You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
السبت Mar 28 2026 00:00
0 دقيقة
لطالما شكلت طموحات إيران النووية مصدر قلق دولي دائم. لطالما أعربت الدول الغربية عن اعتقادها بأن طهران تسعى لامتلاك أسلحة نووية، أو على الأقل القدرة على إنتاجها بسرعة. ومع ذلك، دأبت إيران على نفي هذه الاتهامات، مؤكدةً أن الزعيم الراحل آية الله علي خامنئي قد أصدر فتوى بتحريم الأسلحة النووية استناداً إلى الشريعة الإسلامية، وأن بلادها عضو ملتزم في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).
وأضاف لاريجاني، الذي يُعد شقيقه علي لاريجاني من كبار المسؤولين الإيرانيين والذي قُتل في غارة جوية هذا الشهر، قائلاً: "ينبغي تعليق العمل بمعاهدة عدم الانتشار النووي. يجب أن نُشكل لجنة لتقييم ما إذا كانت المعاهدة لا تزال ذات فائدة لإيران. إذا كانت كذلك، سنعود للانضمام إليها؛ وإن لم تكن، فسنضعها جانباً."
تشير المصادر إلى أن السياسة النووية أصبحت أيضاً موضوع نقاش سري داخل النخبة الحاكمة، حيث تتباين وجهات نظر الفصائل المتشددة، مثل الحرس الثوري، مع القيادة السياسية حول مدى حكمة مثل هذه الخطوات. على الرغم من أن المسؤولين الإيرانيين استخدموا في الماضي ورقة إعادة النظر في عضويتهم في المعاهدة كاستراتيجية تفاوضية، إلا أنهم لم يقدموا على الفعل قط. وقد يكون النقاش العلني المتزايد مجرد تكرار لهذه الاستراتيجية.
في بداية القرن الحادي والعشرين، أصدر خامنئي فتوى شرعية اعتبر فيها الأسلحة النووية مخالفة للشريعة الإسلامية، لكن هذه الفتوى لم تُنشر رسمياً أبداً. وفي عام 2019، أعاد خامنئي تأكيد هذا الموقف. ومع ذلك، تشير المصادر الموثوقة إلى أن وفاة شخصيات رئيسية مثل خامنئي، وكذلك علي لاريجاني، الذي كان يشكل صوتاً معارضاً للأصوات المتشددة، قد جعلت من الصعب بشكل متزايد دحض الحجج المتشددة. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الالتزامات المستمدة من فتوى خامنئي غير المنشورة ستظل سارية المفعول بعد وفاته. من المرجح أن تظل هذه الفتوى سارية ما لم يعلن المرشد الأعلى الجديد، نجله مجتبى خامنئي، إلغاءها. ولم يظهر مجتبى خامنئي علناً منذ وفاة والده.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.