You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الخميس Mar 19 2026 00:00
0 دقيقة
في تطور اقتصادي مهم، قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي (الفيدرالي) في اجتماعه الأخير، الذي عقد في 19 مارس، الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير. وقد جاء هذا القرار بدعم غالبية ساحقة من أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)، حيث صوت 11 عضواً لصالح هذا التوجه، مقابل صوت واحد فقط يعارض الإبقاء على الوضع الراهن.
يُشير التصويت بنسبة 11 إلى 1 إلى وجود توافق واسع داخل اللجنة حول الحاجة إلى الحفاظ على الاستقرار الحالي في السياسة النقدية. ومع ذلك، فإن وجود صوت معارض واحد، قدمه عضو المجلس ستيفن ميران، يسلط الضوء على النقاشات الداخلية التي قد تدور حول وتيرة تعديلات السياسة النقدية. فقد دعا ميران صراحةً إلى خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساسية في هذا الاجتماع، مما يعكس رؤية قد ترى أن هناك مجالاً أكبر للتيسير النقدي في الوقت الحالي.
وفقاً للبيان الصادر عن FOMC، تظهر المؤشرات الاقتصادية المتاحة أن النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة يواصل التوسع بوتيرة قوية. هذا يعكس مرونة نسبية في الاقتصاد الأمريكي وقدرته على النمو رغم التحديات. ومن جانب سوق العمل، تشير البيانات إلى أن نمو الوظائف لا يزال على مستوى منخفض، وأن معدل البطالة ظل مستقراً نسبياً في الأشهر الأخيرة. وبينما يُعد استقرار سوق العمل مؤشراً جيداً، فإن تراجعه النسبي قد لا يثير قلقاً فورياً، ولكنه يظل عنصراً مهماً في تقييم اللجنة.
على صعيد آخر، لا تزال الضغوط التضخمية تشكل تحدياً، حيث تظل عند مستويات مرتفعة نسبياً. وتُعد السيطرة على التضخم أحد الهدفين الرئيسيين للجنة، إلى جانب تحقيق أقصى قدر من العمالة. وبالتالي، فإن استمرار التضخم عند هذه المستويات قد يكون عاملاً رئيسياً في دفع اللجنة نحو سياسة نقدية أكثر حذراً.
تُشير "النقاط المتوقعة" (Dot Plot) إلى توقعات اللجنة بحدوث خفض تراكمي في أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساسية بحلول عام 2026. هذا التوقع، وإن كان يشير إلى احتمال تخفيضات مستقبلية، إلا أنه يؤكد على الطبيعة التدريجية والمتأنية للنهج الذي تتبعه اللجنة. يعكس هذا النهج أيضاً الوعي المتزايد بعدم اليقين الذي يكتنف الآفاق الاقتصادية.
من أبرز مصادر عدم اليقين المذكورة في البيان هو الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط. إن تأثير تطورات الأحداث في هذه المنطقة على الاقتصاد الأمريكي لا يزال غير واضح، ومن المرجح أن يكون له تداعيات محتملة على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد، وبالتالي على التضخم والنمو الاقتصادي. تظل اللجنة اليقظة لتقييم هذه المخاطر بشكل مستمر.
تلتزم اللجنة بتحقيق هدفها المزدوج المتمثل في تعزيز أقصى قدر من العمالة والحفاظ على استقرار الأسعار عند مستوى تضخم يبلغ 2% على المدى الطويل. ولمواجهة هذه الأهداف، قررت اللجنة الإبقاء على نطاق معدل الأموال الفيدرالية المستهدف عند 3.5%-3.75%. هذا النطاق هو الأداة الرئيسية التي يستخدمها الفيدرالي للتأثير على الظروف الائتمانية والاقتصادية.
عند النظر في أي تعديلات مستقبلية على نطاق معدل الأموال الفيدرالية، سواء من حيث الحجم أو التوقيت، أكدت اللجنة أنها ستجري تقييماً دقيقاً لأحدث البيانات الاقتصادية، وللتوقعات المتغيرة، وللتوازن بين المخاطر. هذا النهج التشاوري يؤكد على أهمية البيانات في توجيه قرارات السياسة النقدية.
تؤكد اللجنة مجدداً على التزامها الراسخ بدعم تحقيق أقصى قدر من العمالة وإعادة التضخم إلى هدفها البالغ 2%. وفي هذا السياق، فإنها ستواصل مراقبة المعلومات الجديدة وتأثيرها على التوقعات الاقتصادية. وفي حال ظهور أي مخاطر قد تعيق تحقيق أهداف اللجنة، فإنها ستكون مستعدة لتعديل موقف سياستها النقدية في الوقت المناسب.
يشمل تقييم اللجنة مجموعة واسعة من المعلومات، بما في ذلك حالة أسواق العمل، وضغوط التضخم، وتوقعات التضخم، بالإضافة إلى التطورات في الأوضاع المالية والدولية. هذا النهج الشامل يضمن أن تكون قرارات السياسة النقدية مستنيرة ومدعومة بتحليل معمق لمختلف العوامل المؤثرة في الاقتصاد.
بلغ عدد الأعضاء الذين صوتوا لصالح قرار السياسة النقدية هذا: جيروم إتش. باول، الرئيس؛ جون سي. ويليامز، نائب الرئيس؛ مايكل إس. بار؛ ميشيل دبليو. بومان؛ ليزا دي. كوك؛ بيث إم. هامك؛ فيليب إن. جيفرسون؛ نيل كاشكاري؛ لوري ك. لوجان؛ آنا بولسون؛ وكريستوفر جي. والر. وكان الاعتراض الوحيد من ستيفن إي. ميران، الذي دافع عن خفض نطاق معدل الأموال الفيدرالية المستهدف بمقدار 25 نقطة أساسية.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.