You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
السبت Mar 21 2026 00:00
0 دقيقة
في تحول ملحوظ يعكس تقييمًا جديدًا للمشهد الاقتصادي، انضم بنك مورجان ستانلي، أحد عمالقة وول ستريت، إلى صفوف مؤسسات مالية رائدة مثل جولدمان ساكس وباركليز في تعديل توقعه بشأن موعد أول خفض لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. تم تقديم الموعد المستهدف سابقًا لشهر يونيو إلى شهر سبتمبر، مما يشير إلى فترة أطول من بقاء أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية.
يأتي هذا التعديل في التوقعات في أعقاب تحذيرات صريحة من قبل مسئولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن المخاطر المتزايدة للتضخم، لا سيما في ظل التصعيد المستمر للصراع في الشرق الأوسط. فقد أدت الاضطرابات في هذه المنطقة الحيوية إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، حيث تجاوز سعر خام برنت حاجز 110 دولارات للبرميل. هذا الارتفاع في تكاليف الطاقة يحمل في طياته تبعات مباشرة وغير مباشرة على مستويات التضخم العام، مما يفرض تحديًا إضافيًا على صانعي السياسات النقدية الذين يسعون جاهدين لتحقيق استقرار الأسعار.
في المؤتمر الصحفي الذي أعقب اجتماع السياسة النقدية يوم الأربعاء، أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى أن الزيادة في أسعار الطاقة قد تؤدي إلى ارتفاع مؤقت في التضخم. وأوضح باول أن الوقت لا يزال مبكرًا للحكم بشكل دقيق على نطاق وتأثير هذه الزيادة على الاقتصاد ككل، مما يعكس قدرًا من عدم اليقين بشأن المسار المستقبلي للتضخم.
تكشف التوقعات الجديدة عن رؤية مشتركة بين مسئولي الاحتياطي الفيدرالي، الذين يتوقعون خفضًا واحدًا فقط لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام. هذا يتناقض مع توقعات سابقة من قبل العديد من المؤسسات الكبرى في وول ستريت التي كانت تشير إلى احتمالية خفضين لأسعار الفائدة خلال العام. ويعكس هذا التغيير في تقدير السوق، والذي يشير إليه مؤشر "الفيدرالي المراقب" التابع لبورصة شيكاغو التجارية، حيث تجاوزت احتمالية تثبيت أسعار الفائدة في سبتمبر 70%.
ترى ماريتا نورتون، الاستراتيجية الاستثمارية الرائدة في Empower، أن السوق كان يبالغ في التفاؤل بشأن خفض أسعار الفائدة في وقت سابق، وأن المستثمرين بدأوا الآن في تعديل توقعاتهم بشكل كبير. وأوضحت نورتون أن التحفيز النقدي الذي كان يعتبر محفزًا لصعود سوق الأسهم قد لا يكون بنفس القوة أو التوقيت المتوقع سابقًا.
أشار برنت شوت، كبير مسئولي الاستثمار في Northwestern Mutual Wealth Management Company، إلى أن شركته تتخذ موقفًا متحفظًا تجاه الأسهم في الوقت الحالي. وأوضح أن الوضع الحالي يسلط الضوء على التوازن الدقيق الذي يتعين على الاحتياطي الفيدرالي الحفاظ عليه. فبينما لم يطرأ تقدم ملموس على جبهة التضخم، لا يزال سوق العمل يظهر علامات الضعف، بل وبعض المؤشرات على احتمال تدهوره.
يعود تاريخ خفض أسعار الفائدة في العام الماضي إلى التباطؤ الذي شهده سوق العمل، مما دفع الاحتياطي الفيدرالي، الذي يضع استقرار الأسعار والعمالة كأهداف رئيسية له، إلى خفض سعر الفائدة الرئيسي إلى النطاق الحالي 3.50%-3.75%. لكن الوضع الحالي يفرض تحديات مختلفة.
في هذا السياق المتغير، يتجه بعض الاستراتيجيين نحو تنويع محافظهم الاستثمارية. يفضل فيل بلانكاتو، كبير استراتيجيي السوق في Osaic، زيادة الانكشاف على السلع الأساسية نظرًا لارتفاع التضخم، ولكنه يبدي حذرًا تجاه أسهم الولايات المتحدة. ويعتقد بلانكاتو أن المستثمرين يجدون أنفسهم مضطرين لإعادة التفكير في استراتيجيات التحوط وتقليل الارتباط بالأسهم الأمريكية، مع الأخذ في الاعتبار أن دور الاحتياطي الفيدرالي في دعم السوق قد يكون محدودًا في هذه الظروف.
يؤكد المحللون على ضرورة مراقبة التطورات الجيوسياسية وتأثيرها على أسعار الطاقة، بالإضافة إلى مؤشرات سوق العمل، لفهم المسار المستقبلي للسياسة النقدية. إن القدرة على التكيف مع هذه الديناميكيات المتغيرة ستكون مفتاح النجاح في البيئة الاستثمارية الحالية.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.