نظرة عامة

أشار اقتصاديون في وول ستريت إلى أن تقرير الوظائف لشهر سبتمبر، الذي صدر مؤخرًا، قد زاد من تعقيد مسار الاحتياطي الفيدرالي (Fed) فيما يتعلق بقرارات أسعار الفائدة في اجتماع ديسمبر القادم. التقرير، الذي جاء بنتائج متباينة، أثار جدلاً حول ما إذا كان البنك المركزي سيقوم بتثبيت أسعار الفائدة، أو خفضها.

نقاط رئيسية من التقرير:

  • نمو الوظائف: أضاف الاقتصاد الأمريكي 119 ألف وظيفة في سبتمبر، متجاوزًا التوقعات التي كانت تشير إلى 51 ألف وظيفة.
  • تعديل الرواتب: تم تعديل بيانات الرواتب بالخفض.
  • ارتفاع معدل البطالة: ارتفع معدل البطالة بشكل طفيف مقارنة بشهر أغسطس.

آراء الخبراء:

عبّر مايكل فيرولي، كبير الاقتصاديين الأمريكيين في بنك جيه بي مورجان، عن اعتقاده بأن قرار الفيدرالي سيكون "متقاربًا جدًا"، مع احتمال وجود أصوات معارضة سواء لقرار التثبيت أو الخفض. وأضاف أنهم يميلون الآن إلى توقع تخطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة في ديسمبر، مع توقعات بخفض في يناير ومايو، ثم التوقف مؤقتًا. من جهته، أشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، إلى أن خفض أسعار الفائدة لا يزال قيد الدراسة، مع تزايد المخاطر المتعلقة بالتوظيف وتراجع مخاطر التضخم.

ردود الفعل السوقية:

بعد صدور التقرير، شهدت الأسواق المالية تقلبات، حيث ارتفعت الأسهم في البداية ثم انخفضت في نهاية اليوم. وارتفعت احتمالات خفض أسعار الفائدة في ديسمبر من 39% إلى 73% بعد تصريحات ويليامز.

تحليل أعمق:

على الرغم من أن الرقم الرئيسي في التقرير كان إيجابيًا، إلا أن الاقتصاديين أشاروا إلى أن التفاصيل لم تكن كلها إيجابية. فقد أظهرت التعديلات على البيانات السابقة أن الاقتصاد الأمريكي فقد 4000 وظيفة في أغسطس، بدلًا من إضافة 22 ألف وظيفة كما ورد سابقًا. كما تم تعديل بيانات شهر يوليو بالخفض أيضًا. وقال جريجوري داكو، كبير الاقتصاديين في شركة إرنست آند يونغ-بارثينون، إن ارتفاع معدل البطالة بالتزامن مع ارتفاع معدل المشاركة في القوى العاملة يشير إلى وجود المزيد من الأشخاص على هامش سوق العمل.

خلاصة:

يبقى قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في ديسمبر غير محسوم، حيث يعتمد على مجموعة متنوعة من العوامل الاقتصادية وبيانات السوق. يشير المحللون إلى أن التقرير الأخير لم يقدم صورة واضحة، وأن المزيد من البيانات الحديثة ستكون ضرورية لاتخاذ قرار مستنير.

تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.

آخر الأخبار