You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
السبت Mar 21 2026 00:00
0 دقيقة
يشير تحليل حديث صادر عن TS Lombard إلى أن العودة إلى استقرار أسواق النفط العالمية قد تستغرق فترة أطول بكثير مما كان متوقعًا في البداية. فبدلاً من أسابيع، من المحتمل أن تحتاج السوق إلى عدة أشهر لاستعادة وتيرتها الطبيعية. ويعود هذا التقدير المتشائم إلى التعقيدات المتزايدة حول الوضع في مضيق هرمز، الشريان الحيوي لنقل النفط العالمي.
في تقريره لعملائه، أوضح كريستوفر غرنفيل، المدير العام والباحث السياسي لدى TS Lombard، أن أي خطط لإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل تواجه معارضة وعقبات جوهرية. وأشار غرنفيل إلى أن إيران، في سعيها للرد على الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية، قد لجأت إلى استخدام مضيق هرمز كسلاح فعال، حيث تمتلك القدرة على التحكم في صادراتها النفطية الخاصة وفي نفس الوقت تعطيل الملاحة لجميع السفن الأخرى.
ومع ذلك، شدد غرنفيل على أن الولايات المتحدة هي التي تمتلك زمام المبادرة في معالجة الاضطرابات التي سببها هذا التصعيد في أسعار النفط. تمتلك إدارة الرئيس ترامب خيارات متعددة لضمان استمرار حركة الملاحة في المضيق. وقد قامت TS Lombard بتصنيف هذه السيناريوهات المحتملة، مما يوفر رؤية معمقة حول المسارات المستقبلية المتوقعة.
السيناريو الأكثر تفضيلاً للسوق: يتمثل في سيطرة الولايات المتحدة على عائدات صادرات النفط الإيرانية، مما يمهد الطريق لاستعادة طبيعية حركة الملاحة في الخليج الفارسي بشكل كامل. هذا السيناريو، وإن كان مثاليًا للسوق، إلا أنه يواجه تحديات جيوسياسية كبيرة.
السيناريو الأكثر ترجيحًا: يطلق عليه غرنفيل "TACO أحادي الجانب" (تراجع ترامب دائمًا عند اللحظة الحاسمة). يشير هذا السيناريو إلى أن الرئيس ترامب قد يغير مساره ويتخذ إجراءات تعديلية للسياسات إذا ما أثرت القرارات سلبًا على الأسواق والاقتصاد. وقد لوحظت مؤشرات على هذا النهج مؤخرًا، حيث دعا ترامب حلفاء الناتو للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، ولكن بعد عدم تلقي استجابة فورية، عدل تصريحه مشيرًا إلى أن الحصار يمثل مشكلة للدول الأخرى التي تعتمد بشكل أكبر على استيراد النفط.
يتوقع غرنفيل أن يقوم ترامب "باستكشاف خيارات أخرى" خلال الفترة المتبقية من الشهر، قبل أن يعود في النهاية إلى خيار "TACO أحادي الجانب".
تعتبر جزيرة خرج، وهي محور رئيسي لصادرات النفط الإيرانية، عاملًا حاسمًا قد يحدد مسار حل الأزمة. ففي ظل التهديدات الأمريكية الأخيرة بقصف الأهداف العسكرية في الجزيرة، تبرز احتمالية استهداف البنية التحتية النفطية الحيوية إذا لم تسمح طهران بمرور ناقلات النفط.
تعديل التوقعات: في ضوء هذه السيناريوهات المتعددة والنتائج المحتملة، قامت TS Lombard بتعديل توقعاتها الأساسية. لم تعد الشركة تتوقع انتهاء أي صراع محتمل في غضون أسابيع، بل ترى أن هناك احتمالًا متزايدًا لحدوث صدمة طاقة على غرار عام 2022، والتي قد تستمر لمدة ستة أشهر.
يقع الجدول الزمني الجديد الذي وضعه غرنفيل بين 4-5 أسابيع كحد أدنى، وما يصل إلى 5 أشهر لاحتواء آثار أسعار النفط كما حدث في عام 2022. يذكر أن الصراع الروسي الأوكراني في عام 2022 قد دفع أسعار النفط العالمية لتتجاوز 100 دولار للبرميل. وفي يوم الخميس، اقترب سعر خام برنت من 110 دولارات للبرميل، مسجلاً ارتفاعًا بنحو 80% على أساس سنوي.
تؤكد هذه التطورات على الحاجة إلى مراقبة دقيقة للسوق وتقييم مستمر للسيناريوهات الجيوسياسية والاقتصادية المؤثرة على إمدادات الطاقة العالمية.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.