You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
السبت Nov 15 2025 00:00
0 دقيقة
في مقابلة حصرية، صرح ريتشارد مور، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطانية MI6، بأن أحدث التقييمات الاستخباراتية تشير بوضوح إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يمتلك أي نية حقيقية للدخول في مفاوضات سلام مع أوكرانيا. يتماشى هذا التقييم مع المنطق الذي تتبناه الولايات المتحدة وحلفاؤها في اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه روسيا.
أوضح مور، الذي ترك منصبه كرئيس لـ MI6 في سبتمبر الماضي، أن تحقيق أي نوع من الاتفاق الذي يسعى إليه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يتطلب ممارسة ضغط أكبر على الرئيس الروسي. يعزز تقييمه التقارير التي ظهرت الشهر الماضي والتي تفيد بأن وكالات الاستخبارات الأمريكية تعتقد أيضًا أن بوتين سيواصل عملياته العسكرية الشاملة في أوكرانيا.
وشدد مور على أنه بناءً على المعلومات الاستخباراتية التي كانت متاحة له حتى أسابيع قليلة مضت، فإن بوتين ليس مستعدًا حاليًا للتوصل إلى أي اتفاق. وأضاف أن الحل يكمن في زيادة الضغط عليه لحمله على التفاوض. يعتبر هذا التصريح نادرًا من قبل مور بعد شهرين من انتهاء فترة ولايته التي استمرت خمس سنوات على رأس جهاز الاستخبارات الخارجية البريطانية.
تعهد حزب العمال البريطاني، بقيادة كير ستارمر، بمواصلة تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا، على الرغم من تأييده لفكرة وقف إطلاق النار التي طرحها ترامب. وأكد مور أن مسؤوليتهم تكمن في نقل المعلومات الاستخباراتية بدقة، مشيرًا إلى أن الاستخبارات كشفت أن بوتين لا يركز فقط على المسائل المتعلقة بالأراضي، بل يسعى إلى الهيمنة على أوكرانيا وتحويلها إلى دولة مشابهة لبيلاروسيا.
لاحظ مور تحولًا في طريقة تفكير إدارة ترامب تجاه بوتين، قائلاً: "من الواضح أن بوتين يحاول التلاعب بنا. إنه ضابط مخابرات، وأنا أعرف هذا النوع من الأشخاص. إنه يحاول استغلالنا ووضعنا في موقف يخدم مصالحه، ويجب أن نكون حذرين للغاية لكي لا نسمح له بذلك."
حدد مور الخطوات التي يمكن للحلفاء الغربيين اتخاذها لتقديم المزيد من الدعم لأوكرانيا بهدف إجبار بوتين على العودة إلى طاولة المفاوضات. وتشمل هذه الخطوات زيادة الضغط في ساحة المعركة، وتوفير التمويل اللازم للصناعات الدفاعية الأوكرانية، والسماح لأوكرانيا باستخدام أسلحة بعيدة المدى، وتوفير أنظمة دفاع جوي أساسية، وزيادة الضغط على بوتين داخل روسيا نفسها.
اختتم مور حديثه بالتأكيد على أن هذه الجهود لن تؤتي ثمارها على الفور، وأن الصبر والاستعداد لخوض معركة طويلة الأمد أمر ضروري. وشدد على الأهمية الحاسمة لهذا الأمر بالنسبة للتحالف الغربي، مؤكدًا على ضرورة عدم خسارة هذه المعركة.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.