You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الثلاثاء Oct 27 2026 06:24
13 دقيقة
استقرت أسعار الذهب في بداية تعاملات 27 أكتوبر 2026 بالقرب من 4,016 دولاراً للأونصة، بعدما نجح المعدن الأصفر في التعافي من أدنى مستوياته المسجلة منذ أكثر من ثلاثة أشهر. وكان الذهب قد أنهى جلسة 26 أكتوبر قرب 4,014 دولاراً، مرتفعاً بنحو 0.4%، بعد تحركه بين 3,978 و4,030 دولاراً.
وجاء الارتداد بعد وصول السعر لفترة وجيزة إلى نحو 3,975 دولاراً في نهاية الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى منذ 20 يوليو. وساهم الشراء عند الأسعار المنخفضة، إلى جانب تراجع النفط وبعض عوائد السندات، في إعادة الذهب فوق الحاجز النفسي عند 4,000 دولار.
ومع ذلك، لا يزال الاتجاه قصير الأجل متقلباً؛ فقد خسر الذهب قرابة 3% خلال أسبوع وأكثر من 6% خلال شهر، ما يعني أن الصعود الأخير يمثل محاولة تعافٍ أولية، وليس تأكيداً نهائياً لانتهاء التصحيح.

المؤشر | القراءة التقريبية |
|---|---|
سعر الذهب الفوري XAU/USD | 4,015–4,018 دولاراً |
إغلاق الجلسة السابقة | نحو 4,014 دولاراً |
التغير في الجلسة السابقة | ارتفاع بنحو 0.4%-0.5% |
أعلى سعر في الجلسة | 4,030 دولاراً |
أدنى سعر في الجلسة | 3,978 دولاراً |
عقود الذهب الأمريكية | نحو 4,028 دولاراً |
التغير خلال أسبوع | انخفاض بنحو 3% |
التغير خلال شهر | انخفاض بنحو 6% |
سعر جرام الذهب الخالص عالمياً | نحو 129.1 دولار |
الدعم الرئيسي | 3,975–4,000 دولار |
المقاومة الأولى | 4,030–4,050 دولاراً |
تعرض الذهب خلال الأسبوع الماضي لموجة بيع قوية دفعته من منطقة 4,140 دولاراً إلى ما دون 4,000 دولار. وجاء جزء من هذه الحركة نتيجة تصفية مراكز المضاربة وجني الأرباح بعد المستويات المرتفعة المسجلة سابقاً.
وعندما اقترب السعر من 3,975 دولاراً، عاد المشترون الذين يرون أن الهبوط كان سريعاً ومبالغاً فيه. وساعدت أوامر الشراء عند مستوى 4,000 دولار على وقف التراجع ودفع السعر نحو 4,030 دولاراً.
لكن عودة الشراء عند الدعم لا تعني بالضرورة بداية موجة صاعدة طويلة. فالذهب يحتاج إلى اختراق المقاومات القريبة واستعادة مستويات فقدها خلال التصحيح قبل أن تتحول النظرة الفنية إلى إيجابية بصورة كاملة.
استفاد الذهب من تراجع أسعار النفط بعد ارتفاع قوي خلال الأسبوع السابق. فعندما ترتفع أسعار الطاقة، تزداد مخاطر التضخم، وقد يضطر الاحتياطي الفيدرالي إلى إبقاء الفائدة مرتفعة أو رفعها مجدداً، وهو ما يضغط عادةً على الذهب.
أما انخفاض النفط، فيخفف توقعات التضخم ويقلل الحاجة إلى تشديد نقدي إضافي. وقد ساهم هذا العامل في ارتفاع الذهب بنحو 0.6% خلال جانب من جلسة الاثنين، بالتزامن مع عودة الطلب عند الأسعار المنخفضة.
ومع ذلك، تبقى أسواق الطاقة شديدة الحساسية للتطورات في الشرق الأوسط. وأي عودة قوية لأسعار النفط قد تعيد المخاوف بشأن التضخم والفائدة إلى واجهة تداولات الذهب.
يترقب المستثمرون اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و28 أكتوبر. ولا يتركز الاهتمام على قرار الفائدة وحده، بل أيضاً على تصريحات البنك بشأن التضخم واحتمالات رفع الفائدة في ديسمبر.
