You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الخميس Nov 27 2025 12:10
0 دقيقة
حققت شبكة إيثريوم إنجازًا هامًا بتجاوز حد الغاز للكتلة الرئيسية حاجز الـ 60 مليون وحدة، مسجلةً بذلك أعلى مستوى لها منذ أربع سنوات. هذا التطور يمثل خطوة محورية نحو تعزيز قدرة الشبكة على معالجة المعاملات وتحسين تجربة المستخدم.
زيادة حد الغاز تعني ببساطة إمكانية تضمين المزيد من العمليات في كل كتلة، مثل عمليات المبادلة، وتحويل الرموز، واستدعاء العقود الذكية. من الناحية العملية، يساهم ذلك في تخفيف الازدحام خلال فترات الذروة وتمكين الشبكة من التعامل مع حجم أكبر من النشاط على مستوى الطبقة الأساسية.
في مارس 2024، أطلق مطورو إيثريوم مبادرة لزيادة حد الغاز في الشبكة، مؤكدين أن هذا التغيير يمكن أن يساعد في توسيع نطاق إيثريوم. دعا إريك كونور وماريانو كونتي، مطورا إيثريوم، إلى زيادة حد الغاز في إيثريوم، قائلين إن ذلك سيقلل من رسوم المعاملات على بلوك تشين الطبقة الأولى. اكتسبت هذه الحركة زخمًا في ديسمبر 2024 مع بدء المدققين في الإشارة إلى زيادة في حدود الغاز. وحشد المجتمع لزيادة الحد الأقصى لمقدار الغاز المسموح به للمعاملات ليتم تضمينها في كتلة إيثريوم واحدة.
تأتي زيادة حد الغاز قبل الترقية الرئيسية القادمة للشبكة، والتي تسمى Fusaka، والتي تهدف إلى تحسين قابلية توسع إيثريوم. في 29 أكتوبر، شقت الترقية طريقها إلى شبكة Hoodi الاختبارية، وهي الخطوة الأخيرة قبل ظهورها لأول مرة على الشبكة الرئيسية في 3 ديسمبر.
يرى قادة مجتمع إيثريوم أن الوصول إلى حد 60 مليون وحدة غاز ما هو إلا بداية لتوسع أوسع في قدرة الشبكة التنفيذية. وأشار فيتاليك بوتيرين، المؤسس المشارك لـ Ethereum، إلى إمكانية تحقيق نمو مستمر على مدار العام المقبل، ولكن بطريقة أكثر استهدافًا وأقل توحيدًا. وأشار أيضًا إلى شكل أكثر دقة من التوسع، والذي يتضمن كتلًا أكبر ولكن بتسعير أكثر ذكاءً لضمان إمكانية توسيع الشبكة بأمان دون إدخال مشاكل جديدة.
يُعزى هذا الإنجاز إلى جهود متضافرة من فرق التطوير والباحثين والمساهمين في النظام البيئي، الذين عملوا بتنسيق وثيق لتحقيق هذا الهدف.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.