You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الأربعاء Apr 15 2026 08:24
0 دقيقة
صرح المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، يوم الجمعة، بأن طهران عازمة على مواصلة الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل إلى أن تجعلهما يشعران بالندم الشديد على ما وصفها بـ "الاعتداءات غير الشرعية". تأتي هذه التصريحات في وقت تدخل فيه الهجمات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل يومها الخامس والثلاثين، والتي قابلتها إيران بردود فعل قوية.
أوضح شكارجي أن الاستراتيجية العسكرية الإيرانية تتجاوز مجرد مبدأ "العين بالعين" أو الرد بالمثل. وأكد أن الهدف الأساسي هو "معاقبة المعتدين وجعلهم يندمون تماماً على هذا الفعل، وضمان القضاء بشكل دائم على التهديدات التي تواجه البلاد". وشدد على أن الهدف لا يتمثل في إعلان وقف إطلاق النار اليوم، ثم رؤية العدوان يعود غداً بأعذار مختلفة، مما يبقي المواطنين في حالة قلق وتوتر مستمر.
أشار المتحدث العسكري الإيراني إلى أن العالم قد أدرك "عدم قابلية الجمهورية الإسلامية الإيرانية للهزيمة"، وذلك بفضل قدراتها القوية. وأضاف أن العديد من دول العالم قد أدانت الحرب المفروضة على إيران، وأن العديد من حلفاء واشنطن ترددوا في المشاركة فيها، نظراً للآثار الكارثية التي خلفها الوجود الأمريكي في المنطقة. وأكد على أن العالم أصبح شاهداً على عجز الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
بدأت الاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية في 28 فبراير، بضربات جوية أسفرت عن اغتيال عدد من كبار المسؤولين والقادة الإيرانيين. كرد فعل، شنت القوات المسلحة الإيرانية يومياً عمليات بالصواريخ والطائرات المسيرة، استهدفت مناطق الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية في مختلف أنحاء المنطقة. كما قامت إيران بفرض حصار على مضيق هرمز، ومنعت مرور ناقلات النفط والغاز المرتبطة بـ "الأعداء والمتعاونين معهم"، بهدف الحفاظ على أمن هذا الممر المائي الاستراتيجي.
حاولت الولايات المتحدة تشكيل تحالف لإعادة فتح مضيق هرمز، وطالبت دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بتوفير أصول بحرية وجوية. إلا أن معظم حلفاء واشنطن رفضوا إرسال قوات. وأكد المتحدث العسكري أن المضيق، الذي يربط الخليج العربي ببحر العرب، سيظل مغلقاً أمام "الأمريكيين والصهاينة". وتساءل شكارجي عن علاقة الولايات المتحدة بالمضيق، مؤكداً أن الاستراتيجية الإيرانية تتمثل في ضرورة انسحاب الولايات المتحدة من غرب آسيا وترك المنطقة لدولها. وأشار إلى أن هذا الانسحاب "قيد التحقيق والتحقيق التدريجي".
شدد شكارجي على أن دول المنطقة تنقسم حالياً إلى فئتين: الأولى هي الدول التي لا ترغب في اتباع الولايات المتحدة وتندم على السماح بتأسيس قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها. والفئة الثانية، وهي الأقل عدداً، هي الدول التي لا تزال تتبع الولايات المتحدة بل وتشجعها.
فيما يتعلق بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول احتمال شن غزو بري على إيران، ومحاولاته اليائسة لإعادة فتح مضيق هرمز، أكد شكارجي أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لتقديم رد حاسم ورادع لأي "خطأ في التقدير الاستراتيجي" من قبل العدو. ووصف ترامب بأنه "جلب العار" للولايات المتحدة وجيشها، متسائلاً: "أي جيش هو جيش يفر من قواعده ويختبئ في المراكز التجارية والفنادق خشية الضربات من القوات المسلحة الإيرانية؟" ووصف الرئيس الأمريكي بأنه "الأضعف والأكثر عاراً" بين الرؤساء السابقين، واتهمه بـ "الكذب المستمر" وأن "تصريحاته لا تحظى بأي مصداقية".
من جانب آخر، نقلت شبكة برس تي في عن المتحدث باسم القيادة المركزية لحطام الأنبياء الإيرانية قوله إن أي هجوم على جسور أو محطات كهرباء أو بنية تحتية للطاقة في إيران، سيؤدي إلى رد مدمر على جميع الأصول الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة والأراضي المحتلة، بما في ذلك الأصول الحيوية للحلفاء الأمريكيين والدول المضيفة. وأضاف المتحدث أن الدول التي تستضيف قواعد أمريكية يجب أن تجبر القوات الأمريكية على المغادرة إذا كانت ترغب في الحفاظ على أمنها، وأن الهجوم سيكون "أشد وأكثر تدميراً من أي وقت مضى".
تحذير من المخاطر: يمثل هذا المقال وجهة نظر المؤلف فقط، وقد تم توفيره لأغراض معلوماتية فقط. لا يشكل هذا المحتوى نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية بالتداول، كما أنه لا يمثل موقف منصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس، والسلع وتوقعات أسعارها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل التداول، تأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. يُحظر تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية والرهانات على فرق الأسعار لجميع عملاء التجزئة في المملكة المتحدة.