You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الثلاثاء Nov 25 2025 00:00
0 دقيقة
في تطور ينذر بتصعيد جديد، تبادلت حركة حماس وإسرائيل الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والذي توسطت فيه الولايات المتحدة. يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات نتيجة للغارات الإسرائيلية وارتفاع عدد الضحايا في غزة.
خلال الأسبوع الماضي، لوحت حماس بإمكانية انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك على خلفية الغارات الجوية الإسرائيلية المتواصلة والخسائر المتزايدة في الأرواح في غزة. ووفقًا لمصادر إعلامية، نقلت حماس إلى المبعوث الأمريكي الخاص بالشرق الأوسط، ويتكوف، استعدادها لإنهاء الهدنة بسبب ما وصفته بالاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
في تطور لاحق، نفت حماس التقارير الإسرائيلية التي تفيد بأنها أبلغت ويتكوف بانتهاء الهدنة. وأكد مسؤول كبير في حماس، موسى أبو مرزوق، لقناة الجزيرة الفضائية أن الحركة لم تنهِ وقف إطلاق النار. في المقابل، يؤكد الجيش الإسرائيلي أن حماس هي من انتهكت الهدنة بشكل متكرر.
يزعم الجيش الإسرائيلي أن حماس تجاوزت ما يسمى بـ "الخطوط الحمراء"، وهي المناطق التي يُمنع تجاوزها بموجب اتفاق الهدنة. بينما ترد حماس بأن القوات الإسرائيلية تتقدم تدريجيًا نحو الغرب، مخترقة "الخطوط الحمراء" بشكل سافر.
تشير مصادر في غزة إلى ارتفاع كبير في عدد الضحايا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مؤكدة أن إسرائيل هي الطرف الذي ينتهك الاتفاق. ووفقًا للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ارتكبت إسرائيل ما لا يقل عن 497 انتهاكًا لوقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر، مما أسفر عن مقتل المئات من الفلسطينيين، بمن فيهم عدد كبير من المدنيين والأطفال والنساء وكبار السن.
رفض المسؤولون والإعلام الإسرائيلي هذه الادعاءات، زاعمين أن مسلحًا فلسطينيًا أطلق النار على القوات الإسرائيلية في جنوب غزة، مما أدى إلى شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية على المنطقة. وعلى الرغم من دعوة واشنطن لجميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بوقف إطلاق النار، إلا أن مسؤولين في إدارة ترامب أقروا بحق إسرائيل في الرد في حالة تعرض قواتها في غزة للهجوم.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.