You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الثلاثاء Mar 17 2026 00:00
0 دقيقة
تشهد منطقة الشرق الأوسط حالة من الترقب والقلق المتزايد مع استمرار الصراع الدائر، والذي يلقي بظلاله على علاقات القوى الإقليمية والدولية. في خضم هذه التطورات، برزت معلومات تكشف عن ديناميكيات معقدة في صنع القرار الخليجي، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع إيران. وتشير التقارير إلى أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان (MBS)، لعب دوراً محورياً في توجيه هذه الاستراتيجية، حيث سعى إلى حث الإدارة الأمريكية السابقة على تبني نهج أكثر صرامة تجاه طهران.
وفقاً لتقرير حديث نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، فقد أجرى ولي العهد السعودي اتصالات هاتفية متكررة مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلال فترة الحرب. وخلال هذه المحادثات، نصح الأمير محمد بن سلمان ترامب بمواصلة الضغط العسكري والاقتصادي على إيران. هذه الدعوات لا تمثل تحولاً مفاجئاً في السياسة الخارجية السعودية، بل هي استمرار لنهج قديم تبناه الملك الراحل عبد الله، والذي كان يؤمن بضرورة "قطع رأس الأفعى" للقضاء على التهديدات الإيرانية. وتعود جذور هذه التوصيات إلى برقيات دبلوماسية تسربت في عام 2010، والتي كشفت عن ضغوط مارستها قيادات خليجية على الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات أكثر حزماً تجاه برنامج إيران النووي.
في موازاة ذلك، أظهرت تقارير أخرى نمطاً استراتيجياً مختلفاً، حيث أفادت قناة "العربية" بعقد لقاء بين ولي العهد السعودي والرئيس الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يوم الاثنين. أثار هذا اللقاء تساؤلات حول مدى جدية دول الخليج في تجنب المواجهة المباشرة مع إيران. وأكد الزعيمان في بيان مشترك أن "الاعتداءات المستمرة التي تشنها إيران على دول مجلس التعاون الخليجي تمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين". وأضافا أن دول المجلس ستواصل الدفاع عن أراضيها، وستستخدم كافة الموارد المتاحة لدعم الأمن الإقليمي والحفاظ على الاستقرار.
على الرغم من استمرار الحرب منذ أسبوعين، وإطلاق إيران أكثر من 2000 صاروخ وطائرة بدون طيار تجاه الدول المجاورة، إلا أن دول الخليج لم تبادر بعد إلى شن هجوم انتقامي علني ضد إيران. تعود هذه الترددات إلى عدة أسباب، أبرزها القلق من "تداعيات ما بعد الحرب". تشير مصادر خليجية، نقلتها صحيفة "جيروزاليم بوست"، إلى أن عدم شن هجمات ذات مسؤولية واضحة يعود جزئياً إلى الخوف من تصعيد إيراني كبير، بما في ذلك توسيع نطاق الأهداف التي تستهدفها الصواريخ والطائرات بدون طيار.
لذلك، تتبع دول الخليج حالياً استراتيجية حذرة. فهي تدعم الجهود الرامية إلى احتواء النفوذ الإيراني، وفي الوقت نفسه تتجنب الانخراط المباشر في الصراع. ومع ذلك، فإن الرسالة التي نقلها ولي العهد السعودي إلى واشنطن تشير إلى أن بعض القادة الإقليميين على الأقل لا يزالون يعتقدون أن ممارسة الضغط العسكري المستمر على طهران هي الطريقة الأكثر فعالية لإضعاف النظام الإيراني. هذا التوازن الدقيق بين الحذر والضغط المستمر يشكل التحدي الأكبر أمام تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في المنطقة.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.