تميل الأسواق إلى توقع تثبيت الفائدة في الاجتماع الحالي، مع بقاء احتمال رفعها لاحقاً قائماً إذا استمرت ضغوط الطاقة والأسعار. وقد يدعم التثبيت الذهب بصورة محدودة، لكن النبرة المتشددة من رئيس الفيدرالي قد تمنع المعدن من تحقيق صعود قوي.
السيناريو الأكثر إيجابية للذهب سيكون اعتراف البنك بتباطؤ النشاط أو انخفاض مخاطر التضخم، بما يسمح بتراجع عوائد السندات. أما التأكيد على أن التضخم ما زال مرتفعاً وأن رفع الفائدة لا يزال مطروحاً، فقد يدفع الذهب إلى إعادة اختبار 4,000 دولار.
ارتفع مؤشر الدولار خلال الجلسة السابقة إلى أعلى إغلاق له منذ 19 أكتوبر، مدعوماً بترقب قرار الفيدرالي واستمرار المخاطر الجيوسياسية. وتمثل قوة الدولار ضغطاً على الذهب، لأنها ترفع تكلفة المعدن بالنسبة إلى المشترين الذين يستخدمون عملات أخرى.
كما تؤثر عوائد سندات الخزانة بصورة مباشرة في XAU/USD. فالذهب لا يقدم فائدة دورية، ولذلك يصبح أقل جاذبية عندما ترتفع عوائد السندات والأدوات النقدية.
في المقابل، قد يساعد انخفاض العائد الأمريكي لعشر سنوات الذهب على تجاوز مقاومة 4,030 دولاراً. وقد دعمت العوائد المنخفضة المعدن خلال جلسات سابقة، بعدما قللت تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به.
تحافظ الصراعات في الشرق الأوسط والمخاطر المرتبطة بمضيق هرمز والبحر الأحمر على جانب من الطلب الدفاعي. فالذهب يُستخدم عادةً أداة لحفظ القيمة عندما ترتفع احتمالات تعطل التجارة أو اضطراب أسواق الطاقة.
لكن تأثير التوترات أصبح مزدوجاً. فمن جهة، يدعم التصعيد شراء الذهب كملاذ آمن. ومن جهة أخرى، قد يؤدي ارتفاع النفط إلى زيادة التضخم ودعم الدولار والعوائد، وهو ما يضغط على المعدن.
لذلك يعتمد رد فعل الذهب على طبيعة الخبر. فإذا كان التصعيد يهدد الأسواق المالية والاستقرار الاقتصادي مباشرة، فقد يتغلب الطلب الآمن. أما إذا اقتصر تأثيره على رفع النفط والتضخم، فقد يصبح الأثر قصير الأجل سلبياً.
اليورو مقابل الليرة التركية قرب 55.72: هل يستأنف EUR/TRY الصعود بعد التذبذب الأخير؟
سهم سابك يقفز 7.21% بعد نتائج فصلية مفاجئة: لماذا ارتفع وهل بدأ مسار التعافي؟
سهم إنفيديا يرتفع إلى 216 دولاراً: هل يعود NVDA للصعود بعد تقلبات الأشهر الأخيرة؟
ما زال الذهب يستفيد على المدى الطويل من رغبة البنوك المركزية في تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على عملة أو أصل واحد. وتساعد هذه المشتريات على توفير طلب استراتيجي خلال فترات انخفاض الأسعار.
كما يبقى الطلب على السبائك والعملات الذهبية مهماً في آسيا والشرق الأوسط، خصوصاً عندما تتقلب العملات المحلية أو ترتفع المخاوف المتعلقة بالتضخم. إلا أن الأسعار المرتفعة قد تقلل الطلب على المشغولات، لأن المستهلكين يميلون إلى تأجيل الشراء أو اختيار أوزان أقل.

يمثل نطاق 3,975–4,000 دولار منطقة الدعم الأهم حالياً. وقد نجح السعر في الارتداد منها، لكن المشترين يحتاجون إلى تثبيت الذهب فوق 4,030 دولاراً لتأكيد تحسن الزخم.
تقع المقاومة التالية عند 4,050 ثم 4,085 دولاراً. وإذا تجاوز السعر هذه المنطقة، فقد يتجه إلى 4,140–4,150 دولاراً، وهي منطقة تحولت إلى مقاومة بعد الانخفاض الأخير.
