You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الأربعاء Apr 15 2026 08:23
1 دقيقة
شهدت الأسواق العالمية تقلبات ملحوظة خلال الأسبوع الماضي، مدفوعة بتطورات جيوسياسية وسياسات نقدية متغيرة. سجل مؤشر الدولار الأمريكي تراجعًا ملحوظًا، حيث كسر حاجز 100 نقطة واستقر عند 98.67، مسجلاً أكبر انخفاض أسبوعي له منذ منتصف يناير. يعزى هذا التراجع بشكل أساسي إلى انحسار الطلب على الملاذات الآمنة مع توقعات بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تسوية المراكز الشرائية التي تم بناؤها في وقت سابق على خلفية الحرب وارتفاع أسعار النفط.
في المقابل، واصل الذهب تسجيل مكاسب أسبوعية لثلاثة أسابيع متتالية، متأثرًا بتراجع الدولار وتجدد الآمال في خفض أسعار الفائدة. تجاوز سعر الذهب 4850 دولارًا لفترة وجيزة قبل أن يتراجع، فيما تلقت الفضة دعمًا من الارتفاعات في الذهب، ليغلقا عند 4749.31 و 75.88 دولارًا للأونصة على التوالي.
شهدت العملات غير الأمريكية تحسنًا عامًا، حيث اخترق اليورو مستوى 1.17، وارتفع الجنيه الإسترليني فوق 1.34، بينما تصدر الدولار الأسترالي والنيوزيلندي مكاسب العملات. على الرغم من أن الين الياباني ظل متقلبًا نسبيًا، إلا أن هذه التحركات عكست بشكل عام تراجع الدولار وتعافي شهية المخاطرة، مع وجود تباينات واضحة.
كانت أسعار النفط الدولية مسرحًا لتقلبات حادة. في بداية الأسبوع، دفعت تهديدات ترامب لإيران إلى ارتفاع الأسعار، ثم شهدت أسعار خام غرب تكساس الوسيط (WTI) انخفاضًا حادًا تجاوز 12% في يوم واحد مع توقعات باستئناف حركة المرور في مضيق هرمز وتصاعد توقعات وقف إطلاق النار. استمرت الأسعار في التذبذب بين المخاوف الجيوسياسية وآمال المفاوضات، مع التركيز الأساسي على التغيرات المتوقعة في إمدادات الشرق الأوسط.
أنهت الأسهم الأمريكية الأسبوع على ارتفاع، حيث سجلت المؤشرات الرئيسية مكاسب متتالية، مدعومة بتعافي شهية المخاطرة بعد أنباء وقف إطلاق النار. تصدرت قطاعات التكنولوجيا والمستهلكين المكاسب، بينما شهدت أسهم الطاقة ضغطًا. انخفض مؤشر VIX لتقلبات السوق بشكل ملحوظ، مما يشير إلى تحسن في معنويات المستثمرين على المدى القصير، لكن المسار المستقبلي لا يزال يعتمد على مسار أسعار النفط والتضخم.
النفط: قامت جولدمان ساكس بخفض توقعاتها لأسعار النفط الخام الأمريكي والبرنت للربع الثاني. أشارت وكالة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) إلى أن إنتاج النفط الأمريكي قد يتراجع في منتصف ثلاثينيات القرن الحالي، بينما توقعت أن ترتفع أسعار النفط في الأشهر المقبلة حتى لو أُعيد فتح مضيق هرمز. ترى ستاندرد تشارترد أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لن يعزز إمدادات الطاقة سوى بحدود محدودة، ويتوقع جيفريس استمرار اتفاق الهدنة الهش.
الذهب: ترى شركة تشاينا إنترناشونال كابيتال (CICC) أن القيمة الاستثمارية للذهب على المدى القصير تفوق الأصول غير النقدية الأخرى، وأن هناك مجالًا لتعافي كل من الطلب الاستثماري والأسعار على المدى المتوسط والطويل. في المقابل، تشير Sky Links Capital إلى أن تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة، بالإضافة إلى توقعات انتهاء الصراع، قد يحد من الارتفاع المحتمل لأسعار الذهب.
الدولار: يعتقد TD Securities أن المكاسب الأخيرة للدولار الأمريكي قد لا تكون مستدامة. وتشير MUFG إلى أن الارتفاع المعتدل للدولار يعكس مخاوف اقتصادية كامنة. تتوقع Société Générale أن يشهد الدولار تذبذبًا ضمن نطاق معين إذا أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير.
التضخم والسياسة النقدية: ترى NATIXIS أن السوق لم يسعّر بشكل كافٍ تخفيضات أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. ويشير Pantheon Macroeconomics إلى أنه حتى مع تراجع أسعار النفط، قد تواجه الأسواق صدمات تضخمية كبيرة في المستقبل. تتوقع Daiwa Securities أن يستمر الاقتصاد العالمي في مواجهة ضغوط تضخمية.
شهدت المنطقة الأسبوع الماضي تقلبات بين الصراع العسكري والمفاوضات الدبلوماسية حول إيران. سعت الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار، لكن تباينت أطر الاتفاق بشكل واضح، مع امتداد الصراع إلى لبنان ومنشآت الطاقة في الخليج ومضيق هرمز، مما زاد من حالة عدم اليقين الإقليمي.
على الرغم من هشاشة وقف إطلاق النار، أكدت باكستان على استمرار المفاوضات كما هو مخطط لها. أعلنت البيت الأبيض عن وصول الممثلين الأمريكيين والإيرانيين إلى إسلام أباد للمشاركة في الجولة الأولى من المحادثات.
