You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الجمعة Mar 27 2026 00:00
0 دقيقة
في ظل تصاعد التوترات المتزايدة بين واشنطن وطهران، كشفت تقارير حديثة عن قيام وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بإعداد خطط عسكرية تفصيلية، توصف بـ "الضربة القاضية"، والتي قد تشمل استخدام القوات البرية وعمليات قصف واسعة النطاق ضد إيران. تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المسارات الدبلوماسية المتعلقة بالملف الإيراني جموداً ملحوظاً، مع استمرار إغلاق محتمل لمضيق هرمز، مما يزيد من احتمالية اندلاع صراع عسكري حاد.
وفقاً لمصادر مطلعة، يدرس البنتاغون أربعة سيناريوهات رئيسية يمكن أن تندرج تحت مفهوم "الضربة القاضية"، تهدف إلى إنهاء الصراع بسرعة أو خلق ظروف مواتية للتفاوض أو تحقيق نصر يعلنه الرئيس دونالد ترامب:
بالإضافة إلى العمليات المحددة في مضيق هرمز، تتضمن الخطط الأمريكية احتمال شن عمليات برية داخل إيران بهدف السيطرة على اليورانيوم المخصب الموجود في المواقع النووية. ومع ذلك، وبدلاً من اللجوء إلى عملية معقدة وذات مخاطر عالية، قد تلجأ الولايات المتحدة إلى شن ضربات جوية واسعة النطاق على هذه المنشآت، بهدف قطع أي طريق لطهران للحصول على هذه المواد الحيوية.
على الرغم من أن الرئيس ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن أي من هذه السيناريوهات، وتصفه المسؤولون في البيت الأبيض بـ "الافتراضي"، إلا أن المصادر تشير إلى استعداده لتصعيد الموقف إذا فشلت المفاوضات مع إيران في تحقيق نتائج ملموسة. التحذيرات من واشنطن لم تكن خفية، حيث صرحت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأن الرئيس مستعد لتوجيه ضربة "غير مسبوقة" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مؤكدة أن ترامب "لا يتفاوض بشروط ضعيفة" وأن أي عنف لاحق سيكون مسؤولية النظام الإيراني.
من المتوقع وصول تعزيزات عسكرية أمريكية إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط، تشمل أسراباً من المقاتلات وآلاف الجنود، بالإضافة إلى وصول قوة استكشافية من مشاة البحرية، وتجهيز لواء مشاة يضم آلاف الجنود بقيادة قيادة الفرقة 82 المحمولة جواً.
على الجانب الآخر، يعرب المسؤولون الإيرانيون عن عدم ثقتهم في مبادرات ترامب التفاوضية، معتبرين إياها غطاءً لشن هجوم مفاجئ. فقد صرح رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بأن استخبارات بلاده تشير إلى أن "أعداء إيران، بدعم من دولة في المنطقة، يجهزون لعملية لاحتلال إحدى الجزر الإيرانية"، في إشارة محتملة إلى مطالبة الإمارات بجزيرة أبو موسى.
هدد قاليباف بأن "كل تحرك للأعداء تحت المراقبة"، وأن أي عمل عسكري سيقابل برد "غير محدود ولا هوادة فيه" على البنى التحتية الحيوية في المنطقة. هذا الموقف يعكس قلقاً إيرانياً عميقاً من احتمالية وقوع هجوم، مع التأكيد على جاهزية القوات المسلحة للرد.
في خضم هذه التوترات، تتواصل جهود الوساطة من قبل دول مثل باكستان ومصر وتركيا، في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين. وعلى الرغم من رفض إيران للشروط الأولية الأمريكية، إلا أن باب التفاوض لم يُغلق بالكامل. إلا أن التحدي الأكبر يكمن في "انعدام الثقة المتبادل"، خاصة بين قادة الحرس الثوري الإيراني الذين يشككون بشدة في النوايا الأمريكية. لكن الوسطاء لم يفقدوا الأمل بعد في إيجاد حل دبلوماسي.
يبقى الوضع متقلباً، وتعتمد وجهته المستقبلية على مدى قدرة الأطراف المعنية على تجاوز خلافاتهم، أو على الأقل على استعدادهم للمخاطرة بتصعيد قد تكون عواقبه وخيمة على المنطقة بأكملها.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.