You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الخميس Nov 20 2025 02:00
0 دقيقة
أظهر تقرير حديث أن مجلس أبوظبي للاستثمار (ADIC) قد ضاعف تقريبًا انكشافه على البيتكوين خلال الربع الثالث من العام. تم تحقيق هذه الزيادة الكبيرة من خلال صندوق BlackRock الفوري للبيتكوين (IBIT).
يرى العديد من المراقبين في السوق هذه الخطوة كإشارة قوية على أن الاهتمام المؤسسي بالعملات الرقمية لا يزال يكتسب زخمًا كبيرًا في دولة الإمارات العربية المتحدة. يُنظر إلى قرار ADIC، وهو ذراع استثماري لشركة مبادلة للاستثمار، بالاستثمار في البيتكوين على أنه اعتراف بالعملة المشفرة باعتبارها معادلاً رقميًا للذهب.
تزامن قرار ADIC بزيادة حصته في IBIT مع فترة شهدت تقلبات كبيرة في أسعار البيتكوين. انتهى الربع الثالث قبل أيام فقط من ارتفاع سعر البيتكوين إلى مستوى قياسي بلغ 125,100 دولار في 5 أكتوبر، قبل أن ينخفض لاحقًا إلى ما دون 90,000 دولار.
أثر الانخفاض الأخير في سعر البيتكوين على أداء IBIT، حيث انخفض سعر السهم منذ نهاية الربع الثالث. ومع ذلك، لا يزال العديد من المحللين يرون في زيادة حصة ADIC علامة على تبني مؤسسي أوسع للعملات الرقمية.
أشار مدير الخزينة في منصة الاستثمار في العملات الرقمية M2، زايد عليم، إلى أن هذه الخطوة تعكس قناعة مؤسسية قوية، وتؤكد على مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي للأصول الرقمية.
يأتي هذا الخبر في أعقاب أكبر تدفقات يومية خارجة من IBIT منذ إطلاقه في يناير 2024. يتباين المحللون بشأن مستقبل سعر البيتكوين للفترة المتبقية من العام، حيث يرى البعض أن الانخفاض الحالي يمثل فرصة للشراء.
بشكل عام، تشير خطوة مجلس أبوظبي للاستثمار إلى تزايد الثقة المؤسسية في البيتكوين ودوره المحتمل كأصل استثماري.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.