You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الجمعة Apr 24 2026 00:00
0 دقيقة
صندوق التحوط الأكبر لتاجر الطاقة الشهير بيير أندوران، والذي يُلقب بـ "إله تداول النفط"، شهد تراجعًا كبيرًا في أدائه خلال النصف الأول من شهر أبريل، حيث انخفض بنحو 52% بشكل مؤلم. هذا التراجع المفاجئ لم يقتصر على تعويض مكاسب الربع الأول فحسب، بل قضى عليها بالكامل، والتي حققها الصندوق من خلال استراتيجياته التي راهنت على ارتفاع أسعار النفط خلال المراحل المبكرة من الصراع الإيراني. وتشير المعلومات غير الرسمية، التي أفاد بها أشخاص مطلعون على بيانات أداء الصندوق، إلى أن هذا الانخفاض الحاد في القيمة بلغ ذروته بحلول 17 أبريل، مما أدى إلى خسارة تراكمية تقارب 37% منذ بداية العام.
يُعرف صندوق أندوران، وتحديدًا صندوق "Andurand Commodities Discretionary Enhanced fund"، بسلوكه المتقلب، حيث لا يلتزم بقيود مخاطر ثابتة. وقد أدى هذا النهج إلى تسجيل فترات سابقة شهدت ارتفاعات وانخفاضات تتجاوز 10%، مما يبرز الطبيعة عالية المخاطر لاستراتيجياته الاستثمارية. تأتي هذه الخسائر الأخيرة لتؤكد على التقلبات الشديدة التي تتسم بها أسواق السلع الأساسية، والتي يمكن أن تحدث تحولات جذرية في أداء الصناديق الاستثمارية خلال فترات قصيرة.
في مارس، شهدت أسعار النفط الخام ارتفاعًا تاريخيًا، وهو ما ساهم بشكل كبير في تحقيق أرباح للصندوق. ويرجع هذا الارتفاع إلى التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الخليج، والتي هددت بعرقلة صادرات النفط من الخليج الفارسي، مما تسبب في اضطراب كبير في الإمدادات العالمية. بلغت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار الدولي، ذروتها بالقرب من 120 دولارًا للبرميل في 9 مارس. ومع ذلك، على الرغم من استمرار الضغوط على العرض النفطي، بما في ذلك احتمالية الحصار البحري في مضيق هرمز، بدأت أسعار النفط في التراجع. يعزى هذا التراجع إلى الرسائل المتزايدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تشير إلى إنهاء الصراع، مما أدى إلى تراجع أسعار العقود الآجلة لخام برنت إلى ما يقرب من 101 دولار للبرميل بحلول نهاية الأسبوع.
عادةً ما تستفيد شركات تجارة النفط المادية والسلع، مثل فيتول، توك، وجنور، من مثل هذه التقلبات العالية في الأسعار، حيث تمكنت من تحقيق أرباح ضخمة خلال هذه الفترة. ومع ذلك، فإن التقلبات الحادة التي شهدها صندوق أندوران هذا العام، حيث حقق مكاسب بلغت 50% قبل عامين ثم خسر حوالي 40% العام الماضي، تبرز التحديات الكبيرة التي يواجهها المستثمرون في أسواق السلع سريعة الحركة.
تحذير من المخاطر: يمثل هذا المقال وجهة نظر المؤلف فقط، وقد تم توفيره لأغراض معلوماتية فقط. لا يشكل هذا المحتوى نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية بالتداول، كما أنه لا يمثل موقف منصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس، والسلع وتوقعات أسعارها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل التداول، تأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. يُحظر تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية والرهانات على فرق الأسعار لجميع عملاء التجزئة في المملكة المتحدة.