You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
السبت Mar 21 2026 00:00
0 دقيقة
في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، تدرس الإدارة الأمريكية خططًا متعددة الأوجه للتعامل مع التحديات المفروضة على حرية الملاحة في مضيق هرمز، وهو شريان حيوي للتجارة العالمية للطاقة. تشير معلومات استقتها مصادر مطلعة إلى أن واشنطن تبحث جدياً خيارات تهدف إلى ممارسة ضغط أقصى على طهران، بهدف إعادة فتح المضيق أمام حركة الشحن الدولية.
تُعد جزيرة خارك، الواقعة على بعد حوالي 15 ميلاً قبالة الساحل الإيراني، مركزًا استراتيجيًا رئيسيًا لصادرات النفط الإيرانية، حيث تعالج وتشحن ما يقرب من 90% من إنتاج البلاد من النفط الخام. وتتضمن أحد السيناريوهات المطروحة بقوة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام، فكرة احتلال الجزيرة أو فرض حصار عليها. إن اتخاذ مثل هذه الخطوات من شأنه أن يضع القوات الأمريكية في مواجهة مباشرة مع التداعيات العسكرية، مما يستدعي تقييماً دقيقاً للمخاطر والجدوى.
تشير التقديرات الداخلية إلى أن أي عملية استيلاء على جزيرة خارك لن تتم إلا بعد تنفيذ ضربات عسكرية مكثفة تهدف إلى إضعاف القدرات الدفاعية الإيرانية المحيطة بمضيق هرمز. يتحدث مسؤولون مطلعون على المسار الفكري للبيت الأبيض عن حاجة قد تمتد لشهر تقريباً لتنفيذ هذه الضربات التمهيدية. الهدف هو شل حركة إيران العسكرية في المنطقة بشكل كبير قبل الشروع في عملية برية، ما يُنظر إليه على أنه ضربة قاصمة لقدرة إيران على فرض سيطرتها على الممر المائي.
في حال الموافقة على هذه الخطط، فإنها ستتطلب حشدًا عسكريًا كبيرًا. تم بالفعل توجيه ثلاث وحدات من مشاة البحرية الأمريكية إلى المنطقة، وتجري حالياً مناقشات رفيعة المستوى بين البيت الأبيض والبنتاغون حول إمكانية إرسال المزيد من التعزيزات في المستقبل القريب. هذه التحركات العسكرية تعكس جدية التحضيرات الأمريكية وتنوع الخيارات قيد الدراسة.
أكد مسؤولون حكوميون رفيعو المستوى أن الهدف الأساسي هو استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز. وأشار أحدهم إلى أن الإدارة مستعدة لاتخاذ إجراءات حاسمة، بما في ذلك احتلال جزيرة خارك، إذا لزم الأمر. ورغم التأكيد على عدم اتخاذ قرارات نهائية بعد، إلا أن هذه التصريحات تبرز التصميم على حل الأزمة. يرى السناتور توم كوتون، رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، أن خيار الغزو البري الذي لم يستبعده الرئيس ترامب هو نهج "حكيم"، مشيراً إلى أن الرئيس يمتلك "خطة احتياطية" لمواجهة التحديات.
في المقابل، يرى بعض الخبراء أن احتلال جزيرة خارك قد لا يكون كافياً لإجبار طهران على التفاوض وفق الشروط الأمريكية. يحذر الأدميرال المتقاعد مارك مونتغمري من أن مثل هذه العمليات قد تعرض القوات الأمريكية لمخاطر غير ضرورية، خاصة وأن إيران قد تلجأ إلى إغلاق منافذ نفطية أخرى، وهو أمر لا يمكن لواشنطن التحكم فيه. يقترح مونتغمري مسارات بديلة، مثل تكثيف الضربات العسكرية ثم تأمين مرور الناقلات عبر المضيق باستخدام السفن الحربية والطائرات، دون الحاجة إلى إنزال بري.
كانت الإدارة الأمريكية قد خططت في الأصل لإنهاء هذه الأزمة قبل زيارة الرئيس الصين في نهاية شهر مارس. إلا أن تعقيدات الوضع في مضيق هرمز دفعت إلى تأجيل الزيارة. وقد شنت القوات الأمريكية مؤخراً ضربات جوية واسعة النطاق استهدفت عشرات المواقع العسكرية على جزيرة خارك، والتي وصفت بأنها "تحذيرية" وتهدف إلى إضعاف القدرات الإيرانية تمهيداً لخيارات أخرى.
تشير التطورات إلى أن واشنطن تدرس بجدية خيار إرسال قوات برية لاحتلال الجزيرة، بالإضافة إلى خيار فرض حصار بحري لمنع وصول الناقلات إليها. وقد تم استشارة الدوائر القانونية في البنتاغون لتقييم الجوانب القانونية لهذه العمليات المحتملة. بينما يتجه وصول قوة استكشافية بحرية قوامها 2500 جندي إلى المنطقة، تستمر المناقشات حول إمكانية زيادة هذه القوات.
تُشير المصادر إلى أن تعزيزات مشاة البحرية قد تُخصص لمهام متعددة، بما في ذلك إجلاء الرعايا الأجانب من المنطقة إذا لزم الأمر، مما يوضح النطاق الواسع للخطط المحتملة.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.