تركزت الضربات الأمريكية والإسرائيلية في بداية الأسبوع على قطاع الطاقة والبنية التحتية الإيرانية، مما أثر على قدرة التصدير البتروكيماوية. في المقابل، ردت إيران بضربات مماثلة استهدفت أهدافًا في إسرائيل والمنطقة، مما أثر على أمن الطاقة الإقليمي.
تضمنت الشروط الأمريكية لوقف إطلاق النار وقف تخصيب اليورانيوم، بينما طالبت إيران بتجميد الأصول. كما برزت الخلافات حول إدراج جبهة لبنان في الاتفاق، وتباينت تفسيرات النصوص بين اللغات المختلفة.
كانت مسألة لبنان عاملًا محوريًا، حيث أصرت إيران على وقف الهجمات الإسرائيلية كشرط للمشاركة في المفاوضات. استمرت الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان، بينما حافظ حزب الله على ضبط النفس في بعض الأحيان، لكن الصراع ظل متقلبًا. دعت قوى دولية متعددة إلى إدراج لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار.
شكل مضيق هرمز نقطة تركيز أخرى، حيث فرضت إيران قيودًا على مرور السفن، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط. أكدت الولايات المتحدة وأوروبا على مبدأ حرية الملاحة، وناقشتا إمكانية توفير الحماية للسفن.
أوضح الاحتياطي الفيدرالي موقفه المتمثل في إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير، مع التركيز على مراقبة التضخم وتأثير صدمات الطاقة. تشير تصريحات مسؤولي البنك إلى احتمال إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مع عدم استبعاد خيارات التشديد أو التيسير بناءً على المستجدات الاقتصادية.
أظهرت محاضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) أن غالبية المشاركين يرون أن العودة إلى هدف التضخم البالغ 2% قد تكون أبطأ من المتوقع، وأن مخاطر تجاوز الهدف قد ارتفعت. أشار بعض المسؤولين إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة في المستقبل، بينما أكد آخرون على ضرورة خفضها إذا أثرت الصراعات سلبًا على الاستهلاك أو سوق العمل.
عززت البيانات الاقتصادية الأخيرة هذه النظرة الحذرة. ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأولية، لكنها ظلت عند مستوى منخفض نسبيًا. في الوقت نفسه، أظهرت بيانات التضخم استمرار الضغوط، مدفوعة بارتفاع أسعار البنزين.
أصدرت لجنة تنظيم الأوراق المالية الصينية (CSRC) توجيهات جديدة لتحسين سوق الشركات الناشئة، بما في ذلك إضافة معيار رابع للإدراج، يهدف إلى دعم الشركات المبتكرة في مجالات الصناعات الناشئة والمستقبلية. تشمل الإصلاحات تحسين معايير الإدراج، وتعزيز جاذبية السوق، والاستفادة من دور الحكومات المحلية في تسريع عمليات المراجعة.
أشار كبير مفاوضي أوكرانيا إلى تحقيق "تقدم كبير" في مفاوضات السلام، مع إمكانية التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار خلال عطلة عيد الفصح. ومع ذلك، قدمت مصادر روسية تقييمًا مختلفًا، مشيرة إلى استمرار الجمود في مفاوضات ضمانات الأمن الأوكرانية.
تزايدت احتمالية رفع أسعار الفائدة من قبل بنك اليابان، مدفوعة بتصاعد ضغوط التضخم وارتفاع الأجور. أشارت تقارير اقتصادية إقليمية إلى أن الشركات بدأت في تحويل تكاليف العمالة والخدمات اللوجستية إلى الأسعار النهائية. على الرغم من ذلك، حافظت السلطات النقدية على لغة حذرة.
ظهرت تقارير متباينة حول هاتف آبل القابل للطي. أشارت بعض المصادر إلى صعوبات تقنية في التصميم والمواد، مما قد يؤثر على جدول الإنتاج. في المقابل، أكدت مؤسسات أخرى على التزام آبل بجدول الإطلاق المقرر في عام 2026.
تصاعد النزاع القانوني بين OpenAI وإيلون ماسك، حيث قدم ماسك طلبات جديدة تشمل استعادة الشركة لطبيعتها غير الربحية. ردت OpenAI باتهام ماسك بممارسات مناهضة للمنافسة، بهدف تعطيل عملياتها.
أبرمت بورودج و جوجل اتفاقية شراكة طويلة الأمد لتصميم وتوريد شرائح الذكاء الاصطناعي (TPU). كما توسعت الشراكة لتشمل Anthropic، التي ستستخدم شرائح TPU لتوفير قوة حوسبة كبيرة. في الوقت نفسه، أثارت نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة من Anthropic قلق الجهات التنظيمية.
تستعد شركة群核科技، إحدى شركات "هواة التنين الستة في هانغتشو"، للإدراج في بورصة هونغ كونغ، لتصبح أول شركة في هذه المجموعة تدخل سوق رأس المال. تهدف الشركة إلى جمع تمويل كبير لدعم توسعها الدولي وتطوير منتجاتها.
تشير تقارير إلى أن تسلا تعمل على تطوير سيارة SUV كهربائية صغيرة ورخيصة، من المتوقع أن يتم إنتاجها في شنغهاي. تهدف السيارة إلى خفض التكاليف من خلال استخدام بطارية أصغر حجمًا ومكونات أبسط، مع التركيز على السعر التنافسي.
تحذير من المخاطر: يمثل هذا المقال وجهة نظر المؤلف فقط، وقد تم توفيره لأغراض معلوماتية فقط. لا يشكل هذا المحتوى نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية بالتداول، كما أنه لا يمثل موقف منصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس، والسلع وتوقعات أسعارها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل التداول، تأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. يُحظر تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية والرهانات على فرق الأسعار لجميع عملاء التجزئة في المملكة المتحدة.