You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الأربعاء Apr 15 2026 08:23
0 دقيقة
يُعد مضيق هرمز، الشريان الحيوي الذي يتدفق عبره ما يقدر بخمس إمدادات النفط العالمية، في وضع حرج، حيث تواجه حركة المرور البحرية، وخاصة ناقلات الطاقة، قيودًا متزايدة. وقد أطلق سعادة الدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (ADNOC)، أكبر منتج للنفط في الإمارات العربية المتحدة، تحذيرات واضحة بشأن الوضع، مؤكدًا أن المضيق "لا يزال مغلقًا" وأن القيود الإيرانية على الحركة تعيق تدفق الطاقة إلى الأسواق العالمية.
وفقًا لتصريحات الدكتور الجابر، فإن مطالبة طهران للسفن بالخضوع لرقابتها لا تمثل "فتحًا حقيقيًا"، بل هي شكل من أشكال "السيطرة" تحت مسمى آخر. وقد شدد على ضرورة "فتح مضيق هرمز – بشكل كامل، وغير مشروط، وبدون أي قيود". هذه الدعوات تأتي في ظل تصاعد التوترات وتزايد صعوبة عبور المواد الحيوية عبر الممر المائي الأكثر أهمية في العالم، والذي تأثر بشكل كبير منذ بدء النزاعات في المنطقة في أواخر فبراير. يوضح الدكتور الجابر أن إعادة فتح المضيق أمر ملح لضمان خروج مئات ناقلات النفط من الخليج واستئناف إنتاج النفط في دول المنطقة.
وقد وصف سابقًا، عمليات الحصار التي تفرضها إيران على هذا الممر المائي بأنها "إرهاب اقتصادي". ويشير الدكتور الجابر إلى أن هناك حوالي 230 سفينة محملة بالنفط الخام تنتظر حاليًا في الموانئ. وتؤكد شركة أدنوك أنها، على الرغم من الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية بسبب النزاعات، ستسعى إلى زيادة الإنتاج ضمن القيود المتاحة، مع الالتزام بمسؤولياتها تجاه العملاء بمجرد ضمان سلامة موظفيها وطواقم السفن.
أدت القيود المفروضة على مضيق هرمز إلى إجبار الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج الأخرى على تعليق إنتاج النفط والغاز والمنتجات المكررة. وقد شهدت أسعار النفط ارتفاعًا حادًا لتتجاوز 100 دولار للبرميل، وظلت قريبة من هذا المستوى، على الرغم من اتفاقيات وقف إطلاق النار المؤقتة التي كان من المفترض أن تشمل بنودًا لفتح المضيق. في تطور لاحق، أعلنت إيران يوم الخميس عن تحديد مسارات بديلة للسفن العابرة، وذلك لتجنب مخاطر الألغام في المناطق الرئيسية من الممر المائي. وذكر الحرس الثوري الإيراني في بيان أن "يتم إبلاغ جميع السفن التي تخطط للمرور عبر مضيق هرمز، امتثالاً لمبادئ السلامة البحرية وتجنب أي تصادم محتمل مع الألغام... يرجى اختيار المسارات البديلة للمرور عبر مضيق هرمز".
قدم البيان تفاصيل حول المسارات البديلة للدخول والخروج من المضيق، ونشر خرائط جديدة توجه السفن للسير في مسارات محددة عبر هذا الممر الذي يحمل خُمس إمدادات النفط العالمية. وفي تناقض مع هذه التطورات، صرح نائب وزير الخارجية الإيراني، حسب تقارير إعلامية، بأن مضيق هرمز مفتوح لجميع السفن المدنية وأن تقارير إغلاقه غير صحيحة. ومع ذلك، أشار إلى أنه نظرًا للألغام التي خلفتها الحرب، يجب على جميع السفن التواصل مع الجانب الإيراني للحصول على توجيهات بشأن المسارات الآمنة. وأفاد بأن أي جهة تتواصل مع السلطات الإيرانية قد حصلت على إذن بالمرور.
حتى الآن، لا يزال وضع مضيق هرمز غير محسوم بالكامل. وتشير بعض التقارير إلى أن إيران أغلقت هذا الممر المائي الحيوي ردًا على الغارات الجوية الإسرائيلية على لبنان، معتبرة أن ذلك انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة. تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء إلى اتفاق لوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، وذلك قبل أقل من ساعة من الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي كان يطالب إيران بإعادة فتح مضيق هرمز تحت طائلة فرض عقوبات مدمرة على الجمهورية الإسلامية.
تحذير من المخاطر: يمثل هذا المقال وجهة نظر المؤلف فقط، وقد تم توفيره لأغراض معلوماتية فقط. لا يشكل هذا المحتوى نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية بالتداول، كما أنه لا يمثل موقف منصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس، والسلع وتوقعات أسعارها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل التداول، تأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. يُحظر تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية والرهانات على فرق الأسعار لجميع عملاء التجزئة في المملكة المتحدة.