You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الأربعاء Mar 18 2026 00:00
0 دقيقة
في تصريحات لافتة تعكس قلقاً أوروبياً متزايداً بشأن التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، دعت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، يوم الثلاثاء، الولايات المتحدة وإسرائيل إلى اتخاذ خطوات نحو إنهاء ما وصفته بـ "الحرب" مع إيران. وأكدت كالاس أن الاتحاد الأوروبي يعمل بنشاط مع الحكومات في المنطقة لاستكشاف سبل فعالة لإنهاء هذا الصراع الذي بات يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
خلال مقابلة أجرتها مع وكالة رويترز في العاصمة البلجيكية بروكسل، أوضحت كالاس أن جهود الاتحاد الأوروبي الرامية إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز لم تتوقف، لكنها أشارت إلى أن هذه الجهود ستتركز بشكل أساسي على الحلول الدبلوماسية. وقد رفضت العديد من الدول الأوروبية طلبات من الإدارة الأمريكية للمشاركة في مهمة لتأمين الممرات المائية الاستراتيجية، والتي تشكل شرياناً حيوياً لنقل النفط والغاز والسلع الأخرى، وتشهد حالياً قيوداً فرضتها إيران. يرجع هذا الرفض إلى رغبة القادة الأوروبيين في تجنب إقحام قواتهم في صراعات ليست من صنعهم، على الرغم من تحذيرات الرئيس الأمريكي بشأن التأثير السلبي المحتمل على التحالف الأطلسي.
عبرت كالاس عن وجهة نظر مفادها أن أوروبا لا تفهم تماماً بعض التحركات الأمريكية في عهد إدارة ترامب، خاصة فيما يتعلق بأهدافها تجاه إيران. ومع ذلك، أكدت أن القارة العجوز قد اعتادت على "التقلبات" الأمريكية، وأنها تتعامل مع هذه التحديات بمنهجية "أكثر هدوءاً".
عند سؤالها حول جدوى إنهاء الصراع الحالي، أجابت كالاس بوضوح: "بالتأكيد. أعتقد... أن توقف هذه الحرب يصب في مصلحة الجميع. مشكلة الحرب تكمن في أنها أسهل في البدء من إنهائها، وغالباً ما تفلت من السيطرة". وبصفتها الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، والتي شغلت سابقاً منصب رئيسة وزراء إستونيا، أكدت كالاس استعداد الاتحاد الأوروبي لتقديم "المساعدة الدبلوماسية" لدفع جميع الأطراف إلى التفاوض والتوصل إلى وقف حقيقي لإطلاق النار.
وأضافت كالاس: "لقد كنا في مشاورات مع دول الخليج، والأردن، ومصر، ودول أخرى في المنطقة، لاستكشاف ما إذا كان بإمكاننا تقديم مقترحات لإيران وإسرائيل والولايات المتحدة، لمساعدتهم على الخروج من الوضع الحالي وتحقيق انسحاب كريم". لم تكشف كالاس عن تفاصيل محددة لهذه المشاورات، لكن الإشارة إليها تدل على جدية التحركات الأوروبية.
منذ وصول إدارة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير الماضي، شهدت العلاقات عبر الأطلسي توتراً ملحوظاً نتيجة لسلسلة من الأحداث، ويعتبر الصراع الحالي أحدث هذه التطورات. وقالت كالاس: "القلق الرئيسي للدول الأوروبية هو أنه لم يتم استشارتنا قبل بدء هذه الحرب، بل العكس تماماً. كان هناك العديد من الأوروبيين الذين حاولوا إقناع الولايات المتحدة وإسرائيل بعدم بدء هذه الحرب".
على الرغم من هذه الخلافات، فإن الحرب لها تأثيرات كبيرة على أوروبا، أبرزها ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة لإغلاق إيران لمضيق هرمز. وأكدت كالاس: "لا أحد مستعد لوضع شعبه في خطر في مضيق هرمز. يجب علينا أن نجد... مسارات دبلوماسية لضمان الملاحة في المضيق، حتى لا يواجه العالم... أزمة غذاء، وأزمة أسمدة، وأزمة طاقة".
اقترحت كالاس أن يكون اتفاق تصدير الحبوب خلال الحرب في أوكرانيا، الذي تم بوساطة الأمم المتحدة وسمح بتصدير الحبوب والأغذية والأسمدة عبر البحر الأسود دون التعرض لهجمات روسية، نموذجاً لمضيق هرمز. وقد أجرت كالاس بالفعل محادثات مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول هذا الاقتراح، وأكدت أن الأمم المتحدة "تواصل العمل" على هذا المسار. وأضافت: "المشكلة الآن هي ما إذا كانت الدول المجاورة يمكن أن تتفق، وخاصة إيران".
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.