدامه كورقة مساومة سياسية.
على الصعيد الدولي، أكدت بريطانيا أنها لن تسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية في بريطانيا لشن هجمات على البنية التحتية للطاقة أو المدنية في إيران. وفي معرض رده على تهديدات ترامب بقصف الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية، أوضح متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن موقف بلاده منذ بداية الأزمة هو أن القواعد الأمريكية يمكن استخدامها فقط في مهام "دفاعية"، حسب وصف لندن.
أصوات المعارضة لم تقتصر على الساحة الدولية، بل امتدت إلى الداخل الأمريكي. حيث دعا شخصيات يمينية بارزة، مثل الكاتب السياسي المحافظ تاكر كارلسون، الضباط العسكريين إلى رفض أي أوامر بشن هجمات واسعة النطاق على المدنيين الإيرانيين. وشدد كارلسون في برنامجه: "حان الوقت لقول لا، وقول لا مباشرة للرئيس".
هذه التعليقات، التي أوردتها صحيفة وول ستريت جورنال، تتفق مع تصريحات سابقة للنائبة الجمهورية السابقة مارجوري تايلور غرين، التي دعت أعضاء مجلس الوزراء إلى تفعيل التعديل الخامس والعشرين للدستور الأمريكي لعزل ترامب.
كما أدانت القيادة العليا للحزب الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي تصريحات ترامب بشدة، متشككة في سلامته العقلية وداعية الجمهوريين إلى التدخل. وصرح زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر: "هذا الرجل يعاني من مرض شديد. كل جمهوري يرفض التصويت معنا ضد هذه الحرب العبثية، سيتحمل كل عواقب هذه الحرب".
من جانبه، قال زعيم الأقلية في مجلس النواب، حكيم جيفريز: "يجب على الكونغرس إنهاء هذه الحرب الإيرانية المتهورة فوراً، لتجنب جرنا إلى حرب عالمية ثالثة. لقد حان الوقت لكل جمهوري أن يضع واجبه الوطني فوق المصالح الحزبية لوقف هذه الحركة المجنونة".
تعكس هذه التطورات حالة من التوتر الشديد والغموض الذي يكتنف الأزمة، مع استمرار الجهود الدبلوماسية في محاولة لتجنب المزيد من التصعيد.
تحذير من المخاطر: يمثل هذا المقال وجهة نظر المؤلف فقط، وقد تم توفيره لأغراض معلوماتية فقط. لا يشكل هذا المحتوى نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية بالتداول، كما أنه لا يمثل موقف منصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس، والسلع وتوقعات أسعارها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل التداول، تأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. يُحظر تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية والرهانات على فرق الأسعار لجميع عملاء التجزئة في المملكة المتحدة.