You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
السبت Mar 21 2026 00:00
0 دقيقة
يشير كبار المحللين في مؤسسة جولدمان ساكس إلى أن المستثمرين بحاجة ماسة إلى إعادة تقييم محافظهم الاستثمارية والاستعداد لاحتمالية حدوث تصحيح ملحوظ في أسواق الأسهم. اللافت للنظر في هذا التحذير هو التوقع بأن أدوات الاستثمار التقليدية التي كانت توفر عادةً شبكة أمان، مثل السندات، قد لا تكون قادرة على أداء دورها المعهود في تخفيف حدة التراجعات. تأتي هذه النصيحة في ظل ظروف سوقية شهدت بداية العام بارتفاع نسبي في تقبل المخاطر، إلا أن هذه النظرة المتفائلة بدأت تتآكل بفعل عوامل متعددة، أبرزها الارتفاع المستمر في أسعار النفط، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، فضلاً عن التأثيرات المحتملة للذكاء الاصطناعي على مختلف القطاعات الاقتصادية.
منذ بداية عام 2026، شهدت مؤشرات الأسهم الرئيسية مثل مؤشر داو جونز الصناعي، ومؤشر ستاندرد آند بورز 500، ومؤشر ناسداك المركب، اتجاهًا تنازليًا موحدًا. يعكس هذا الأداء المتراجع تزايد القلق بين المستثمرين حول استدامة النمو الاقتصادي واستقرار الأسواق. ويؤكد كريستيان مولر-جليزمان، رئيس أبحاث تخصيص الأصول في جولدمان ساكس، في تقرير حديث له، أن هذه الضغوط البيعية قد تتكثف. يقول مولر-جليزمان: "في حين أن التحديات الجيوسياسية وتأثيراتها على الأسواق يصعب تحديد توقيتها بدقة، نعتقد أن سوق الأسهم لم يأخذ في الاعتبار بشكل كافٍ المخاطر المرتبطة بصدمات أطول أمداً. لقد عكس خبراؤنا الاقتصاديون بالفعل تدهور الوضع بناءً على الاضطرابات الحالية."
تقليدياً، اعتمد المستثمرون على السندات باعتبارها "حجر الزاوية" في محافظهم الاستثمارية، نظراً لقدرتها على تحقيق استقرار نسبي في الأوقات التي تشهد فيها الأسهم تقلبات حادة. ومع ذلك، يشير مولر-جليزمان إلى أن هذا الدور قد يكون محدوداً بشكل كبير في البيئة الحالية. ونتيجة لذلك، يحذر من أن "مخاطر حدوث تراجعات أكبر في المحفظة الاستثمارية التقليدية بنسبة 60% أسهم و 40% سندات قد تزايدت". هذه الملاحظة تدق ناقوس الخطر بالنسبة للمستثمرين الذين يعتمدون بشكل كبير على هذه الاستراتيجية الكلاسيكية لتوزيع الأصول.
في ضوء هذه التوقعات، قامت جولدمان ساكس بتعديل توصياتها لتخصيص الأصول. على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة، فضلت المؤسسة اتباع نهج أكثر دفاعية، يتضمن زيادة وزن النقد، وتقليل وزن الديون الائتمانية، والحفاظ على وزن محايد للأسهم والسندات والسلع. ومع ذلك، تبدو النظرة أكثر تفاؤلاً على المدى المتوسط. بالنسبة لخطط التخصيص على مدى الأشهر الستة المقبلة، رفعت جولدمان ساكس تعرضها للمخاطر، حيث تحولت إلى تفضيل الأسهم، وإعادة وزن النقد إلى مستوى محايد.
يلفت مولر-جليزمان الانتباه إلى أن المحفظة الاستثمارية المرجعية طويلة الأجل لجولدمان ساكس، والتي تشمل الأسهم والسندات العالمية والذهب، قد انخفضت بنحو 4% منذ اندلاع الصراع الإيراني. ورغم أن هذا يعد "تراجعًا طفيفًا نسبيًا في سياق طويل الأجل"، إلا أنه يشدد على ضرورة التفكير في استراتيجيات لتخفيف المخاطر. يشير إلى أن "المخاطر المستمرة لحدوث خسائر كبيرة في المحفظة التقليدية بنسبة 60/40 تظل محدودة"، ولكن "ينبغي على المستثمرين النظر في تعزيز محافظهم الاستثمارية المتعددة الأصول للتحوط ضد مخاطر التضخم والركود الاقتصادي".
يقترح مولر-جليزمان أن المستثمرين يمكنهم "النظر في دمج صفقات عالية الجودة في قطاعات الأسهم/الديون الائتمانية/العملات الأجنبية، وتخصيص الأصول البديلة، وتوزيع المخاطر الديناميكي، بالإضافة إلى استراتيجيات تراكب الخيارات على الأسهم وعبر الأصول".
كما يوضح أن الاستراتيجيات التي تعتمد على الأسهم الدفاعية عالية الجودة، ومديري تداولات السلع (CTA)، والذهب، والسندات الحكومية الأمريكية المرتبطة بالتضخم (TIPS)، واستخدام استراتيجيات الخيارات مثل فروقات أسعار خيارات البيع على مؤشر S&P 500، قد ساهمت في تحسين الأداء مقارنة بالمحفظة 60/40 مع الحفاظ على حياد المخاطر منذ بداية العام. ويختتم بالقول: "لا نزال نفضل هذه الاستراتيجيات للتحكم في مخاطر التراجعات في المحفظة 60/40 مع دخولنا إلى الربع الثاني."
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.