You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الأربعاء Apr 15 2026 08:25
0 دقيقة
في ظل التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، يضع الاتحاد الأوروبي خططه الاحترازية على أهبة الاستعداد لمواجهة تداعيات محتملة وطويلة الأمد على أسواق الطاقة. فقد صرح مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، السيد دان يورغنسن، بأن الكتلة تدرس حاليًا كافة الحلول المتاحة، بما في ذلك إجراءات تقنين الوقود وإمكانية إطلاق المزيد من احتياطيات النفط الطارئة. يأتي هذا التحذير في أعقاب الهجمات على البنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج، وما ترتب عليها من حالة من الفوضى في الأسواق العالمية، وارتفاع حاد في أسعار النفط، ومخاوف متزايدة بشأن استمرارية الإمدادات. وصرح السيد يورغنسن لصحيفة فاينانشيال تايمز بأن "هذه الأزمة ستستمر لفترة طويلة... وستظل أسعار الطاقة مرتفعة لفترة طويلة"، مشيرًا إلى أن وضع بعض "منتجات الطاقة الرئيسية" المتوقعة خلال الأسابيع القادمة قد "يزداد حدة".
إن التوترات المتصاعدة، والتي تبلغ ذروتها مع التهديد شبه الفعلي بإغلاق مضيق هرمز، قد أدت إلى زعزعة استقرار أسواق الطاقة العالمية. وقد أوضح السيد يورغنسن أن "الخطاب والتصريحات التي نستخدمها الآن أكثر جدية مما كانت عليه في بداية الأزمة"، مضيفًا أن "تحليلاتنا تشير بوضوح إلى أن التوترات ستصبح طويلة الأمد، ويجب على الدول ضمان حصولها على الطاقة التي تحتاجها". وعلى الرغم من أن الاتحاد الأوروبي لم يواجه بعد أزمة حقيقية في أمن الإمدادات، إلا أن المفوضية الأوروبية تعمل بالفعل على وضع خطط طوارئ لمعالجة "التأثيرات الهيكلية وطويلة الأجل" لهذا الصراع. لقد انتشرت صدمة الطاقة هذه في جميع أنحاء العالم، مما أدى إلى ارتفاع توقعات التضخم وإعاقة النمو الاقتصادي، ودفع العديد من الحكومات إلى اتخاذ تدابير لدعم المستهلكين، بل وحتى إلى إعادة تشغيل محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم في بعض البلدان.
أكد السيد يورغنسن أن الاتحاد الأوروبي "يستعد للسيناريو الأسوأ"، على الرغم من أن الوضع لم يصل بعد إلى مرحلة تقنين الوقود الأساسي مثل وقود الطائرات أو الديزل. وأضاف: "أود أن أقول إن الاستعداد أفضل من الندم". تبرز المخاوف بشأن إمدادات وقود الطائرات بشكل خاص في قطاع الطيران. ورداً على سؤال حول ما إذا كان الاتحاد الأوروبي سيخفف معاييره لوقود الطائرات لتوسيع نطاق الاستيراد من الولايات المتحدة، أو السماح بزيادة نسبة الإيثانول في وقود المركبات، أوضح السيد يورغنسن: "لم نقم حتى الآن بتعديل أو تغيير أي من اللوائح الحالية". لكنه أضاف: "نحن ندرس جميع الاحتمالات. وكلما أصبح الوضع أكثر حدة، كلما احتجنا بشكل طبيعي إلى التفكير في استخدام الأدوات التشريعية".
توجد فروق بين معايير وقود الطائرات في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة؛ حيث تتطلب المعايير الأوروبية أن يكون الحد الأدنى لنقطة التجمد لوقود الطائرات -47 درجة مئوية، بينما تبلغ المعايير الأمريكية -40 درجة مئوية. وفي الوقت نفسه، أشار السيد يورغنسن إلى أنه "لا يستبعد" إطلاق المزيد من احتياطيات الطاقة الاستراتيجية في حال تفاقم الوضع. ففي الشهر الماضي، شارك الاتحاد الأوروبي في أكبر عملية إطلاق لاحتياطيات النفط الاستراتيجية في التاريخ، في محاولة لكبح جماح ارتفاع أسعار النفط. أحجم السيد يورغنسن عن الكشف عن "التحليلات المحددة" للاتحاد الأوروبي بشأن توقيت الحاجة إلى جولة جديدة من الإفراج عن الاحتياطيات، لكنه شدد على "أننا نولي هذا الأمر أهمية قصوى، ومستعدون للتحرك عند الضرورة".
وأوضح قائلاً: "نحن بحاجة إلى الاحتفاظ بجميع الخيارات، وكما أتوقع، إذا كانت هذه بالفعل أزمة طويلة الأمد، فسنحتاج إلى استخدام هذه الأدوات في المراحل اللاحقة". وأضاف: "يجب أن يتم اختيار وقت العمل بعناية، وأن تكون القوة المناسبة". وأكد السيد يورغنسن مجددًا موقفه: لن يتم تعديل التشريعات الأوروبية هذا العام لوقف استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي. وأشار إلى أن الاعتماد بدلاً من ذلك على زيادة الإمدادات من الولايات المتحدة وشركاء آخرين أمر ممكن، لأن هؤلاء الموردين يعملون جميعًا في إطار "السوق الحرة".
تحذير من المخاطر: يمثل هذا المقال وجهة نظر المؤلف فقط، وقد تم توفيره لأغراض معلوماتية فقط. لا يشكل هذا المحتوى نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية بالتداول، كما أنه لا يمثل موقف منصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس، والسلع وتوقعات أسعارها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل التداول، تأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. يُحظر تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية والرهانات على فرق الأسعار لجميع عملاء التجزئة في المملكة المتحدة.