أما كسر 3,975 دولاراً بإغلاق يومي، فقد يفتح المجال أمام الهبوط إلى 3,950 ثم 3,900 دولار. وسيشكل فقدان 3,900 دولار إشارة سلبية أوسع على استمرار التصحيح.
المستوى | الدلالة الفنية |
|---|---|
4,200 دولار | مقاومة ممتدة وهدف صاعد |
4,140–4,150 دولاراً | مقاومة رئيسية |
4,085 دولاراً | مقاومة متوسطة |
4,030–4,050 دولاراً | المقاومة الأولى |
4,000 دولار | حاجز نفسي محوري |
3,975 دولاراً | دعم قصير الأجل |
3,950 دولاراً | دعم ثانٍ |
3,900 دولار | دعم رئيسي |
يرجح السيناريو الأساسي تحرك الذهب بين 3,975 و4,085 دولاراً، مع ارتفاع التقلبات أثناء قرار الاحتياطي الفيدرالي والمؤتمر الصحفي المصاحب له. وقد يبقى السعر قريباً من 4,000 دولار إلى أن يحصل المستثمرون على إشارات أوضح بشأن الفائدة.
في السيناريو الصعودي، يمكن أن يخترق الذهب 4,050 دولاراً ويتجه إلى 4,085–4,150 دولاراً إذا تراجعت العوائد والدولار، أو قدم الفيدرالي إشارات أقل تشدداً، أو تصاعدت المخاطر الجيوسياسية.
أما السيناريو الهابط، فقد يتحقق إذا لمح البنك إلى رفع الفائدة في ديسمبر بالتزامن مع صعود الدولار والعوائد. وفي هذه الحالة قد يكسر الذهب 3,975 دولاراً ويتراجع إلى 3,900–3,950 دولاراً.
السيناريو | النطاق المحتمل | العامل الحاسم |
|---|---|---|
صعودي | 4,050–4,150 دولارًا | ضعف الدولار وتراجع العوائد |
أساسي | 3,975–4,085 دولارًا | انتظار إشارات الفيدرالي |
هابط | 3,900–3,975 دولارًا | تشدد نقدي وارتفاع العوائد |
تعافي الذهب فوق 4,000 دولار يمثل إشارة أولية إلى عودة الطلب، لكنه لا يكفي وحده لإعلان انتهاء التصحيح. وستحدد نتيجة اجتماع الفيدرالي وقدرة السعر على تجاوز 4,050 دولاراً ما إذا كان XAU/USD سيبدأ موجة تعافٍ جديدة أم يعود لاختبار القاع الأخير.
اليورو مقابل الليرة التركية قرب 55.72: هل يستأنف EUR/TRY الصعود بعد التذبذب الأخير؟
سهم سابك يقفز 7.21% بعد نتائج فصلية مفاجئة: لماذا ارتفع وهل بدأ مسار التعافي؟
سهم إنفيديا يرتفع إلى 216 دولاراً: هل يعود NVDA للصعود بعد تقلبات الأشهر الأخيرة؟
سهم ناسداك NDAQ يصعد إلى قمة سنوية جديدة: هل تدعم الأرباح القياسية استمرار الارتفاع في نوفمبر 2026؟
أرامكو قبل نتائج الربع الثالث 2026: هل تدعم الأرباح المتوقعة تعافي السهم بعد وصوله إلى 25.60 ريال؟
نتائج مصرف الإنماء للربع الثالث 2026 تصدر رسميًا: هل يبرر ارتفاع المخصصات هبوط السهم إلى 20.48 ريال؟
أرباح الراجحي تتجاوز 7.1 مليار ريال في الربع الثالث 2026.. لماذا انخفض السهم رغم النتائج القوية
تحليل معمق لسهم NXNN عند 0.0001 دولار: هل يستحق الشراء في نوفمبر 2026 أم أنه فخ استثماري في سوق OTC؟
تحليل معمق للريال السعودي مقابل الجنيه في أواخر أكتوبر: هل يستحق شراء SAR/EGP خلال نوفمبر؟
تحليل معمق لأحدث تحركات USD/ILS وتوقعات نوفمبر 2026: هل يواصل الدولار الصعود؟
تحليل وضع تداول USD/EGP في الربع الرابع 2026: كيف يمكن تداول الدولار مقابل الجنيه المصري؟
مجلس الاحتياطي الفيدرالي
بورصة شيكاغو التجارية
مجلس الذهب العالمي
Kitco
Reuters
Dow Jones Newswires
Investing.com
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.